5 طرق يؤثر فيها الصيف سلبا على نومنا

بواسطة: - آخر تحديث: ٠٨:٣٤ ، ٢٨ مارس ٢٠١٩
5 طرق يؤثر فيها الصيف سلبا على نومنا

أن الحصول على نوم كافي و صحي, هو إحدى أهم وصفات جمال التي يعترف بها الجميع, و كذلك هي عامل أساسي في  المحافظة على الصحة الجسدية و النفسية في نفس الوقت, و يعد تقلب المواسم و التقلبات الجوية عاملا مؤثرا على حصولنا على نوم صحي, فاللشتاء ظروفه التي تؤثر على ذلك و التي يجب أن نتأقلم معها من أجل تخطيها, كما أن للصيف ظروفه أيضا و التي تؤثر على النوم بطرق مختلفه علينا السيطرة عليها, و من هذه الطرق ما يلي:-

درجة الحرارة العالية

أن المحافظة على درجة حرارة معتدلة خلال النوم هي من أهم شروط النوم الصحي, فدرجة الحرارة المثالية للنوم هي 20-22 درجة مئوية, و بما أن الصيف يتميز بارتفاع درجات الحرارة فعلينا اتخاذ بعض الإجراءات البسيطة التي قد تحمينا من تأثير درجة الحرارة التي قد تقلق نومنا, و من هذه التدابير, الاستحمام قبل النوم مباشرة, للحفاظ على أجسامنا باردة خلال النوم, و تخفيف الاغطية, و كذلك المحافظة على درجة حرارة الغرفة منحفضة من خلال إسدال الستائر التي تمنع دخول الشمس إليها خلال النهار, و نظام تكييف مبرد على درجة الحرارة المثلى إن أمكن.

الضوء الساطع

يتميز الصيف بأشعة الشمس, و التي تجعل الضوء الساطعا في كل مكان خلال النهار, و بما أن ساعات النهار طويلة خلال الصيف, فهذا يعني أننا نتعرض لكميات كبيرة من الضوء تجعل النوم خلال الليل أصعب, و يعود السبب في ذلك إلى الخلل الذي يحدثه الضوء في ساعتنا البيولوجية التي تتحكم باليقظة و النوم, لذلك علينا النوم في غرفة معتمة قدر الإمكان, و كذلك تجنب الضوء الساطع و أشعة الشمس في أخر ساعات النهار, من أجل مساعدة الجسم في الخلود للنوم ليلا.

الضجيج

في الصيف, يكثر الإزعاج المحيط بنا, وخصوصا في ساعات الليل, فالكثير من الناس يحبون التنقل خلال الليل أثناء الصيف, و الخروج للتنزه و الزيارات, و كذلك السهر في الأماكن المكشوفة في البيت مثل الحدائق أو البلكونات, مما يعني وصول كم كبير من الضجيج إلى غرفة النوم الخاصة بك, سواء أصوات الناس أو السيارات, لذلك تجد نفسك أحيانا غير قادر على النوم حتى ساعات متأخرة, أو تستيقظ عددا من المرات بسبب سماع أصوات عالية مما يجعل نومك قليلا أو متقطعا, لذلك عليك الحصول على سدادات أذن مناسبة من أجل أن تنعم بالهدوء والنوم المستقر.

الإجازات و المناسبات

تكثر في الصيف إقامة الحفلات و المناسبات الاجتماعية, و التي تشارك في الكثير منها, فتسهر لساعات أطول من المعتاد, مما يحدث خللا في تنظيم الساعة البيولوجية لديك, و حصول بعض الاضطرابات في نومك, و كذلك يعمد الكثير منا لأخذ الإجازات في فترة الصيف, والذهاب في رحلات طويلة, أو السفر, و هذا ما يعني السهر خلال الليل, والنوم في أوقات الصباح, أو الحصول على قدر أقل من ساعات النوم, و هنا النصيحة الوحيدة التي يمكن أن نقدمها, أن تعود لتنظيم نومك بعد الإجازة, و خلال الأيام التي لا يكون فيها مناسبات اجتماعية, و لكن الأهم, أن تحافظ على تنظيم وقت نوم الأطفال, فهم أكثر حاجة من البالغين في المحافظة على أوقات النوم الخاصة بهم, و لا تدعهم يتأثرون بتغير مواعد نومك.

التحسس (الحاسية الموسمية)

خلال وقت الصيف و الربيع, تكثر أمراض الحاسية الموسميه, و التي قد تكون عائقا كبيرا في وجة الكثير من الناس الذين يعانون منها, و هنا ننصح, بإغلاق جميع المداخل التي يمكن أن يدخل منها الهواء الخارجي مباشرة إلى غرفة النوم, مثل النوافذ, و ذلك لتخلص من مسببات التحسس, كما أن الاستحمام قبل النوم, يخلصنا أيضا من ما قد علق بشعرنا و أجسامنا من مثيرات التحسس, و كذلك تناول بعض الأعشاب أو الزيوت أو العقاقير الموصوفة لتهدئة التحسس قبل النوم.