4 أشياء مذهلة لم تكن لديك فكرة عن إمكانية عملها بأنفاسك

بواسطة: - آخر تحديث: ٠٨:٣٦ ، ٢٨ مارس ٢٠١٩
4 أشياء مذهلة لم تكن لديك فكرة عن إمكانية عملها بأنفاسك

يعتبر التنفس منذ فترة طويلة من أعظم طرق الاسترخاء، لكن كيف يهم الاستنشاق والزفير أكثر مما كنت تعتقد؟ الشخص العادي يتنفس للداخل والخارج ما يصل إلى 23,040 مرة في اليوم الواحد، لكن معظمنا يفعل ذلك بشكل غير فعال، بأخذنا أنفاس الصدر الضحلة والقصيرة، مع انقباض لا شعوري لعضلات البطن. على الرغم من أننا نولد جميعنا نتنفس من بطوننا، لكن بحلول الوقت الذي يصل إلى سن المراهقة، وتسلل التوتر والإجهاد إلى أجسامنا، تحدث استجابة طبيعية لتشديد التوتر تعمل على تقييد أنفاسنا. ولكن يمكنك أن تتعلم كيفية التنفس بشكل أسهل لجني الفوائد الفسيولوجية في هذه العملية.

الغفو بشكل أسرع (تنفس 4-7-8)

للتحضير لليلة مريحة، يوصي الأطباء بهذه التقنية في التنفس، التي تعمل بمثابة مهدئ طبيعي، على عكس ادوية النوم التي غالبا ما تفقد فعاليتها بمرور الوقت. "تنفس 4-7-8" هو تنفس دقيق في البداية، لكن مع التدريب سيكسبك القوة.

حاول ذلك: ضع طرف لسانك خلف أسنانك العلوية، وأبقيه هناك طوال هذا التدريب. اخرج الزفير بالكامل عن طريق الفم، مما يجعلك تخرج صوت أزيز لطيف، أغلق فمك واستنشق الهواء بهدوء من انفك مع العد إلى 4، والآن احبس أنفاسك للعدد 7، ثم اخرج الزفير بهدوء للعدد 8. كرر هذا التدريب ثلاثة مرات أو أكثر كل خمسة دقائق، حتى تستغرق في النوم.

تخفيف أمراض الحساسية والربو (تنفس الجمجمة)

وجدت دراسة أن تمارين اليوغا والتنفس تحسن كثيرا من أداء الرئتين في الأشخاص الذين يعنون من الربو، عند دمجها مع الدواء. وهذه الطريقة في التنفس السريع تعمل على تطهير الجيوب الأنفية.

حاول ذلك: ابدأ بأخذ شهيق عميق من الأنف، ثم الزفير من الأنف أيضا كالآتي، إخراج الهواء بشكل قصير كرشقات نارية سريعة وقوية، حوالي واحدة في كل ثانية لمدة عشرة ثواني. كرر هذا التدريب ثلاثة مرات او أكثر في كل مرة، وكررها خلال اليوم قدر استطاعتك. لكن يحذر الأطباء أن هذا التدريب قد يزيد من معدل ضربات القلب، لذلك إذا كنت تعاني من ارتفع ضغط الدم أو أي مرض متعلق بالقلب، استشر طبيبك اولا.

تخفيف الانزعاج (تنفس الألم التصوري)

عندما نشعر بالألم، عادة ما نلجأ لحبس أنفاسنا، الأمر الذي يساهم في زيادة الالتهاب من خلال إطلاق هرمون الإجهاد "الكورتيزول".

حاول ذلك: أغمض عينيك، وتخيل جسمك يزداد استرخاء، تنفس من خلال بطنك، وتصور أن الأكسجين يملأ جميع مناطق التوتر والإجهاد بالراحة والهدوء، ثم تصور مغادرة الألم مع كل زفير. "وكلما أخرجت زفيرا أكثر، كلما حفزت العصب العاشر في الدماغ، ليخبر جسمك أنه في بيئة أمنة".

إخماد الغثيان (التنفس الأرضي)

هذا النط في التنفس يساعد في علاج الغثيان عن طريق تحفيز الموجات المتعاقبة التي تحرك التقلصات في العضلات التي تنقل الطعام إلى المعدة. هذا التنفس يعمل على تخليصك من الارتداد المعوي للأحماض، ويجعل كل شيء يتدفق باتجاهه الصحيح. وهذه الطريقة تستخدم مع المرضى الذين يتعالجون بالكيماوي، والنساء الحوامل.

حاول ذلك: تخيل نفسك تمشي حافي القدمين أسفل درج حجري طويل، استنشق ببطء من الأنف للعدد 4 مع التركيز على برودة الحجارة أسفل قدميك، ثم اخرج الزفير للعدد 8 أو 10 عن طريق شفاهك المزمومة أثناء تخيلك تأخذ خطوات أخرى للأسفل. استمر بهذا حتى تجتاز الغثيان.