3 حالات لا بأس بها من الكذب دون الشعور بالذنب

بواسطة: - آخر تحديث: ٠٨:٣٦ ، ٢٨ مارس ٢٠١٩
3 حالات لا بأس بها من الكذب دون الشعور بالذنب

الكذب في الحقيقة ليس أمرا جيدا لتخطي المشاكل الحياتية. لنواجهه الأمر، غالبا ما يسبب الكذب الكثير من المشاكل الأخرى، ويفسد لنا ثقتنا بأنفسنا ونزاهتنا، ويضر بالآخرين، فيعمل على انهيار الروابط الاجتماعية وانعدام الثقة بمن حولنا.

الكذب يجعلنا نبدو سيئين حقا، وفي أسوأ السيناريوهات يمكن أن يسبب لنا الكثير من المتاعب مع أرباب العمل أو حتى مع القانون. ويكشف الكذب القهري المشاكل الداخلية التي تحتاج إلى معالجة أعمق.

لكن نادرا ما تصمد المطلقات في الحياة، حتى الكذب له مكانه في مجتمعاتنا. لكن هناك بعض الحالات التي يكون فيها الكذب في الواقع أفضل من قول الحقيقة:

 

المحافظة على الذات:

هذا أمر بديهي، إذا كنت تحت أي تهديد بالخطر، عليك إيجاد أي طريقة للكذب لتخليصك ومساعدتك في موقفك. الكثير منا مبرمجون على عدم الكذب عندما نواجه خطرا فعلي، فلا يحدث لنا أن نستطيع الكذب. لكن إذا شعرت أن حياتك مهددة بشيء، عليك التفكير بما يخرجك من الموقف بسلام حتى لو كان الحل هو الكذب.

على سبيل المثال، لو طرق شخص مشبوه باب بيتك، بإمكانك إخباره أنك لست وحدك في المنزل أو التظاهر بذلك بشتى الطرق. أو لو كان من المحتمل تعرض الفتاة للاغتصاب، بإمكانها إخبار ذلك الشخص أن لديها مرضا من الأمراض المنتقلة جنسيا.

حماية النفس

حماية الجسد هو ليس الأمر الوحيد الذي علينا الدفاع عنه، أحيانا نحن بحاجة لحماية أنفسنا ومشاعرنا وعواطفنا، أو حياتنا الشخصية والخصوصية من الأشخاص الآخرين. فلا بأس من تجنب الأسئلة الفضولية الموجهة لك والاكتفاء بالقول بأنك بخير لكنك تشعر بالقليل من الإرهاق فقط، حتى لو شعرت أن حياتك تعمها الفوضى. و لا بأس أن تخفي دينك أو بلدك إذا كنت خائفا من رب العمل المتعصب والقيل والقال في المكتب.

من الأفضل تجنب الحديث بالأمور المتعلقة بالأشياء التي ترغب بإخفائها أو عدم كشفها أمام الآخرين، لكن في بعض الأحيان قد تعلق في حالة معينة حيث يكون الشخص الذي أمامك مصرا على السؤال ويضعك في بقعة غير مريحة، فكذبة بسيطة قد تكون أفضل حل للخروج من هذا الوضع.

عندما تكون مشاعر شخص آخر على المحك

في بعض الأحيان لا يكون الكذب لصالح حماية مشاعرنا، وإنما لحماية مشاعر أشخاص آخرين. فلا بأس بإخفاء المشاكل الأسرية عن الأطفال والتظاهر بالمثالية أمامهم حماية لمشاعرهم، فلا داعي لتقولي لطفلك بأن والده لم يحضر حفلة عيد ميلاده لذهابه للسهر مع أصدقائه، بإمكانك إخباره أن والده مشغول بالعمل بدلا من ذلك حتى لا تجرحي مشاعر الطفل. ولا بأس بأن تخبري زوجك أنك سعيدة جدا معه عندما يسألك ذلك بدلا من جرح مشاعره بإخباره حقيقة وصول علاقتك الزوجية معه إلى الملل.

الكذب ليس الخيار الأفضل، لكن الصدق في بعض الحالات قد يكون قاسيا ووحشيا بعض الشيء، ولا يؤدي إلى حل أي شيء.