هل تناول اللحوم كل يوم صحي لبناء العضلات؟

بواسطة: - آخر تحديث: ٠٨:٣٥ ، ٢٨ مارس ٢٠١٩
هل تناول اللحوم كل يوم صحي لبناء العضلات؟

يصب الأشخاص الذين يسعون لبناء العضلات تركيزهم على تناول أكبر قدر ممكن من البروتينات يوميا, و ذلك لجعل عضلاتهم تكتسب الحجم و القوة الإضافية, إن لحم الأبقار و لحم الضأن شهية و من أهم المصادر الغنية بالبروتينات, و لكن إن تناول كميات كبيرة من البروتينات يوميا لا يعتبر أمر صحيا, حتى للأشخاص الذين يريدون بناء العضلات, و يوجد العديد من المصادر الأخرى للبروتينات و التي تعتبر أكثر صحة من اللحوم, يمكن الحصول على البروتينات من بعض الخضروات و التي لا تعتبر مصدر متكامل للبروتينات, ولكن يمكن الاستعانة بالمكملات الغذائية للحصول على القدر الكافي من البروتينات, و للتعرف أكثر عن كيفية اكتساب البروتين و عن مدى صحة تناول اللحوم يوميا, في ما يلي أبرز المعلومات المتعلقة.

الحاجة للبروتين

يعتبر البروتين المتطلب الأساسي لبناء العضلات, و كما إن الأشخاص الذين يسعون لبناء العضلات ينظرون للبروتين على أنه أهم المواد الغائية التي يمكن تناولها, إن أنسجة العضلات تتشكل من البروتينات و التي تتكون من الأحماض الأمينية, إن البروتين المكتسب عن طريق الأطعمة يتم تفكيكه و تحويله للأحماض الأمينية عن طريق عمليات الأيض, و من ثم يتم تحويل هذه الأحماض في ما بعد لبروتين بشري و الذي يتم من خلاله بنا الأنسجة و كتل العضلات, و من خلال المقارنة بين البروتين من مصادر حيوانية أو نباتية, فأن اللحوم و المنتجات الحيوانية تحتوي على جميع الأحماض الأمينية التي يحتاجها الجسم لبناء العضلات, بينما البروتينات النباتية تفتقر لواحد من هذه الأحماض على الأقل.

مشاكل اللحوم

عندما يسعى المرء لبناء عضلات جسمه عليه أن يعي بعض المشاكل الصحية التي قد تنشأ جراء تناول اللحوم بكثرة للحصول على البروتينات, و خصوصا لحوم الأبقار, حيث أنها تحتوي على كميات كبيرة من الدهون المشبعة التي يمكنها أن تسبب بأمراض القلب و الشرايين, و كما أن تناول اللحوم بشكل كبير يحتاج لتصفية كبيرة داخل الكبد, و بالتالي فأنه  يشكل ضغط كبير عليه و على الجهاز الهضمي كون اللحوم تحتاج لوقت طويل حتى يتم هضمها, و كما إن تناول اللحوم يزيد من فرصة الإصابة بسرطان القولون لاحتوائها على سموم تدعى الأمينات الحلقية غير المتجانسة و التي تتشكل عند تعرض اللحوم لدرجات حرارة مرتفعة.

بدائل اللحوم

السمك و الدواجن, إن الدواجن مثل الدجاج و الحبش تعتبر في أغلب الأوقات صحية أكثر من اللحوم, حيث أنها تحتوي على دهون صحية, مثل الأوميجا3, و كما غن الألبان و البيض تعتبر من أفضل المصادر الحيوانية للبروتين و كما أنها أقل تكلفة من اللحوم, و من الخضروات التي يمكنها أن تؤمن القدر الكافي من الأحماض الأمينية الأساسية و البروتينات هي البذور و الفول و البقول و المكسرات و السبانخ و البروكلي.