هل تفيد ثمرة الكمثرى في علاج نزلات البرد؟

بواسطة: - آخر تحديث: ٠٨:٣٥ ، ٢٨ مارس ٢٠١٩
هل تفيد ثمرة الكمثرى في علاج نزلات البرد؟

نظراً لاقتراب فصل الشتاء, و دخولنا في فصل الخريف, الذي يزيد من شعورنا بالإعياء الناتج من نزلات البرد المتكررة, و التي تبدأ علاماته بالظهور عن طريق التهاب الحلق, و الأذنين, و السعال, و الذي يمكن التغلب عليه قبل أن يتطور, و يصبح متراكما, عن طريق تناول ثمرة الإجاص أو الكمثرى, و ذلك لإحتوائها على مركبات تبريد ثمينة, تعمل على تنشيط الرئتين, و تحافظ على رطوبة المنطقة, لتجعلها خالية من البكتيريا, بالإضافة إلى قدرتها على إخراج البلغم من الصدر.

تاريخ ثمرة الكمثرى

استخدمت ثمرة الإجاص منذ العصر الحجري, حيث قام الصينيون قديما بالإهتمام بها و زراعتها بشكل واسع و كبير, أكثر من أي دولة أخرى في العالم, فقاموا باستعمالها في الطب الصيني, كما كانوا يطلقون عليها, اسم هدية الآلهه, لما تحتويه من خصائص حامضية تساعد في القضاء على البلغم, و العوامل المساعدة للأمراض الجافة, بالإضافة إلى مساعدتها في منع تلف الرئة, و إضافة الرطوبة, و منع دخول البكتيريا إليها.

فوائد ثمرة الكمثرى

  • تحتوي ثمرة الكمثرى على ما يقارب الثلاثة غرامات من الماء و الألياف, غير القابلة للذوبان في النظام الغذائي, بحيث تربط السموم و البكتيريا غير المرغوب بها في القولون, و تقودها إلى خارج الجسم, كما تعمل أيضا على تقليل الكوليسترول في الجسم.
  • يقلل تناول هذه الثمرة من أمراض القلب, و السرطان, و داء السكري 2.
  • تعمل هذه الثمرة على تعويض السوائل و المواد الغذائية المفقودة من الجسم عند التعرض لنزلات البرد, كما تساهم في تخليصه من الأمراض الأخرى.
  • يحتوي الإجاص على العديد من الفيتامينات المفيدة و الضرورية لصحة الجسم, كفيتامين ج, و البوتاسيوم.