هل التبرع بالكلى يؤثر على المتبرع

بواسطة: - آخر تحديث: ٠٨:٥٣ ، ٢٨ مارس ٢٠١٩
هل التبرع بالكلى يؤثر على المتبرع

التبرع بالكلية

تُعد الكليتان عضوان من أهم أعضاء الجسم على الإطلاق، فهما تقومان بتصفية ما يقارب 200 لتر من السوائل يوميًا، ومعظم هذه السوائل تُعاد إلى الدم عبر الكلية ذاتها، ولكن تُشكل الكلية عبر هذه التصفية البول الذي يطرح الجسم عن طريقه معظم سمومه، ويتخلص من الكثير من الشوارد الزائدة عن حاجته، كما تقوم الكليتان بإنتاج بعض الهرمونات التي تتحكم بمعلومات عن ضغط الدم، فهما تنتجان الرينين الذي يدخل في جملة الرينين -أنجيوتنسين-ألدوستيرون المسؤولة عن الحفاظ على معلومات عن ضغط الدم وتركيز الشوارد في الجسم، ولذلك فهما من الأعضاء التي لا يمكن تعويضهما إطلاقًا عند فشلهما، ومن هنا تأتي أهمية التبرّع بالكلية، ولكن هل التبرع بالكلى يؤثر على المتبرع ؟، سيتم الحديث عن هذا الأمر في هذا المقال. [١]

فوائد الحصول على كلية من متبرع حي

بمقارنة الكلية المأخوذة من متبرع حي مع الكلية المأخوذة من متبرّع متوفٍّ، يمكن ملاحظة العديد من الفروقات التي تُفضّل كلية المتبرّع الحي بطبيعة الحال، فمن فوائد الحصول على كلية متبرع حي ما يأتي: [٢]

  • فترة زمنية أقل يقضيها المريض على لائحة الانتظار عندما يأتي بمتبرع حي قريب أو صديق، وهذا الأمر يساعد في التقليل من الاختلاطات الممكن حصولها على المريض.
  • تجنّب الخضوع لجلسات التحال الدموي -لتعويض القصور الكلوي- قدر الإمكان.
  • معدّلات نجاح أفضل للعملية ومعدّلات بقيا على قيد الحياة أكبر.
  • جراحة انتخابية بعد قبول الفحوصات المجراة على المتبرّع، بينما تكون العملية إسعافية عند أخذ الكلية من متبرّع متوفٍّ حديثًا.
  • عادة ما تبدأ الكلية المزروعة من شخص حي بالعمل مباشرة بعد العملية، بينما تستغرق الكلية المزروعة من متبرّع متوف بعض الوقت حتّى تبدأ بالعمل بفعالية.

وتتشابه مخاطر زراعة الكلية من متبرّع حي تلك التي تترافق مع زراعة الكلية من شخص متوفٍّ، كالمخاطر المترافقة بالجراحة ورفض العضو المزروع ومخاطر الأدوية التي تُعطى للمتلقّي من أجل الحفاظ على الكلية.

هل التبرع بالكلى يؤثر على المتبرع

سؤال يمكن أن يخطر على بال كل متبرّع بكليته لشخص قريب وهو: هل التبرع بالكلى يؤثر على المتبرع ؟، ويمكن القول أن الشخص الذي يملك كلية واحدة لا يختلف باحتمالية إصابته بأمراض الكلية إطلاقًا عن الشخص الذي يملك كليتين، وحتى عند حصول أشيع أمراض الكلية على المتبرّع، فإن هذا لن يغير شيئًا لو امتلك كلية واحدة، فعادة ما تصيب أمراض الكلية الكليتين معًا، وبعد الجراحة، تكبر الكلية الأخرى في جسم الشخص الطبيعي وتعاوض في فعاليتها النقص الذي حصل بعد استئصال الكلية.

وتبقى احتمالية البقيا لعمر طويل وصحي وحياة طبيعية كما هي تمامًا بدون تغير مع كلية واحدة، فعادة ما يستمر المتبرع بحياته بدون تغير، وتبقى طاقته وقدرته على العمل ومعدّل حياته وقدرته الجنسية والإنجابية كما كانت، كما أن العملية التي تتم فيها زراعة الكلية ونقلها من شخص لآخر آمنة جدًا على المتبرّع، فمع كل إجراء جراحي هناك خطر الإنتان والنزف، إلّا أنه مع تقدّم العلم الجراحي، يمكن القول أن الاختلاطات الناجمة عن الجراحة أصبحت قليلة جدًا، والوقت الذي يقضيه المتبرّع للتعافي التام من الندبة لا يتجاوز أسبوعين إلى 4 أسابيع. [٣]

المراجع[+]

  1. What Should I Know Before I Donate a Kidney?, , "www.webmd.com", Retrieved in 05-02-2019, Edited
  2. Kidney transplant, , "www.mayoclinic.org", Retrieved in 05-02-2019, Edited
  3. Living Kidney Donation, , "clevelandclinic.org", Retrieved in 05-02-2019, Edited