نهاية دولة المماليك

بواسطة: - آخر تحديث: ١٣:٣٩ ، ٣ نوفمبر ٢٠١٩
نهاية دولة المماليك

المماليك

يُطلق مصطلح المماليك على سلالة الجنود الذين حكموا في مصر والشام والعراق منذ منتصف القرن الثالث عشر إلى القرن السادس عشر الميلادي، كان المماليك عبيدًا جلبهم الأيوبيون إلى منطقة بلاد الشام ومصر، ومع مرور الوقت دخل المماليك في جيوش الأيوبيين فصاروا قادة في صفوف الجيش، هذا ما سهّل وصولهم إلى السلطة عام 1250م، واستمرَّ حكم المماليك للمنطقة حتَّى القرن السادس عشر، خاض المماليك طيلة هذه الفترة حروبًا كثيرة أبرزها حربهم ضد المغول والصليبيين، وهذا المقال سيسلِّط الضوء على أصول المماليك وقيام دولتهم وحروبهم، وسيتحدث عن نهاية دولة المماليك أيضًا.[١]

أصول المماليك

في التمهيد للحديث عن نهاية دولة المماليك لا بُدَّ من التعرُّف على المماليك والتفصيل في دولتهم واستقصاء أخبارهم، والمماليك جمع لكلمة مملوك، ومعناها العبد الذي تعرَّض للسَّبي دون أبويه، والمماليك هم العبيد الذين جاؤوا من آسيا الصغرى والقفقاس، فهم من الأتراك والروم والأوروبيين والشركسيين، جاء بهم الحكام العرب واستعانوا بهم في حروبهم منذ أيام الدولة العباسية؛ حيث كان الخليفة العباسي المأمون أوَّل من استخدم المماليك في الجيش، كما استخدم الطولونيون والإخشيديون والفاطميون والأيوبيون المماليك في الجيوش أيضًا، ومن الجدير بالذكر أيضًا إنَّه ثمَّة رواية أخرى عن أصل المماليك تقول إنَّ المماليك ظهروا في مصر في زمن الدولة الفاطمية وتحديدًا في عهد الخليفة الفاطمي العزيز، ولكنَّ الراجح من الروايتين هي الرواية الأولى، وقد تسلَّم المماليك حكم مصر بعد انهيار الدولة الأيوبية، فهم بذلك انتقلوا من العبودية إلى الحكم بخبرتهم وبالقدرة العسكرية العظيمة التي أبرزها المماليك.[٢]

قيام دولة المماليك

قبل الوصول إلى الحديث عن نهاية دولة المماليك، إنَّه لجدير بالذكر أنَّه بعد أن توفِّي السلطان الأيوبي الصالح أيوب في مدينة المنصورة في مصر، استدعى المماليك توران جاه ابن السلطان الصالح أيوب لقيادة الحرب ضد الصليبيين الذين كانوا بقيادة لويس التاسع ملك فرنسا آنذاك، وفي عام 1250م بعد انتهاء حرب المنصورة وانتصار الأيوبيين وهزيمة الصليبيين وأسر لويس التاسع، بدأ السلطان الجديد توران شاه بالإساءة إلى المماليك فقام المماليك الذين كانوا يستلمون قيادة الجيش باغتيال السلطان توران شاه، فتسلَّمت شجرة الدر أم توران الشاه وزوجة الصالح أيوب حكم مصر بعد أن ساندها المماليك، وباستلام شجرة الدر بدأ الأيوبيون يفقدون السيطرة على حكم مصر.[٣]

وبعد استلام شجرة الدر بدأت موجة الانتقادات اللاذعة لاستلام امرأة حكم مصر، فلم يرض الأيوبيون في دمشق ولم يقبلِ الخليفة العباسي من استلام امرأة للحكم في مصر، ولدفع هذه الانتقادات تزوجت شجرة الدر من عزِّ الدين أيبك وتنازلتْ له عن حكم مصر، وهكذا أرضى المماليك الخليفة العباسي، ثمَّ جلبوا طفلًا من الأيوبيين عمره في حدود عشرة سنوات وقاموا بتنصيبه سلطانًا، وأطلقوا عليه اسم الملك الأشرف مظفر الدين موسى، ثمَّ ما لبث أن أعلن عزَّ الدين أيبك تبعيته للخلافة العباسية دفعًا للمشاكل التي قد تحدث في حال أعلن استقلاله بالحكم عن الخلافة العباسية.[٢]

المماليك البحرية

عند الحديث عن المماليك لا بُدَّ من التعريف بالمماليك البحرية والبرجية، أمَّا المماليك البحرية فهم المماليك الذين جلبهم الملك الأيوبي الصالح أيوب، وهم في غالبيتهم من الأتراك القبجاق على وجه الخصوص، عُرفوا باسم المماليك البحرية، وكان هؤلاء المماليك أغلب جيش الملك الأيوبي الصالح أيوب، وقد حكم المماليك البحرية مصر مدة قرابة القرن ونصف القرن، وتحديدًا منذ عام 648هـ حتَّى عام 792هـ، وهو ما يوافق عام 1250م حتَّى عام 1382م، ومن أشهر سلاطين المماليك البحرية شجرة الدر، وبعدها الملك المُعزِّ عز الدين أيبك، ثمَّ استلم بعد أيبك ابنه علي بن الملك المعز أيبك ذو الخمسة عشر عامًا والذي عُزل فيما بعد على يد سيف الدين قطز، ثمَّ بعد قطز حكم الظاهر بيبرس عرش المماليك البحرية، الظاهر بيبرس الذي يُعد عند كثير من الناس المؤسس الحقيقي للدولة المملوكية، خاصَّة بعد أن أعاد إحياء الخلافة العباسية في مصر بعد سقوطها على يد التتار في بغداد، وقد استمرَّ المماليك البحرية في حكم مصر حتَّى عام 792 للهجرة، والله أعلم.[٤]

المماليك البرجية

لا بدّ من التعريف بالمماليك البرجية لتحسين تسلسل الأفكار وصولًا إلى الحديث عن نهاية دولة المماليك، فالمماليك البرجية أو المماليك الشركس أو مماليك الحصن أو مماليك البرج، كلَّها أسماء للماليك البرجية، وهم قسم أو لواء من المماليك، عاشوا في القلعة قبل وصولهم إلى حكم مصر بمئة عام تقريبًا، وقد حكموا بعد المماليك البحرية فهم القسم الثاني أو الفرع الثاني لدولة المماليك التي حكم مصر، حيث تسلَّم المماليك البرجية حكم الدولة المملوكية في حدود عام 1382م، وجدير بالذكر إنَّ دولة المماليك البرجية بدأت باستلام السلطان برقوق الحكم وهو أو سلاطين المماليك البرجية، وانتهت دولة المماليك البرجية على يد الدولة العثمانية عام 1517م في عهد السلطان طومان باي، طومان باي الذي هُزِمَ ضدَّ العثمانيين في معركة الريدانية، والذي تم إعدامه شنقًا عام 1516م وهو ما يوافق عام 922 للهجرة، والله تعالى أعلم.[٥]

معركة عين جالوت

لا يمكن أن يُذكر اسم المماليك دون أن تُذكر معركة عين جالوت، هذه المعركة الخالدة التي تُعدُّ من أعظم المعارك الإسلامية في التاريخ الإسلامي، ففي الخامس والعشرين من رمضان من عام 1260م وبعد مدَّة وجيزة على سقوط بغداد بيد المغول، كتب الله النَّصر المؤزَّر للمماليك الذين كانوا بقيادة سيف الدين قطز، وعين جالوت هو اسم منطقة في فلسطين تقع بين بيسان ونابلس، وتقول الروايات إنَّه بعد أن دمَّر المغول على بغداد عاصمة الخلافة العباسية عام 1258م وقتلوا الخليفة العباسي، استمرَّ زحف الجيش المغولي نحو الشام بقيادة هولاكو؛ فسيطر المغول على حلب ودمشق، ثمَّ أرسل هولاكو رسالة تهديد إلى حاكم مصر آنذاك سيف الدين قطز يطلب منه الاستسلام وتسليم مصر للجيش المغولي دون قتال.[٦]

وبعد أن قرأ سيف الدين قطز رسالة هولاكو راح يجهِّز الجيوش لمواجهة الخطر المغولي المحدق، وأبى الاستسلام، وبعد تنظيم الجيش زحف سيف الدين قطز بجنوده خارج مصر باتجاه فلسطين، حتَّى اصطدم بالمغول في الخامس والعشرين من رمضان من عام 1260م في معركة حامية الوطيس، انتهت هذه المعركة بانتصار عظيم للمماليك على الجيش المغولي، وبإيقاف الزحف المغولي الذي عجزتْ عن إيقاف جيوش الدولة العباسية، فكانت معركة عين جالوت خير بداية لدولة المماليك في مصر وبلاد الشام فيما بعد.[٦]

من هو سيف الدين قطز

قبل الوصول إلى الحديث عن نهاية دولة المماليك، لا بدَّ من الحديث عن أحد قادات المماليك العظماء، وهو القائد الذي هزم المغول في معركة عين جالوت، الملك الظفر سيف الدين قُطُز محمود بن ممدود بن خوارزم شاه، أحد سلاطنة المماليك وقاداتهم، يرجع أصل سيف الدين قطز إلى خوارزم؛ فهو ابن الأمير محمود بن ممدود الخوارزمي، أُسِرَ سيف الدين قطز وجاء إلى الشام ليكون عبدًا عند أحد أثرياء دمشق، وهناك تعلَّم القرآن واللغة والحديث، ثمَّ انتقل إلى مصر بعد أن بِيعَ للملك الصالح نجم الدين أيوب، وهناك بدأ سيف الدين قطز بتعلَّم فنون القتال ويدرس الخطط الحربية حتَّى نبغ وتفوَّق على أقرانه فشارك في القتال ضد الحملة الصليبية السابعة وكان مع الجيش المنتصر في معركة المنصورة، وفي الحادي عشر من نوفمبر من عام 1259م نُصِّب قطز سلطانًا على المماليك في مصر.[٧]

إنَّ أبرز انجازات هذا القائد العسكري والسلطان المملوكي هو انتصاره على المغول في معركة عين جالوت، فهذه المعركة أوقفت الزحف المغولي إلى مصر وأنقذت مصر من الهلاك الذي قاسته بغداد قبلها، وبعد أن انتصر سيف الدين قطز على المماليك في عين جالوت، قُتل سيف الدين قطز على يد أمراء جيشه المتآمرين عليه وأبرزهم الظاهر بيبرس، وكان مقتله بعد خمسين يومًا فقط من معركة عين جالوت حين كان في طريقه إلى مصر ودفن في القصير بين منطقتَيْ القرابي والصالحية عام 1260م.[٧]

من هو الظاهر بيبرس

قبل الحديث عن نهاية دولة المماليك، إنَّ القائد الثاني الذي شارك سيف الدين قطز في معركة عين جالوت والذي يُعدُّ من أبرز القادة في تاريخ منذ بداية المماليك حتَّى نهاية دولة المماليك هو الظاهر بيبرس، وهو ركن الدين بيبرس العلائي البندقداري الصالحي النجمي، والذي يُعدُّ عن كثير من المؤرخين المؤسس الحقيقي الأول للدولة المملوكية، وهو رابع السلاطين المماليك، استلم الظاهر بيبرس الحكم بعد أن قام بقتل السلطان سيف الدين قطز بعد معركة عين جالوت، ولد الظاهر بيبرس عام 1223م وكان الملك الصالح نجم دين أيوب يلقِّبُهُ بركن الدين، ولم تذكر المصادر أصل الظاهر بيبرس الثابت، ولكنَّ الراجح أنَّه من أصل تركي من القيجاق في كازاخستان حاليًا، وما اتُّفق عليه هو أنَّ بيبرس كان عبدًا يبُاع ويُشترى في طفولته، فكان عبدًا لأحد تجار حماة ثمَّ اشتراه الأمير علاء الدين أيدكين البندقداري، ثمَّ انتقل لخدمة الملك صالح نجم الدين أيوب.[٨]

وعندما وصل بيبرس إلى مصر لخدمة نجم الدين أيوب، نال حريته وبدأ يتدرَّب على القتال ويشارك في التدرُّب على الخطط العسكرية، فكان من المتميزين بشكل واضح، فشارك في معركة المنصورة، وكان قد رسم خطة عسكرية استطاع من خلالها هزيمة الصليبيين في معركة المنصورة، وبعد وفاة الصالح أيوب، غادر الظاهر بيبرس مصر وعاد إليها عام 1260م في زمن حكم سيف الدين قطز، فعينه قطز وزيرًا يتعاون معه لردِّ العدوان المغولي على مصر، وشارك قطز مع الجيش المملوكي في معركة عين جالوت، ثمَّ تآمر مع بعض الأمراء على قطز وقاموا بقتله فاستلم الظاهر بيبرس حكم مصر بعد سيف الدين قطز عام 1260م، واستمرَّ بيبرس في حكم مصر سبعة عشر عامًا، حيث توفِّي عام 1277م ودُفن في المكتبة الظاهرية في دمشق، فاستلم بعده ابنه الأكبر ناصر الدين الحكم.[٨]

حروب المماليك مع الصليبيين

لا شكَّ في أنَّ المماليك كانت لهم اليد الطّولى في حروب الدولة الأيوبية ضد الصليبيين، فالحملة الصليبية التاسعة التي قادها لويس التاسع انتهت بعد هزيمة الصليبيين على يد الجيش الأيوبي الذي كان يتألف من عناصر مملوكية تقاتل فيه، مثل: سيف الدين قطز، الظاهر بيبرس وغيرهم من المماليك العظماء في معركة المنصورة، وبعد استلام الظاهر بيبرس حكم المماليك في مصر، قاد بيبرس معارك كثيرة ضد الصليبيين، حيث جهَّز جيشًا عظيمًا وسار به نحو الشام للقضاء على معاقل الصليبيين في شمال بلاد الشام، وكانت هذه الحملة حملة تأديبية عابرة، ثمَّ بعد عام خرج بيبرس مرة ثانية لقتال الصليبيين، ولكنَّ ملك الصليبيين في أنطاكية استنجد بالمغول والأرمن فرجع جيش بيبرس دون قتال.[٩]

وفي عام 1265م جهَّز بيبرس جيشًا جرارًا زحف به نحو الصليبيين في سواحل بلاد الشام، وفي تلك الحملة استطاع بيبرس أن يسيطر على قيسارية التي أمرَ بتدميرها لكي لا يسكنها الصليبيون مرَّة أخرى، ثمَّ أرسل جيشًا إلى أرمينيا التي كانت تساعد الصليبيين في حربهم ضد المماليك، فسيطر عليها وأحرق عاصمة أرمينيا ساويرس، ثمَّ اغتنَم بيبرس فرصة وقوع خلافات بين قادات الصليبيين في سواحل بلاد الشام، وزحف نحو يافا فحررها من الصليبيين عام 1268م، ثمَّ في عام 1291م حاصر الأشرف بن قلاوون مدينة عكا ودخلها فاتحًا بعد معارك شرسة خاضها ضدَّ الجيوش الصليبية في المدينة، ليكون فتح مدينة عكا نهاية للوجود الصليبي في بلاد الشام، وبداية انتشار الإسلام في كلِّ بلاد الشام ومصر.[٩]

نهاية دولة المماليك

في ختام ما ورد من حديث عن الدولة المملوكية، إنَّ نهاية دولة المماليك كانت عوامل مختلفة، تُقسم هذه العوامل بين خارجية وداخلية، خارجية تُعنى بما تعرَّضتْ له دولة المماليك من صراعات ونزاعات وحروب خاصَّة مع الدولة العثمانية، وداخلية تُعنى بأحوال بلاد المماليك في الفترة الأخيرة قبل نهاية دولة المماليك، وفيما يأتي تفصيل في هذه العوامل:[١٠]

العوامل الداخلية لنهاية دولة المماليك

إنّ من أبرز العوامل الداخلية التي كانت وراء نهاية دولة المماليك هو سقوط هيبة سلاطين المماليك بعد عجزهم عن حماية المسلمين ضد دول أوروبا التي كانت تتطلع لاحتلال المشرق العربي في نهايات القرن الخامس عشر، إضافة إلى الانحلال الاجتماعي الذي تعرَّضت له دولة المماليك، وكان هذا من خلال الابتعاد عن تطبيق مبادئ الدين الإسلامي الحنيف، إضافة إلى ابتعاد سلاطين المماليك عن الناس وعدم اختلاطهم بالرعية، فخلقوا فجوة كبيرة بينهم وبين الشعب الذي أصبح متذمرًا من حكمه ومهيئًا للخروج ضد سلاطين المماليك في أي لحظة، خاصّة بعد انتشار الفساد وسيادة مبدأ القوي على الضعيف وضياع الحقوق وانتشار الظلم بين الناس، إضافة إلى تدهور الحالة الاقتصادية وانتشار الفقر في أنحاء الدولة المملوكية.؛ بسبب كثرة الضرائب والسرقات والمصادرات، كلُّ هذه العوامل كانت مساهمة بشكل كبير في نهاية دولة المماليك.

العوامل الخارجية لنهاية دولة المماليك

أمَّا العوامل الخارجية التي كانت وراء نهاية دولة المماليك، فمن عوامل نهاية دولة المماليك قيام البرتغاليين بالسيطرة على التجارة الشرقية للهند وسيطرتهم على معظم مياه البحار والمحيطات حتَّى أصبح البرتغاليون المتحكمين الرئيسيين بالطرق البحرية للتجارة الشرقية مع الهند، هذا ما ساهم في نهاية دولة المماليك بسبب تدهور الأوضاع الاقتصادية، إضافة إلى تعرَّض دولة المماليك للهجوم الخارجي من قبل الدولة العثمانية التي قضت على المماليك بعد انتصارها عليهم في معركة مرج دابق وفي معركة الريدانية التي ساهمت في نهاية دولة المماليك إلى الأبد.

المراجع[+]

  1. "مماليك"، www.marefa.org، اطّلع عليه بتاريخ 31-10-2019. بتصرّف.
  2. ^ أ ب "دولة المماليك"، www.marefa.org، اطّلع عليه بتاريخ 31-10-2019. بتصرّف.
  3. "الدولة المملوكية"، www.wikiwand.com، اطّلع عليه بتاريخ 31-10-2019. بتصرّف.
  4. "المماليك البحرية"، www.alukah.net، اطّلع عليه بتاريخ 31-10-2019. بتصرّف.
  5. "مماليك الشركس"، www.wikiwand.com، اطّلع عليه بتاريخ 31-10-2019. بتصرّف.
  6. ^ أ ب "رمضان شهر الجهاد"، www.saaid.net، اطّلع عليه بتاريخ 31-10-2019. بتصرّف.
  7. ^ أ ب "سيف الدين قطز"، www.wikiwand.com، اطّلع عليه بتاريخ 31-10-2019. بتصرّف.
  8. ^ أ ب "من هو الظاهر بيبرس"، www.arageek.com، اطّلع عليه بتاريخ 31-10-2019. بتصرّف.
  9. ^ أ ب "جهاد المماليك البحرية ضد التتار والصليبيين (2)"، www.alukah.net، اطّلع عليه بتاريخ 31-10-2019. بتصرّف.
  10. "عوامل سقوط دولة المماليك"، www.islamstory.com، اطّلع عليه بتاريخ 31-10-2019. بتصرّف.