نص وصفي عن قضايا الشباب

بواسطة: - آخر تحديث: ١١:١٣ ، ١٨ أغسطس ٢٠١٩
نص وصفي عن قضايا الشباب

نص وصفي عن قضايا الشباب

كتابة نص وصفي عن قضايا الشباب هي بمثابة رسالة إلى الجهات المختصّة بقضايا الشباب للوقوف على ما يواجهونه من تحدياتٍ كثيرة، تقف حائلًا بينهم وبين تحقيق آمالهم وطموحاتهم، فالشباب هم أمل الأمة، وهم وقود التطوّر، وتجاهل قضاياهم يُسبب تراجع تقدّم الأمم وتراخي المجتمعات وفسادها، وقضاياهم كثيرة ليس لها حدٌ واحد، لأنها قضايا متجددة مع الزمن، ومن أهم هذه القضايا البطالة التي تبدو القضية الأهم من بين قضايا الشباب، بوصفها عثرة في طريق نجاحهم، وعثرة في طريق البدء في حياتهم الاجتماعية والمالية، فالشاب العاطل عن العمل يشعر بالخيبة والإحباط وقلة الفائدة.


كتابة نص وصفي عن قضايا الشباب يجب ألّا تُغفل ما يواجهه الشباب من تحديّاتٍ اجتماعية وكأنهم يقعون بين المطرقة والسندان، فهم يواجهون تحدياتٍ اقتصاديّةً كبرى، تدفع معظمهم للتفكير بالهجرة إلى خارج البلاد، وهذا يضعهم تحت تجربة مريرة وهي تجربة الغربة والضياع في دهاليزها، وفي الوقت نفسه فإنّ قضايا الشباب جميعها مترابطة ومتداخلة وتؤثر في بعضها بعضًا، وأبرز تأثيرٍ هو أنّ القضايا المالية وقضايا العمل المتعلقة بهم تؤثّر على استقرارهم الاجتماعيّ، وتمنعهم من تحقيق ذاتهم وتؤخر زواجهم، وتحرمهم من أبسط رفاهيات الحياة، فيقع الشباب في حيرة كبيرة من أمرهم أمام هذا الكمّ الهائل من التحديات.


قضايا الشباب لا تقف عند حدود القضايا الماديّة فقط، بل هي أيضًا قضايا نفسية يمرّون فيها دون أن يُفكّر أحدٌ في تلك الدوامات التي يعيشون فيها، حتى أنّ الكثير منهم أصبح يتجه إلى تضييع الوقت والتسلية الفارغة كي يهرب من كوابيس حياته، فمعظم الشباب في الوقت الحاضر يُدخنون، وبعضهم يقضي وقته متسليًا بالألعاب الإلكترونية أو بالحديث عبر وسائل التواصل الاجتماعية، دون أن يعي فكرة ضياع عمره هباءً وهو لا يفعل شيئًا مفيدًا، لذلك يجب مواجهة القضايا المتعلقة بالشباب بحزمٍ كبير، وإيجاد الحلول المناسبة لهم كي يعيشوا عمرهم بكامل رفاهيته وجماله، إذ لا يكفي كتابة نص وصفي عن قضايا الشباب، بل الأمر يحتاج إلى حلولٍ فعليّة وذات جدوى.


من أهم قضايا الشباب شعورهم بالضياع وفقدان القدوة والثقة، ممّا يخلق فجوة كبيرة بين الأجيال، خصوصًا في ظل عدم وجود قنوات حوار بين الأجيال، وهذا يُصعّب الفكرة كثيرًا، ويجعل قضايا الشباب أكثر تعقيدًا، ويزيد من الأمر سوءًا، لهذا فإنّ الشباب يحتاجون إلى يدٍ تمتدّ لتصافح أياديهم بحق، وتدلّهم على الطريق الصحيح، وتحلّ لهم قضاياهم العالقة.