نصائح مهمة لفترة العلاج

بواسطة: - آخر تحديث: ٠٨:٣٤ ، ٢٨ مارس ٢٠١٩
نصائح مهمة لفترة العلاج

أن الإصابة بالمرض, و الخضوع للعلاج, هو جزء من حياتنا, فجميعنا معرض لذلك, و تختلف الأمراض من حيث فترة العلاج التي تحتاجها, فمنا ما يكون قصيرا و محدودا, و لكن بعضها الأخر قد يحتاج إلى وقت طويل, و منها أيضا ما يلازم الشخص طول حياته, و لكن البعض منا يرى فترة العلاج والتعافي من المرض, فترة مربكة, يقفدون فيها توازنهم, و قد يقدموا على بعص الأفعال التي تؤثر سلبا على سير العلاج, فيما يلي بعض النصائح التي يساعدك اتباعها في التعامل مع هذه الفترة:-

لا تصدق كل ما تقرأ

لدى البعض منا ميول كبير لقراءة المواضيع الصحية, و خصوصا المتعلقة بحالتهم في حال تعرضهم لأي مشكلة, و قد يكون ذلك مفيدا, و لكن يتوجب عليك عدم تصديق كل ما تقرأ, فهو لا ينطبق عليك بالضرورة, فكثير من العوامل تؤثر في حالتك المرضية, في حال أن هذه المواضيع تتحدث عن العموم, و لكن المرض و العلاج هو أمر شخصي للغاية, يختلف بين شخص و أخر, فإذا كان لديك بعض المعلومات التي قرأتها سابقا عن علاجك أو مرضك, فعليك التساؤل عن صحتها من طبيبك المعالج, و الوثوق بصحة كلامه حتى ولو تناقض مع ما تعرف.

لا تكتم الأسرار عن طبيبك

لا تحاول إخفاء أي معلومة عن طبيبك, فكل ما تقوله هو مهم لوضع خطة علاج ناجحة, مثل التاريخ المرضي لك أو لأفراد عائلتك, أو الأعراض المحرجة بالنسبة لك وغير ذلك, و هذا لا ينطبق على الفترة التي يحدد فيها الطبيب أسلوب و طريقة العلاج, بل على فترة العلاج كاملة, و التي قد تتعرض فيها إلى بعض المستجدات.

لا تتناول أي نوع من الدواء دون معرفة الطبيب

قد يلجأ البعض إلى تناول بعض أنواع الأدوية و العقاقير بعد أن يحكم من تلقاء نفسه أنها لن تؤثر على علاجه, وهذا ما قد يسبب في بعض الحالات الكثير من المضاعفات التي قد يكون بعضها خطيرا, و قد يؤثر بعضها الأخر على الأستجابة إلى الأدوية الموصوفة من الطبيب, لذلك عليك أخد موافقة الطبيب عند استخدام أي نوع من العقاقير الطبية, حتى و لو كانت مسكنات بسيطة, و الجدير بالذكر هنا أن معظم النساء تنسى إخبار الطبيب عن تناولها لحبوب منه الحمل, أو تعتبر أن هذا أمر غير ضروري لتطلع الطبيب المعالج عليه.

توقف عن اعتقاد أن الحياة أفضل دون الدواء

هذا المعتقد الذي يؤمن به الكثير من الناس, والذي يجعلهم يتوقفون عن تناول الدواء في حال شعروا بتحسن, بعد أن يحكمون من تلقاء أنفسهم أنه لا داعي لتناول المزيد من المواد الكميائية على شكل دواء وهم بحال جيدة الأن, مع العلم أن الطبيب هو الوحيد صاحب القرار في استمرار أو توقف أي علاج.

لا تبتكر أدوية بديلة

بعد مراجعة الطبيب, و ضع خطة للعلاج, يقوم البعض باستبدال بعض الادوية بأدوية شعبية, مثل الخلطات العشبية, وهذا خطأ شائع بين الناس, فإذا كنت تعتقد بأن هناك مستحضر عشبي قد يكون بديلا مناسبا, فقم باستشارة الطبيب و أخد موافقته, و هو من سيقرر إذا كان ذلك مناسبا, فالدواء الذي تلمس أثره بطريقة تراها متطابقة مع بعض الوصفات الشعبية, قد يكون له مفعول داخلي لا تلمسه, لذلك لا يمكنك الحكم إذا كان مناسبا ليحل مكانه, و كذلك فإن بعض الوصفات الشعبية قد يكون لها أثر سلبي على باقي أنواع العلاج الذي تتعاطاه.

لا تحكم على فشل العلاج بنفسك

في بعض الأحيان يرى المريض أن حالته بدأت تتأخر منذ تناوله لهذا العلاج, فيقوم بالتوقف عن تناوله من أجل أن يصبح بحال أفضل, أو يعود لحاله قبل العلاج, و لكن إذا شعرت أن حالك أفضل قبل العلاج, فعليك سؤال طبيبك عن ذلك, فمنحنى الشفاء قد يكون مختلفا في بعض الخطط العلاجية, فبعض الأدوية قد يكون لها أعراض أقوى من أعراض المرض بحد ذاته و لكنها لفترة و مدة محدودة تنتهي بالشفاء.

لا تدخل في حميات غذائية دون موافقة طبيبك

إذا قررت الدخول في تطبيق برنامج حمية غذائية, فعليك إطلاع طبيبك المعالج عليه, الذي لابد أن يكون له رأي في هذا البرنامج, عليك احترامه مهما كان, حتى لو لم يكن مقنعا بالنسبة لك.