نصائح لكتابة المقالة بطريقة سريعة

بواسطة: - آخر تحديث: ٠٨:٣٥ ، ٢٨ مارس ٢٠١٩
نصائح لكتابة المقالة بطريقة سريعة

يرغب العديد من الأشخاص في الكتابة، و لكن قلقهم من أن يكون مستوى الكتابة لديهم دون المستوى المطلوب، يجعلهم يتراجعون عن ذلك، ومن أجل تحسين عملية الكتابة و إعادة الثقة إلى النفس من هذه الناحية يفضل الإلتزام ببعض هذه النصائح المفيدة:

البحث عن الموضوع

بعد عملية اختيار الموضوع المراد كتابته، ينبغي البحث جيدا عن معلومات تتعلق به، مما على الكتابة بشكل أسرع، بالإضافة إلى فهم المعلومات بشكل أوضح، والحصول على كم هائل من المعلومات المختلفة و المفيدة.

طرح الأفكار

لا يعد البحث عن الموضوع، الأمر الوحيد ذو الأهمية، بل يجب طرح الموضوع أمام أشخاص آخرين للإستفادة من المعلومات والخبرات الموجودة لديهم، الأمر الذي يساعد في نقل الأفكار بطريقة أفضل، و يسهل من عملية الكتابة بشكل جيد.

تحديد الجمهور المستهدف

قبل اختيار الموضوع، و بدء عملية الكتابة، ينبغي تحديد الفئة المستهدفة من الكتابة، نظرا لاختلاف الجمهور، و الأعمار، بالإضافة إلى اختلاف طرق الكتابة، فبعض هذه المقالات تحتاج إلى أن تكون مكتوبة بشكل موضوعي جدا، في حين يحتاج البعض الآخر إلى نهج ذاتي،كما قد يتم كتابة بعضها بلهجة  أكاديمية بحتة.

فهم الغرض من المقالة

يعتبر معرفة الغرض من المقالة من الأمور المهمة جدا، حيث ينبغي تحديد الغرض من عملية الكتابة ، سواء كانت لأغراض الإعلام، أو الحقائق، أو تقديم لوجهات نظر شخصية، فالمقالة الجيدة تحتاج إلى إحساس واضح الغرض.

التركيز على اللغة

تتأثر عملية اختيار اللغة على طبيعة الجمهور المستهدف، بحيث لا يحتاج الكاتب  دائما إلى كلمات كبيرة و صعبة من أجل إثارة المقال  لإعجاب القارئين، بل يجب الحرص على كتابة أمور و مصطلحات قريبة إلى فهم القارئ للكتابة، و الكلمات الموجودة داخل المقالة.

هيكل سليم

ينبغي أن تحتوى المقالة على بنية مناسبة، و سليمة، حيث تتكون المقالة الجيدة من بداية، و وسط، و نهاية ، فالمقدمة الجيدة تجذب القارئ، بالإضافة إلى أن النهاية لها تأثير كبير على القارئ، كما يجب أن لا يشعر بضياع وقته بعد الانتهاء.

التأكد من تدفق الكتابة

يجب الحرص على وجود  تدفق سليم أثناء عملية الكتابة، أي أن تحتوي على أفكار حركية، سلسلة، و منطقية، بالإضافة إلى تعلم كيفية تقديم الفكرة، و تطويرها.

إعادة قراءة ما تم كتابته

من أهم الأمور التي ينبغي القيام بها بعد الإنتهاء من الكتابة، إعادة قراءة المقال مرة أخرى، الأمر الذي يساهم في تصحيح علامات الترقيم و الأخطاء الإملائية و النحوية، بالإضافة إلى الشعور بالسعادة في حال كانت جيدة.