ممارسة الرياضة قد تكون هذه التمارين الرياضية التي تقوم بها يوميا، أثمن هديه تقدمها لجسمك الذي يحتاجها حتى تضمن له الصحة و السلامة، و لكن الممارسة العشوائية لها قد تكون نقمة على أجسامنا، و لا يعني تنظيم الرياضة و الابتعاد عن العشوائية في ممارستها بالضرورة اللجوء إلى المدربين أو النوادي الرياضية، و لكنك من الممكن أن تحظى بالرياضة المفيدة و الصحية بنفسك و دون مساعدة، من أجل ذلك اقرأ ما يلي : كيف تحكم بأن الرياضة التي تمارسها خاطئة أو مضرة ؟ إذا كانت التمارين التي تمارسها صعبة جدا، فهذا النوع من الرياضة يتسبب بالأذى لعضلاتك و أنسجة جسمك عموما، و يفقدك الاستمتاع بالرياضة، و التي لن تستمر في ممارستها لمدة طويلة إذا كانت بهذا الشكل المنفر، حتى و لو كنت مقتنعا أنك ستستمر في المرحلة الأولى . الرياضة السهلة جدا، إذ أنها لا تسمى رياضة، فأنها لن تصل بجسمك إلى مرحلة الفائدة، و ستكون كأي نشاط أخر، لأن الرياضة يجب أن تحقق اختلافا كيميائيا في جسمك حتى تكون ذات جدوى، و الرياضة السهلة لن تصل بك إلى ذلك. الإفراط في التدريب، يعد التمرين الزائد مضرا بالصحة، إذ أن له نفس أثر الرياضات الصعبة، من ضغط زائد على العضلات و المفاصل و الأنسجة. البدء بالتمارين القوية بشكل مباشر، و يعد هذا عشوائية، إذ أن البدء بقوة يؤدي إلى استهلاك كمية كبيرة من الطاقة في الدقائق الأولى من التمرين، مما سيمنعك من إتمام التمارين بسبب الإجهاد. ممارسة الرياضات الخطرة و التي تعرضك للإصابات، فالهدف من الرياضة أن تكون عادة يومية، لا تعرضك للألم و الإصابة، كما أن الإصابات قد تمنعك من القيام بالتمرين لمدة زمنية أو ممارسة الرياضة و أنت تشعر بالألم و هذا أمر غير مقبول صحيا. كيف تحكم بأن الرياضة التي تمارسها مفيدة و صحية؟ إذا كانت الرياضة معتدلة، أي ليست صعبة بحيث تكون مؤذية، وليست سهلة بحيث أنك لا تحتاج إلى جهد للقيام بها. إذا كانت تمارين أمنة لا تعرضك للخطر، بحيث تكون في أماكن مناسبة، وباستخدام  أدوات مناسبة. الرياضة الصحية هي تلك التي تبدأ بالإحماء وتزاد فيها الصعوبة بشكل تدريجي، فذلك يعني أنك ستستمر في الرياضة حتى نهاية الوقت المحدد للتمرين. اختيار توقيت مناسب وثابت لممارسة الرياضة، فأن ذلك سيحولها إلى روتين يومي، وستحد  من العشوائية في ممارستها، و تأجيلها من وقت إلى أخر، و الاستغناء عنها في معظم الأوقات. تحديد مدة زمنية ثابته للرياضة، ويفضل  أن تكون من 45 دقيقة إلى ساعة. المنحى الطبيعي للإجهاد أن تبدأ بإجهاد قليل، يزيد في منتصف فترة التمرين، ثم تعود عضلاتك إلى الاسترخاء و جسمك إلى مستوى إجهاد أقل، لأنك بذلك تضمن أن خلايا جسمك أصبحت في حالة نشطة، المرحلة الأولى ستكون تمهيدية، و الثانية ستقوم بتفاعل الخلايا و تحفيزها لتنتقل من الكسل إلى العمل، و الثالثة ستكون فيها الخلايا نشطة بحيث أن هذا التمرين الذي تقوم به و الذي كان مجهدا في المرحلة السابقة، أصبح طبيعيا نظرا لتمدد العضلات و نشاط الخلايا. عدم التوقف المفاجئ عن التمرين، فيجب أن تخفض حدة التمرين بشكل تدريجي.  

نصائح لتنظيم ممارسة الرياضة

نصائح لتنظيم ممارسة الرياضة

بواسطة: - آخر تحديث: 16 أغسطس، 2018

ممارسة الرياضة

قد تكون هذه التمارين الرياضية التي تقوم بها يوميا، أثمن هديه تقدمها لجسمك الذي يحتاجها حتى تضمن له الصحة و السلامة، و لكن الممارسة العشوائية لها قد تكون نقمة على أجسامنا، و لا يعني تنظيم الرياضة و الابتعاد عن العشوائية في ممارستها بالضرورة اللجوء إلى المدربين أو النوادي الرياضية، و لكنك من الممكن أن تحظى بالرياضة المفيدة و الصحية بنفسك و دون مساعدة، من أجل ذلك اقرأ ما يلي :

كيف تحكم بأن الرياضة التي تمارسها خاطئة أو مضرة ؟

  • إذا كانت التمارين التي تمارسها صعبة جدا، فهذا النوع من الرياضة يتسبب بالأذى لعضلاتك و أنسجة جسمك عموما، و يفقدك الاستمتاع بالرياضة، و التي لن تستمر في ممارستها لمدة طويلة إذا كانت بهذا الشكل المنفر، حتى و لو كنت مقتنعا أنك ستستمر في المرحلة الأولى .
  • الرياضة السهلة جدا، إذ أنها لا تسمى رياضة، فأنها لن تصل بجسمك إلى مرحلة الفائدة، و ستكون كأي نشاط أخر، لأن الرياضة يجب أن تحقق اختلافا كيميائيا في جسمك حتى تكون ذات جدوى، و الرياضة السهلة لن تصل بك إلى ذلك.
  • الإفراط في التدريب، يعد التمرين الزائد مضرا بالصحة، إذ أن له نفس أثر الرياضات الصعبة، من ضغط زائد على العضلات و المفاصل و الأنسجة.
  • البدء بالتمارين القوية بشكل مباشر، و يعد هذا عشوائية، إذ أن البدء بقوة يؤدي إلى استهلاك كمية كبيرة من الطاقة في الدقائق الأولى من التمرين، مما سيمنعك من إتمام التمارين بسبب الإجهاد.
  • ممارسة الرياضات الخطرة و التي تعرضك للإصابات، فالهدف من الرياضة أن تكون عادة يومية، لا تعرضك للألم و الإصابة، كما أن الإصابات قد تمنعك من القيام بالتمرين لمدة زمنية أو ممارسة الرياضة و أنت تشعر بالألم و هذا أمر غير مقبول صحيا.

كيف تحكم بأن الرياضة التي تمارسها مفيدة و صحية؟

  • إذا كانت الرياضة معتدلة، أي ليست صعبة بحيث تكون مؤذية، وليست سهلة بحيث أنك لا تحتاج إلى جهد للقيام بها.
  • إذا كانت تمارين أمنة لا تعرضك للخطر، بحيث تكون في أماكن مناسبة، وباستخدام  أدوات مناسبة.
  • الرياضة الصحية هي تلك التي تبدأ بالإحماء وتزاد فيها الصعوبة بشكل تدريجي، فذلك يعني أنك ستستمر في الرياضة حتى نهاية الوقت المحدد للتمرين.
  • اختيار توقيت مناسب وثابت لممارسة الرياضة، فأن ذلك سيحولها إلى روتين يومي، وستحد  من العشوائية في ممارستها، و تأجيلها من وقت إلى أخر، و الاستغناء عنها في معظم الأوقات.
  • تحديد مدة زمنية ثابته للرياضة، ويفضل  أن تكون من 45 دقيقة إلى ساعة.
  • المنحى الطبيعي للإجهاد أن تبدأ بإجهاد قليل، يزيد في منتصف فترة التمرين، ثم تعود عضلاتك إلى الاسترخاء و جسمك إلى مستوى إجهاد أقل، لأنك بذلك تضمن أن خلايا جسمك أصبحت في حالة نشطة، المرحلة الأولى ستكون تمهيدية، و الثانية ستقوم بتفاعل الخلايا و تحفيزها لتنتقل من الكسل إلى العمل، و الثالثة ستكون فيها الخلايا نشطة بحيث أن هذا التمرين الذي تقوم به و الذي كان مجهدا في المرحلة السابقة، أصبح طبيعيا نظرا لتمدد العضلات و نشاط الخلايا.
  • عدم التوقف المفاجئ عن التمرين، فيجب أن تخفض حدة التمرين بشكل تدريجي.