نصائح لتنظيم ممارسة الرياضة

بواسطة: - آخر تحديث: ٠٨:٣٤ ، ٢٨ مارس ٢٠١٩
نصائح لتنظيم ممارسة الرياضة

ممارسة الرياضة

قد تكون هذه التمارين الرياضية التي تقوم بها يوميا، أثمن هديه تقدمها لجسمك الذي يحتاجها حتى تضمن له الصحة و السلامة، و لكن الممارسة العشوائية لها قد تكون نقمة على أجسامنا، و لا يعني تنظيم الرياضة و الابتعاد عن العشوائية في ممارستها بالضرورة اللجوء إلى المدربين أو النوادي الرياضية، و لكنك من الممكن أن تحظى بالرياضة المفيدة و الصحية بنفسك و دون مساعدة، من أجل ذلك اقرأ ما يلي :

كيف تحكم بأن الرياضة التي تمارسها خاطئة أو مضرة ؟

  • إذا كانت التمارين التي تمارسها صعبة جدا، فهذا النوع من الرياضة يتسبب بالأذى لعضلاتك و أنسجة جسمك عموما، و يفقدك الاستمتاع بالرياضة، و التي لن تستمر في ممارستها لمدة طويلة إذا كانت بهذا الشكل المنفر، حتى و لو كنت مقتنعا أنك ستستمر في المرحلة الأولى .
  • الرياضة السهلة جدا، إذ أنها لا تسمى رياضة، فأنها لن تصل بجسمك إلى مرحلة الفائدة، و ستكون كأي نشاط أخر، لأن الرياضة يجب أن تحقق اختلافا كيميائيا في جسمك حتى تكون ذات جدوى، و الرياضة السهلة لن تصل بك إلى ذلك.
  • الإفراط في التدريب، يعد التمرين الزائد مضرا بالصحة، إذ أن له نفس أثر الرياضات الصعبة، من ضغط زائد على العضلات و المفاصل و الأنسجة.
  • البدء بالتمارين القوية بشكل مباشر، و يعد هذا عشوائية، إذ أن البدء بقوة يؤدي إلى استهلاك كمية كبيرة من الطاقة في الدقائق الأولى من التمرين، مما سيمنعك من إتمام التمارين بسبب الإجهاد.
  • ممارسة الرياضات الخطرة و التي تعرضك للإصابات، فالهدف من الرياضة أن تكون عادة يومية، لا تعرضك للألم و الإصابة، كما أن الإصابات قد تمنعك من القيام بالتمرين لمدة زمنية أو ممارسة الرياضة و أنت تشعر بالألم و هذا أمر غير مقبول صحيا.

كيف تحكم بأن الرياضة التي تمارسها مفيدة و صحية؟

  • إذا كانت الرياضة معتدلة، أي ليست صعبة بحيث تكون مؤذية، وليست سهلة بحيث أنك لا تحتاج إلى جهد للقيام بها.
  • إذا كانت تمارين أمنة لا تعرضك للخطر، بحيث تكون في أماكن مناسبة، وباستخدام  أدوات مناسبة.
  • الرياضة الصحية هي تلك التي تبدأ بالإحماء وتزاد فيها الصعوبة بشكل تدريجي، فذلك يعني أنك ستستمر في الرياضة حتى نهاية الوقت المحدد للتمرين.
  • اختيار توقيت مناسب وثابت لممارسة الرياضة، فأن ذلك سيحولها إلى روتين يومي، وستحد  من العشوائية في ممارستها، و تأجيلها من وقت إلى أخر، و الاستغناء عنها في معظم الأوقات.
  • تحديد مدة زمنية ثابته للرياضة، ويفضل  أن تكون من 45 دقيقة إلى ساعة.
  • المنحى الطبيعي للإجهاد أن تبدأ بإجهاد قليل، يزيد في منتصف فترة التمرين، ثم تعود عضلاتك إلى الاسترخاء و جسمك إلى مستوى إجهاد أقل، لأنك بذلك تضمن أن خلايا جسمك أصبحت في حالة نشطة، المرحلة الأولى ستكون تمهيدية، و الثانية ستقوم بتفاعل الخلايا و تحفيزها لتنتقل من الكسل إلى العمل، و الثالثة ستكون فيها الخلايا نشطة بحيث أن هذا التمرين الذي تقوم به و الذي كان مجهدا في المرحلة السابقة، أصبح طبيعيا نظرا لتمدد العضلات و نشاط الخلايا.
  • عدم التوقف المفاجئ عن التمرين، فيجب أن تخفض حدة التمرين بشكل تدريجي.