نصائح تساعد في ممارسة التأمل

بواسطة: - آخر تحديث: ٠٨:٣٥ ، ٢٨ مارس ٢٠١٩
نصائح تساعد في ممارسة التأمل

نتعرض يوميا لضغوطات تفوق تحملنا, نتيجة التغيرات في الحياة التي تصاحبنا في كل المجالات, سواء كانت في العمل, و الدراسة, و تربية الأطفال, و رعاية المنزل, و المسنين, كل هذا يدفع بنا إلى الشعور بالإحباط, و يوصلنا إلى حد الإشباع من تحمل المزيد, لذلك لابد من وجود شئ بديل يبعدنا عن كل التوترات,  المحيطة بنا, ليخرجنا إلى عالم نشعر به في الراحة, حتى ولو لساعات قليلة, ليضفي علينا الهدوء الداخلي, و يعدنا لاستقبال الضغوطات القادمة بروح جديدة.

كيف تتم عملية التأمل؟

الهدوء

لممارسة التأمل ينبغي البحث عن مكان هادئ, و بعيد عن الإزعاج, و ذلك بإغلاق الهاتف النقال, و تجاهل كل الأصوات, و التركيز على بناء مكان هادئ, يسمح بالإسترخاء النفسي.

البيئة

إذا كان من المستحيل الإسترخاء و التأمل في المنزل, لابد من تغيير المكان, كاختيار موقع يقل عدد الأشخاص فيه, مثل الحديقة, أو أي مكان آخر, بعيد عن الضجيج و حركة المارة, للإستفادة من فكرة التأمل, و تغيير البيئة المعتادة, المليئة بالإنحرافات الكثيرة, التي لا تسمح بالتركيز.

الإنتظام

ليس من السهل القيام بعملية التأمل منذ البداية, فقد يصعب على الأشخاص التخلص من التفكير, و تصفية الذهن, تهيئة للتأمل, و الإسترخاء, و لكن متابعة  العملية في فترات قصيرة, و بانتظام, قد تسهل  القيام بها, و تجعلها تؤتي ثمارها الحقيقية عند ممارستها.

عدم الإزعاج

عند الإضطرار لممارسة التأمل في أماكن مزعجة, كبيئة المنزل مثلا, فإنه ينبغي الإبتعاد عن آثار الضجيج, و الإعتزال في غرفة هادئة, مع تنبيه الموجودين, بعدم الإزعاج, و المقاطعة, إلا في حالات الطوارئ.

ضبط المزاج

بغض النظر عن الطريقة  المختارة في التأمل, يجب اختيار الجو الذي يحقق الإسترخاء, و الهدوء, و يجعل المزاج في أحسن حال, كاختيار أماكن لها ظلال, و هواء عليل, أو إضاءة الشموع, و غيرها من الطرق التي تناسب كل شخص, و نفسيته.

الرائحة

تعطي الروائح المحاطة, بالأشخاص المتأملين, جوا يجرفهم نحو الإسترخاء, و السكينة, فيدفع بمخيلتهم  إلى تلك الأماكن التي تمتلك هذا العبير,كرائحة البخور, أو الشموع, أو رائحة العشب و الزهور في الأماكن المفتوحة.

جرف الأفكار

وذلك بعدم السماح للإحباط بأن يسيطر على التفكير, أثناء ممارسة التأمل, بسبب تجمع الأفكار, و تجولها في الرأس, بطريقة عشوائية , تدفع إلى التشويش, و عدم التركيز, لذلك لابد من إبعادها, و محاولة التركيز على ما يفيد في الإسترخاء و التأمل.