نصائح تساعدك في إطعام طفلك صعب المزاج

بواسطة: - آخر تحديث: ٠٨:٣٥ ، ٢٨ مارس ٢٠١٩
نصائح تساعدك في إطعام طفلك صعب المزاج

يمر الأطفال الصغار بمراحل مختلفة خلال فترة نموهم, فتجدهم في كثير من الأحيان متقلبين المزاج, و  بشكل حاد, خاصة عندما يتعلق الأمر بتناول الطعام, فيرفضون بعض الأطعمة, سواء قاموا بتجربتها من قبل, أو حتى لم يجربوها, مما يجعل الآباء في حيرة دائمة, في كيفية التعامل معهم, فيزيد قلقهم و خوفهم, من عدم حصول أطفالهم على القدر الكافي من السعرات الحرارية, أو تعرضهم لسوء التغذية, الذي قد يؤثر على صحتهم, و لكن لا داعي للقلق المفرط, لأنهم سيكونون بأحسن حال, فعندما يشعرون بنقص شيئ معين, أو رغبتهم بأطعمة معينة, فهم لن يتقاعسوا في الطلب الملح للحصول عليه, أو تناوله.

بعض النصائح التي تساعد في تغذية هؤلاء الأطفال:

عدم إجبارهم

إجبار الطفل على تناول شيئ لا يحبه, و لا يرغب به, يزيد من عناده, و يعمل على شعوره بالضيق, مما يسبب توترا لدى الآباء, فلابد من استخدام طرق محببة, تكسب بها الطفل, و تجعله راغبا بتناول الطعام, فعلى سبيل المثال, عند رفضه لطبق معين, يجب عدم الإصرار على تناوله, بل تركه, و تقديمه له مرة أخرى, في وقت لاحق, بحيث يمكن أن يتقبله في المرات المقبلة, فنحن كطبيعة بشرية, لا نحب, أن يجبرنا أحد على القيام بأمور لا نرغبها, ولكن يمكننا تقبلها عن طريق المسايسة.

وجبة واحدة للجميع

ينشأ شعور التطلب عند الأطفال, عندما  يتيح الآباء لهم فرصة الاختيار بين الوجبات, أو سؤالهم عما يرغبون في تناوله, و هذا ما يحصل غالبا في وقتنا الحالي, مما يزيد العبئ على الأمهات, لمجارات متطلبات كل فرد على حدة, لذلك لابد من القيام بإعداد وجبة واحدة للجميع, و وضعها على الطاولة, و إزالة عنصر الاختيار لدى الأطفال, مما يجعلهم يتعلمون بعدم وجود خيار آخر أمامهم, و يدفعهم لتناوله, عند الشعور بالجوع.

لا داعي للقلق

يشعر الآباء عادة بالخوف و القلق, اتجاه أطفالهم المتطلبين, الذين يصعب إرضائهم بشتى الطرق, فيعتقد البعض أنهم معرضون لسوء التغذية, أو للجوع, و  قد لا يكون هذا القلق في محله, لأن الأطفال مهما تناولوا من أشياء فإنهم سيحصلون على السعرات الحرارية الازمة  لطاقتهم, و لكن يجب السيطرة على كميات السكاكر التي يمكن تناولها في اليوم, حتى لا تسد من شهيتهم, و تزيد من طاقتهم بشكل سيئ.

التعامل بشكل جدي

ينصح الأمهات بالتعامل بطريقة حازمة مع الأطفال, و عدم التجاوز في إعطاءهم كل ما يرغبون به, و ذلك بتقديم الشيئ الذي يحبونه, كالآيس كريم, و الحلوى, و لكن بعد تناول طعام مفيد, قد يعتبره البعض طريقة خاطئة, لإعتقادهم بأنها مكافأة على قيامهم بذلك, و لكنها تعتبر من الطرق المهمة في تعليم الأبناء, و خاصة الأطفال بأنهم لا يستطيعون تناول الحلوى دائما, و في أي وقت يريدونه.

القدوة

يتخذ الأطفال غالبا, آباءهم كقدوة لهم, في كثير من الأشياء, فعندما تقوم بعض الأمهات أحيانا, بإتباع حمية غذائية معينة, فذلك قد يكون رسالة لأطفالها لتجنب بعض الأطعمة, و حتى الصحي منها, و لذلك, يجب الظهور كمثال جيد, أمام الأطفال, و دفعهم لمحاولة تناول مجموعة متنوعة من الأطعمة, و بالتالي سينظرون إلى ذلك نظرة عادية, و يشعرون بأن الطعام ليس شيئا يخافون منه.

التمويه

استخدام التمويه و الخداع, في تقديم الطعام للأطفال المتطلبين,  يعتبر من الأساليب الفعالة, التي تجعل الأطفال يتناولون الطعام, دون الشعور بوجود الشيئ الذي لا يرغبون به, حيث يمكن استخدام هذه الطريقة, للأطفال الذين يكرهون الخضروات, كالجزر مثلا, بهرسه, ووضعه في الطعام المحبب لديهم, أو صنع حساء من الخضراورات, و تقديمه لهم.

الإصرار و الإستمرار

و ذلك بتقديم الطعام الذي لا يرغب به الأطفال باستمرار, فالشيئ الذي لا يحبونه اليوم, ممكن أن يرغبوا به في الغد, هكذا هم الصغار, متقلبون, و لديهم ميولهم و أفكارهم الخاصة.