فن الرواية يعدُّ فن الرواية من الفنون الأدبيّة التي زادَ انتشارها في الآونة الأخيرة، سواء كان ذلك على مستوى النتاج الأدبي الروائيّ أم على مستوى شريحة القُرَّاء المهتمة بهذا الجنس الأدبي وما ينتج عن كاتبيه من مؤلفات تثري القارئ، وتجعله منفتحًا على الثقافات والحضارات الأخرى، وقد يأتي العمل الروائي على ذكر مشكلات اجتماعية من أجل علاجها، أو قد يتناول بعض القضايا التاريخية أو الدينية، كما يعدُّ من أهم أدوات المعرفة؛ لما تحتويه الروايات من معلومات وعِبَرٍ موجَّهة إلى الوجدان والعقل، ويتميّز العمل الروائي عن القصة باتساع البعد الزمني ووجود عدد كبير من الأحداث والقضايا التي يعالجها، وفي هذا المقال سيتم تناول معلومات عن نشأة الرواية العربية وتطورها. ((فن الرواية، "www.alukah.net"، اطُّلع عليه بتاريخ 03-11-2018، بتصرف)) ((الرواية العربية الحديثة؛ نشأتها وتطورها، "www.diwanalarab.com"، اطُّلع عليه بتاريخ 03-11-2018، بتصرف)) نشأة الرواية العربية وتطورها هناك ارتباط مباشر بين نشأة الرواية العربية وما كانت عليه الأوضاع السياسية والثقافية والاجتماعية بعد العصر العباسي وبداية الحكم العثماني، وما جاء بعد ذلك في القرون الثلاثة التي ساد فيها الحكم التركي، والسياسات التي هدفت إلى طمس اللغة العربية من هدم للمدارس وإغلاق بعضها، الأمر الذي أثّر على اللغة العربية، ومهّد إلى ظهور الأجناس الأدبية النثرية كالرواية، أما العمل الروائي العربي المعاصر فقد تأثر بشكل كبير بالروايات الغربية بعد أن بدأ الأدباء العرب يتصلون بالأدب الغربي، وما أدت به حركة الترجمة من انفتاح ثقافي وأدبي وفكري. حيث شرعَ الأدباء العرب في الدخول إلى البناء العضوي للأدب الغربي وما يحتويه من روح وحياة وصراعات درامية خاصة، ومن أبرز الروائيين الذي تأثروا بالأدب الغربي وانعكس ذلك على نتاجهم الروائي العربي رفاعة الطهطاوي من خلال روايته التي صدرت بعنوان تلخيص الإبريز، ثم تلاه فرح أنطون، وحافظ إبراهيم وغيرهم.((الرواية العربية الحديثة؛ نشأتها وتطورها، "www.diwanalarab.com"، اطُّلع عليه بتاريخ 03-11-2018، بتصرف)) عناصر الرواية تشتمل الرواية على مجموعة من العناصر التي يتشكل منها نسيج هذا الجنس الأدبي، وتتفاعل هذه العناصر مع بضعها البعض من أجل الوصول بالقارئ إلى نهايتها، ووضع على كافة التفاصيل التي يتكون منها العمل الروائي، وهذه العناصر هي كما يأتي: ((الرواية العربية الحديثة؛ نشأتها وتطورها، "www.diwanalarab.com"، اطُّلع عليه بتاريخ 03-11-2018، بتصرف)) الشخصيات: تنقسم الشخصيات التي تحتويها الرواية في الأعمال الروائية إلى الشخصيات النامية التي تتفاعل وتتنامى مع أحداث العمل الروائي، وهناك الشخصيات المسطحة التي لا تكاد تتغير طبيعتها في جميع تفاصيل الرواية. الأحداث: وهي مجموعة من التفاصيل التي تعيشها شخصيات العمل الروائي والتي من خلالها يتم الوصول إلى نهايته من خلال المرور بهذه الأحداث، وما تُلقي به هذه الأحداث من تأثير على كافة الشخصيات التي تحتويها الرواية. الحوار والسردية: والذي قد يكون حوارًا داخليًّا بين شخصيات العمل الروائي مع نفسها، أو حوارًا خارجيًا بين الشخصيات فيما بينها، وما يمكن أن يتشكل من عُقَد وحلول للأحداث من خلال الحوارات في العمل الروائي. إطار الزمان والمكان: حيث من خلال هذا العنصر تدور جميع أحداث العمل الروائي في أوقات محددة وأماكن محددة. الموضوع: وهو ما كُتبت من أجله الرواية حيث تهدف إلى معالجة قضية رئيسة محددة. أعلام الرواية العربية هناك العديد من الروائيين العرب الذين كانت لهم بصمة واضحة في فن الرواية من خلال الأعمال الروائية العظيمة التي قدموها، والتي أصبحت علامة فارقة في خارطة الأدب العربي بسبب عظمة محتواها، وتأثيرها في الأجيال، وتقاطعها مع التاريخ العربي والغربي، ومن أهم أعلام الرواية العربية ما يأتي: نجيب محفوظ: هو الكاتب والأديب المصري الراحل، ولد في عام 1911م، وتوفي في عام 2006م، يعد رائد الروائيين العرب، وهو أول أديب عربي يحصل على جائزة نوبل للآداب وكان ذلك في عام 1988م، من أهم أعماله الروائية: عبث الأقدار 1943م، كفاح طيبة 1944م، السراب 1449، أولاد حارتنا 1959م، اللص والكلاب 1961م. ((نجيب محفوظ، "www.marefa.org"، اطُّلع عليه بتاريخ 03-11-2018، بتصرف)) توفيق الحكيم: يعدّ أبرز رواد الأدب المصري والعربي، وهو من الأدباء الذين عاصروا الحربين العالميتين، ولد في عام 1898م، وحصل من خلال أعماله الأدبية على العديد من الجوائز أبرزها جائزة الدولة في الآداب عام 1960م، ووسام الفنون من الدرجة الأولى، ومن أهم أعماله الروائية: عودة الروح 1933م، يوميات نائب في الأرياف 1937م، عصفور من الشرق 1938م، حمار الحكيم 1940م. ((توفيق الحكيم،"www.marefa.org"، اطُّلع عليه بتاريخ 03-11-2018، بتصرف)) يوسف زيدان: هو يوسف محمد أحمد طه زيدان ولد في عام 1958م، يعد من أعلام الأدب والفكر المصري، كما كان متخصصًا في التراث العربي وله العديد من الأبحاث العلمية التي تناولت التصوف والتاريخ والفكر الإسلامي، وبرزت أهميته في الأدب العربي من خلال العديد من الأعمال الروائية التي من أهمها: ظل الأفعي، وعزازيل. ((يوسف زيدان، "www.marefa.org"، اطُّلع عليه بتاريخ 03-11-2018، بتصرف)) غادة السمّان: هي الكاتبة والروائية السورية، ولدت في عام 1942م في العاصمة السورية دمشق، تعد من عائلة أدبية عريقة إذ إن لها صلة قرابة مع الشاعر السوري نزار قباني، تميزت أعمالها الأدبية والروائية بالخروج إلى آفاق جديدة، حصلت على شهادة الليسانس في الأدب الإنجليزي عام 1963م، ومن أهم أعمالها الروائية:بيروت 75 1975م، كوابيس بيروت 1976م، ليلة المليار 1986م. ((غادة السمان، "www.marefa.org"، اطُّلع عليه بتاريخ 03-11-2018، بتصرف))

نشأة الرواية العربية وتطورها

نشأة الرواية العربية وتطورها

بواسطة: - آخر تحديث: 4 نوفمبر، 2018

فن الرواية

يعدُّ فن الرواية من الفنون الأدبيّة التي زادَ انتشارها في الآونة الأخيرة، سواء كان ذلك على مستوى النتاج الأدبي الروائيّ أم على مستوى شريحة القُرَّاء المهتمة بهذا الجنس الأدبي وما ينتج عن كاتبيه من مؤلفات تثري القارئ، وتجعله منفتحًا على الثقافات والحضارات الأخرى، وقد يأتي العمل الروائي على ذكر مشكلات اجتماعية من أجل علاجها، أو قد يتناول بعض القضايا التاريخية أو الدينية، كما يعدُّ من أهم أدوات المعرفة؛ لما تحتويه الروايات من معلومات وعِبَرٍ موجَّهة إلى الوجدان والعقل، ويتميّز العمل الروائي عن القصة باتساع البعد الزمني ووجود عدد كبير من الأحداث والقضايا التي يعالجها، وفي هذا المقال سيتم تناول معلومات عن نشأة الرواية العربية وتطورها. 1)فن الرواية، “www.alukah.net”، اطُّلع عليه بتاريخ 03-11-2018، بتصرف 2)الرواية العربية الحديثة؛ نشأتها وتطورها، “www.diwanalarab.com”، اطُّلع عليه بتاريخ 03-11-2018، بتصرف

نشأة الرواية العربية وتطورها

هناك ارتباط مباشر بين نشأة الرواية العربية وما كانت عليه الأوضاع السياسية والثقافية والاجتماعية بعد العصر العباسي وبداية الحكم العثماني، وما جاء بعد ذلك في القرون الثلاثة التي ساد فيها الحكم التركي، والسياسات التي هدفت إلى طمس اللغة العربية من هدم للمدارس وإغلاق بعضها، الأمر الذي أثّر على اللغة العربية، ومهّد إلى ظهور الأجناس الأدبية النثرية كالرواية، أما العمل الروائي العربي المعاصر فقد تأثر بشكل كبير بالروايات الغربية بعد أن بدأ الأدباء العرب يتصلون بالأدب الغربي، وما أدت به حركة الترجمة من انفتاح ثقافي وأدبي وفكري.
حيث شرعَ الأدباء العرب في الدخول إلى البناء العضوي للأدب الغربي وما يحتويه من روح وحياة وصراعات درامية خاصة، ومن أبرز الروائيين الذي تأثروا بالأدب الغربي وانعكس ذلك على نتاجهم الروائي العربي رفاعة الطهطاوي من خلال روايته التي صدرت بعنوان تلخيص الإبريز، ثم تلاه فرح أنطون، وحافظ إبراهيم وغيرهم.3)الرواية العربية الحديثة؛ نشأتها وتطورها، “www.diwanalarab.com”، اطُّلع عليه بتاريخ 03-11-2018، بتصرف

عناصر الرواية

تشتمل الرواية على مجموعة من العناصر التي يتشكل منها نسيج هذا الجنس الأدبي، وتتفاعل هذه العناصر مع بضعها البعض من أجل الوصول بالقارئ إلى نهايتها، ووضع على كافة التفاصيل التي يتكون منها العمل الروائي، وهذه العناصر هي كما يأتي: 4)الرواية العربية الحديثة؛ نشأتها وتطورها، “www.diwanalarab.com”، اطُّلع عليه بتاريخ 03-11-2018، بتصرف
  • الشخصيات: تنقسم الشخصيات التي تحتويها الرواية في الأعمال الروائية إلى الشخصيات النامية التي تتفاعل وتتنامى مع أحداث العمل الروائي، وهناك الشخصيات المسطحة التي لا تكاد تتغير طبيعتها في جميع تفاصيل الرواية.
  • الأحداث: وهي مجموعة من التفاصيل التي تعيشها شخصيات العمل الروائي والتي من خلالها يتم الوصول إلى نهايته من خلال المرور بهذه الأحداث، وما تُلقي به هذه الأحداث من تأثير على كافة الشخصيات التي تحتويها الرواية.
  • الحوار والسردية: والذي قد يكون حوارًا داخليًّا بين شخصيات العمل الروائي مع نفسها، أو حوارًا خارجيًا بين الشخصيات فيما بينها، وما يمكن أن يتشكل من عُقَد وحلول للأحداث من خلال الحوارات في العمل الروائي.
  • إطار الزمان والمكان: حيث من خلال هذا العنصر تدور جميع أحداث العمل الروائي في أوقات محددة وأماكن محددة.
  • الموضوع: وهو ما كُتبت من أجله الرواية حيث تهدف إلى معالجة قضية رئيسة محددة.

أعلام الرواية العربية

هناك العديد من الروائيين العرب الذين كانت لهم بصمة واضحة في فن الرواية من خلال الأعمال الروائية العظيمة التي قدموها، والتي أصبحت علامة فارقة في خارطة الأدب العربي بسبب عظمة محتواها، وتأثيرها في الأجيال، وتقاطعها مع التاريخ العربي والغربي، ومن أهم أعلام الرواية العربية ما يأتي:
  • نجيب محفوظ: هو الكاتب والأديب المصري الراحل، ولد في عام 1911م، وتوفي في عام 2006م، يعد رائد الروائيين العرب، وهو أول أديب عربي يحصل على جائزة نوبل للآداب وكان ذلك في عام 1988م، من أهم أعماله الروائية: عبث الأقدار 1943م، كفاح طيبة 1944م، السراب 1449، أولاد حارتنا 1959م، اللص والكلاب 1961م. 5)نجيب محفوظ، “www.marefa.org”، اطُّلع عليه بتاريخ 03-11-2018، بتصرف
    توفيق الحكيم: يعدّ أبرز رواد الأدب المصري والعربي، وهو من الأدباء الذين عاصروا الحربين العالميتين، ولد في عام 1898م، وحصل من خلال أعماله الأدبية على العديد من الجوائز أبرزها جائزة الدولة في الآداب عام 1960م، ووسام الفنون من الدرجة الأولى، ومن أهم أعماله الروائية: عودة الروح 1933م، يوميات نائب في الأرياف 1937م، عصفور من الشرق 1938م، حمار الحكيم 1940م. 6)توفيق الحكيم،”www.marefa.org”، اطُّلع عليه بتاريخ 03-11-2018، بتصرف
  • يوسف زيدان: هو يوسف محمد أحمد طه زيدان ولد في عام 1958م، يعد من أعلام الأدب والفكر المصري، كما كان متخصصًا في التراث العربي وله العديد من الأبحاث العلمية التي تناولت التصوف والتاريخ والفكر الإسلامي، وبرزت أهميته في الأدب العربي من خلال العديد من الأعمال الروائية التي من أهمها: ظل الأفعي، وعزازيل. 7)يوسف زيدان، “www.marefa.org”، اطُّلع عليه بتاريخ 03-11-2018، بتصرف
  • غادة السمّان: هي الكاتبة والروائية السورية، ولدت في عام 1942م في العاصمة السورية دمشق، تعد من عائلة أدبية عريقة إذ إن لها صلة قرابة مع الشاعر السوري نزار قباني، تميزت أعمالها الأدبية والروائية بالخروج إلى آفاق جديدة، حصلت على شهادة الليسانس في الأدب الإنجليزي عام 1963م، ومن أهم أعمالها الروائية:بيروت 75 1975م، كوابيس بيروت 1976م، ليلة المليار 1986م. 8)غادة السمان، “www.marefa.org”، اطُّلع عليه بتاريخ 03-11-2018، بتصرف

المراجع

1. فن الرواية، “www.alukah.net”، اطُّلع عليه بتاريخ 03-11-2018، بتصرف
2, 3, 4. الرواية العربية الحديثة؛ نشأتها وتطورها، “www.diwanalarab.com”، اطُّلع عليه بتاريخ 03-11-2018، بتصرف
5. نجيب محفوظ، “www.marefa.org”، اطُّلع عليه بتاريخ 03-11-2018، بتصرف
6. توفيق الحكيم،”www.marefa.org”، اطُّلع عليه بتاريخ 03-11-2018، بتصرف
7. يوسف زيدان، “www.marefa.org”، اطُّلع عليه بتاريخ 03-11-2018، بتصرف
8. غادة السمان، “www.marefa.org”، اطُّلع عليه بتاريخ 03-11-2018، بتصرف