نحن في أمّس الحاجة إلى صديق

بواسطة: - آخر تحديث: ٠٨:٣٦ ، ٢٨ مارس ٢٠١٩
نحن في أمّس الحاجة إلى صديق

الصداقة: هي علاقه تنشأ بين شخصين على الأقل؛ لا يوجد بينهما عقد قانوني؛ و لكن يوجد بينهما عقد أخلاقي؛ مبني على التزامات و واجبات من قبل الطرفين؛ من أهمها: الثقة، و الحب، و الأمانة، و حفظ الأسرار، و أن يكون الشخصان محل ثقة لدى الآخر.

إن أسمى شيء في هذه الحياة أن يجد المرء شخصا يتحدث إليه، و يشاركه أفكاره الشخصية، و أسراره، و خصوصياته، و أن يكون محل ثقته، و أن يجده إذا احتاج إليه، و أن يجد شخصا يحبه دون أي مقابل.

و هناك رابطة تجمع بين النوعية من الأصدقاء؛ بالرغم من أن الصداقة العادية؛ ليست على نفس القدر من الود و الخصوصية التي تتسم بها الصداقة الحميمة، أو تلك الصداقة التي تجمع بين أعز الأصدقاء؛ لكن الصداقة العادية يمكن أن تتعمق مع مرور الوقت؛ و ربما تصبح صداقة حميمة، أو أن يصبح الصديق العادي من أعز الأصدقاء.

يجد أغلب الناس صعوبة في تكوين الكثير من العلاقات؛ و ذلك بسبب المسؤوليات و الواجبات الكثيرة التي يتطلبها قيامهم بأدوار أخرى؛ سواء كانت: أسرية أو زوجية.

فإننا غالبا هنا ما نكون في حاجة لبذل المزيد من الوقت و الجهد؛ و ذلك من أجل تكوين المزيد من العلاقات.

هذا و جميعنا نحتاج لأصدقاء في حيانتا، و نحتاح لشخص نكون معه على طبيعتنا، و نحتاج لشخص يمكننا اللجوء إليه في وقت الشدة، و نحتاج لصديق ينصت إلينا عن كثب؛ دون أن يحكم على تصرفاتنا.

نحن بالفعل في أمَّس الحاجة إلى صديق؛ مهما اختلفت أعمارنا، و أجناسنا، و ميولاتنا، و أشغالنا، و اهتماماتنا؛ فلنبحث على هذا الصديق قبل فوات الأوان.