غزوة تبوك هي آخر غزوة من غزوات رسول الله -صلَّى الله عليه وسلَّم-، وكانت هذه الغزوة بين جيش المسلمين وجيوش الروم العظيمة، وقد حدثت هذه الغزوة بعد فتح مكة المكرمة، وبعد أن انتصر رسول الله والمسلمين في الطائف ودانت لهم معظم أجزاء الجزيرة العربية، واستشعر الروم خطر قيام دولة قويَّة -كالدولة الإسلامية- على حدودها، وهذه الغزوة نزلت فيها الآية الكريمة القائلة: {انفِرُوا خِفَافًا وَثِقَالًا وَجَاهِدُوا بِأَمْوَالِكُمْ وَأَنفُسِكُمْ فِي سَبِيلِ اللَّهِ ۚ ذَٰلِكُمْ خَيْرٌ لَّكُمْ إِن كُنتُمْ تَعْلَمُونَ} (({التوبة: الآية 41}))، وهذا المقال سيتناول ذكر سبب غزوة تبوك إضافة إلى الحديث عن موقع هذه الغزوة وتاريخها ونتائجها. سبب غزوة تبوك سبب غزوة تبوك هو أنَّه بعدَ أنْ فتَحَ المسلمون مكة وانتصروا في الطائف وهدأت لهم الأحوال في الجزيرة العربية نوعًا ما، وصلتْ أخبار إلى رسول الله -صلَّى الله عليه وسلَّم- مَفادها أن جيوش الروم في الشام تتأهب وتتجهّزُ وتتجمع للهجوم على المسلمين بعد أن شعروا بخطر قيام دولة قوية على حدودهم، فجمع هيرقل الروم الجيوش وبدأ يستعد للهجوم، وقيل أيضًا إنَّ النصارى العرب، أي الذين يعتنقون الديانة المسيحية التي يدين بها الروم أرسلوا رسالة إلى هيرقل، مفادها: إنَّ الرجل الذي يدَّعي النبوة هلك وأصابه ومن معه من الرجال مصائب ونوائب أهلكتهم وأضعفت قوَّتهم، فشجَّع هذا هيرقل فبعث رجلًا من قادات جيوشه ومعه أربعون ألف مقاتل للهجوم على المسلمين، فكانت غزوة تبوك، وكان هذا سبب غزوة تبوك والله أعلم. ((سبب غزوة تبوك، "www.islamweb.net"، اطُّلِع عليه بتاريخ 11-01-2019، بتصرّف.)) موقع غزوة تبوك وتاريخها كانت غزوة تبوك في السنة التاسعة للهجرة بعد أن كان للمسلمين انتصاران مهمّان، أولهما فتح مكة، وثانيهما انتصارهم في الطائف، وكانت هذه الغزوة في شهر رجب سنة 9 هـ، في منطقة تبوك وهي نقطة التي اتخذها المسلمون بداية لفتح كامل لبلاد الشام فيما بعد والذي حدث فعلًا في فترة الخلافة الراشدية، والله أعلم. ((غزوة تبوك، "www.marefa.org"، اطُّلِع عليه بتاريخ 11-01-2019، بتصرّف.)) نتائج غزوة تبوك بعد الحديث عن سبب غزوة تبوك والحديث عن موقع هذه الغزوة وتاريخها أيضًا، لا بدَّ من ذِكر نتائجها التي كانت على الشكل الآتي: ((غزوة تبوك، "www.wikiwand.com"، اطُّلِع عليه بتاريخ 11-01-2019، بتصرّف.)) إسقاط هيبة الروم: أسقطتْ غزوة تبوك هيبة الروم عند أغلب القبائل العربية خاصَّة القبائل التي كانت متحالفة معهم في الغزوة، خاصَّة أن العرب كانوا على يقين تام أن الروم قوة عالمية لا تهزم أبدًا، فكانت هذه الغزوة تعارض هذه القواعد الواهية التي آمن بها العرب. إظهار قوة المسلمين: أظهرت هذه الغزوة المسلمين كقوة عسكرية في الجزيرة العربية، قوة لا يستهان بها استطاع أن تفرض نفسها في كثير من المواقف والمعارك خاصَّة في هذه الغزوة وأمام الامبراطورية الرومانية. اعتناق القبائل العربية الإسلام: أدَّت الغزوة إلى انضمام عدد كبير من القبائل العربية إلى الدين الإسلامي، خاصَّة بعد فتح مكة والطائف وغزوة خيبر وتبوك، فكانت القبائل العربية تتوافد على رسول الله -صلَّى الله عليه وسلَّم- للدخول في الإسلام، حتَّى سُمِّيَ العام الذي تلا غزوة تبوك بعام الوفود وهو العام التاسع للهجرة، والله تعالى أعلم.

نتائح غزوة تبوك

نتائح غزوة تبوك

بواسطة: - آخر تحديث: 22 يناير، 2019

غزوة تبوك

هي آخر غزوة من غزوات رسول الله -صلَّى الله عليه وسلَّم-، وكانت هذه الغزوة بين جيش المسلمين وجيوش الروم العظيمة، وقد حدثت هذه الغزوة بعد فتح مكة المكرمة، وبعد أن انتصر رسول الله والمسلمين في الطائف ودانت لهم معظم أجزاء الجزيرة العربية، واستشعر الروم خطر قيام دولة قويَّة -كالدولة الإسلامية- على حدودها، وهذه الغزوة نزلت فيها الآية الكريمة القائلة: {انفِرُوا خِفَافًا وَثِقَالًا وَجَاهِدُوا بِأَمْوَالِكُمْ وَأَنفُسِكُمْ فِي سَبِيلِ اللَّهِ ۚ ذَٰلِكُمْ خَيْرٌ لَّكُمْ إِن كُنتُمْ تَعْلَمُونَ} 1){التوبة: الآية 41}، وهذا المقال سيتناول ذكر سبب غزوة تبوك إضافة إلى الحديث عن موقع هذه الغزوة وتاريخها ونتائجها.

سبب غزوة تبوك

سبب غزوة تبوك هو أنَّه بعدَ أنْ فتَحَ المسلمون مكة وانتصروا في الطائف وهدأت لهم الأحوال في الجزيرة العربية نوعًا ما، وصلتْ أخبار إلى رسول الله -صلَّى الله عليه وسلَّم- مَفادها أن جيوش الروم في الشام تتأهب وتتجهّزُ وتتجمع للهجوم على المسلمين بعد أن شعروا بخطر قيام دولة قوية على حدودهم، فجمع هيرقل الروم الجيوش وبدأ يستعد للهجوم، وقيل أيضًا إنَّ النصارى العرب، أي الذين يعتنقون الديانة المسيحية التي يدين بها الروم أرسلوا رسالة إلى هيرقل، مفادها: إنَّ الرجل الذي يدَّعي النبوة هلك وأصابه ومن معه من الرجال مصائب ونوائب أهلكتهم وأضعفت قوَّتهم، فشجَّع هذا هيرقل فبعث رجلًا من قادات جيوشه ومعه أربعون ألف مقاتل للهجوم على المسلمين، فكانت غزوة تبوك، وكان هذا سبب غزوة تبوك والله أعلم. 2)سبب غزوة تبوك، “www.islamweb.net”، اطُّلِع عليه بتاريخ 11-01-2019، بتصرّف.

موقع غزوة تبوك وتاريخها

كانت غزوة تبوك في السنة التاسعة للهجرة بعد أن كان للمسلمين انتصاران مهمّان، أولهما فتح مكة، وثانيهما انتصارهم في الطائف، وكانت هذه الغزوة في شهر رجب سنة 9 هـ، في منطقة تبوك وهي نقطة التي اتخذها المسلمون بداية لفتح كامل لبلاد الشام فيما بعد والذي حدث فعلًا في فترة الخلافة الراشدية، والله أعلم. 3)غزوة تبوك، “www.marefa.org”، اطُّلِع عليه بتاريخ 11-01-2019، بتصرّف.

نتائج غزوة تبوك

بعد الحديث عن سبب غزوة تبوك والحديث عن موقع هذه الغزوة وتاريخها أيضًا، لا بدَّ من ذِكر نتائجها التي كانت على الشكل الآتي: 4)غزوة تبوك، “www.wikiwand.com”، اطُّلِع عليه بتاريخ 11-01-2019، بتصرّف.

  • إسقاط هيبة الروم: أسقطتْ غزوة تبوك هيبة الروم عند أغلب القبائل العربية خاصَّة القبائل التي كانت متحالفة معهم في الغزوة، خاصَّة أن العرب كانوا على يقين تام أن الروم قوة عالمية لا تهزم أبدًا، فكانت هذه الغزوة تعارض هذه القواعد الواهية التي آمن بها العرب.
  • إظهار قوة المسلمين: أظهرت هذه الغزوة المسلمين كقوة عسكرية في الجزيرة العربية، قوة لا يستهان بها استطاع أن تفرض نفسها في كثير من المواقف والمعارك خاصَّة في هذه الغزوة وأمام الامبراطورية الرومانية.
  • اعتناق القبائل العربية الإسلام: أدَّت الغزوة إلى انضمام عدد كبير من القبائل العربية إلى الدين الإسلامي، خاصَّة بعد فتح مكة والطائف وغزوة خيبر وتبوك، فكانت القبائل العربية تتوافد على رسول الله -صلَّى الله عليه وسلَّم- للدخول في الإسلام، حتَّى سُمِّيَ العام الذي تلا غزوة تبوك بعام الوفود وهو العام التاسع للهجرة، والله تعالى أعلم.

المراجع

1. {التوبة: الآية 41}
2. سبب غزوة تبوك، “www.islamweb.net”، اطُّلِع عليه بتاريخ 11-01-2019، بتصرّف.
3. غزوة تبوك، “www.marefa.org”، اطُّلِع عليه بتاريخ 11-01-2019، بتصرّف.
4. غزوة تبوك، “www.wikiwand.com”، اطُّلِع عليه بتاريخ 11-01-2019، بتصرّف.