نتائج معركة المذار

بواسطة: - آخر تحديث: ١١:٣٠ ، ١ أغسطس ٢٠١٩
نتائج معركة المذار

أسباب معركة المذار

تُسمَّى معركة المذار بمعركة النهر أو الثني، وقد حدثت هذه المعركة في عام 633 ميلادية، أمَّا سبب المعركة هو أنَّه بعد أن انهزم الفرس أمام المسلمين بقيادة خالد بن الوليد -رضي الله عنه- بعث كسرى عظيم الفرس إلى قائده هرمز في العراق مددًا بقيادة رجل فارسيٍّ اسمه قارن بن قريانس، ولم يصل قارن بجيشه إلى العراق حتَّى جاءه خبر تقدُّم جيش المسلمين ففرَّ من الفرسِ من فرَّ في البداية، ولكنَّ قارن أعاد استجماع جنوده وسار بهم إلى المذار لتدور المعركة هناك، وهذا المقال سيسلِّط الضوء على أحداث ونتائج معركة المذار.[١]

أحداث معركة المذار

قبل الحديث عن نتائج معركة المذار، لا بُدَّ من سرد أحداث هذه المعركة، وتقول الروايات إنَّ قارن قائد المدد الفارسي الذي أرسله كسرى إلى أعاد تثبيت الفرس المنهزمين الفارِّين من مواجهة المسلمين بعد معركة ذات السلاسل، فانضموا إلى جنده ونزل بهم إلى منطقة اسمها المذار، ومنطقة المذار تُسمَى منطقة الثني والثني هو اسم نهر من فروع نهر دجلة في العراق، وقد كان الصحابي الجليل خالد بن الوليد يعتمد في حروبه على استطلاع أخبار العدو، فلمَّا عرف بأمر الفرس المعسكرين في المذار، أرسل إلى أبي بكر الصديق -رضي الله عنه- يخبره بأمر الفرس وأنه سيهمُّ بقتالهم، وكان جيش الفرس يتألف من ثمانين ألف مقاتل مدعومين بطريق للهرب عند الهزيمة فقد جهَّز الفرس السفن الفارغة في النهر للهرب.[٢]

سار المثنى بن حارثة الشيباني بالجيش إلى المذار، وهناك التقى جيش قارن بجيش المثنى بن حارثة الشيباني، فسارع خالد ولحق بالمثنى إلى منطقة المذار أو الثني، وهناك دارت معركة المعركة بين الطرفين، وفي بداية المعركة خرج قارن يطلب المبارزة فبارزه معقل بن الأعشى بن النباش فقتله، ثمَّ دارت بين الطرفين معركة حامية الوطيس انتهت بانتصار عظيم للمسلمين وفرار الفرس وقَتْل ثلاثين ألفًا من جيش الفرس، كما غرق من الفرس عدد كثير من الرجال في نهر الثني، الذي شكَّل عائقًا أمام المسلمين وحال بينهم وبين الفلول الفارسية، والله تعالى أعلم.[٢]

نتائج معركة المذار

في الحديث عن نتائج معركة المذار، لا بدَّ لكلِّ معركة من نتائج تكون إيجابيةً على المنتصر وسلبية على المهزوم، ونتائج معركة المذار كانت إيجابية على المسلمين وسلبية على الفرس المنهزمين، ومن نتائج هذه المعركة ما يأتي:[٣]

  • قُتل من الجيش الفارسي ثلاثون ألف مقاتل، وغرق الكثير من الرجال أيضًا.
  • اغتنم المسلمون غنائم كبيرة جدًّا، وقاموا بأسَر وسَبْي عدد كبير من الفرس وكان من بين الأسرى والد الحسن البصري التابعي المعروف، كما فرضوا الجزية على الفرس في المنطقة واعتبارهم من أهل الذمة.
  • سيطر المسلمون بعد هذه المعركة على الميناء الوحيد للفرس في العراق وهو ميناء الأبلة.
  • قُتل قارن بن قرياس القائد الفارسي الذي بعثه كسرى بمدد لهرمز، وقد قتله رجل من العرب المسلمين اسمه معقل بن الأعشى بن النباش.

المراجع[+]

  1. "وقعة المذار أو الثني"، www.al-eman.com، اطّلع عليه بتاريخ 26-07-2019. بتصرّف.
  2. ^ أ ب "معركة المذار"، www.marefa.org، اطّلع عليه بتاريخ 26-07-2019. بتصرّف.
  3. "معركة المذار"، www.wikiwand.com، اطّلع عليه بتاريخ 26-07-2019. بتصرّف.