نبذة عن هشام بن عبد الملك

بواسطة: - آخر تحديث: ٠٨:٤٩ ، ٢٨ مارس ٢٠١٩
نبذة عن هشام بن عبد الملك

الخلفاء الأمويين

عاشت البلاد الإسلامية خلال فترة ما بين 41 هـ و132 هـ تحت راية أكبر دولة حاكمة جاء بها التاريخ وهي الخلافة الأموية، ويشار إلى أن هذه الخلافة والتي تأتي بالمرتبة الثانية بين الخلافات في التاريخ الإسلامي قد اتخذت من دمشق عاصمةً لها، وبالرغم مما عاشته البلاد من اتساع في مختلف فترات حكم الخلفاء التي مروّا عليها بدءًا من أولهم الخليفة معاوية بن أبي سفيان ومروراً بمروان بن الحكم ثم هشام بن عبدالملك وحتى آخرهم؛ إلا أن فترة حكم هشام بن عبد الملك كانت قد بلغت بها الدولة الذروة من كل النواحي، وفي هذا المقال سيتم التعرف على الخليفة هشام بن عبد الملك.

الخليفة هشام بن عبد الملك

الخليفة العاشر بين خلفاء الدولة الأموية، وهو هشام بن عبد الملك بن مروان بن الحكم بن أبي العاص بن أمية؛ والمكنّى بأبي الوليد، وُلد في سنة71 هـ المصادف 691م في عاصمة الدولة الأموية دمشق، واعتلى سدة الحكم في البلاد بالوراثة بعد أخيه اليزيد، واستمرت فترة حكمه حتى لحظة وفاته التي أُعلن انتهائها بالتزامن مع ارتقاء روحه الطاهرة إلى الرفيق الأعلى في السادسِ من شهر فبراير سنة 743م في مدينة الرصافة في سوريا، عن عمرٍ يناهز ثلاثٍ وخمسون عاماً.

خلافة هشام بن عبد الملك

جاءت سنة 105 هـ حاملةً معها أحداثاً متفاوتة ما بين حزينة وسعيدة، ففي تلك السنة قضى اليزيد بن عبد الملك فانتقلت الخلافة إلى هشام بن عبد الملك بعد أن بُويع من قِبل المسلمين، وتشير المعلومات إلى أنه كان قد بلغ من العمر ما يقارب أربعٍ وثلاثين عاماً عند توليه الخلافة.

إنجازات هشام بن عبد الملك

  • يعود له الفضل في إحلال اللغة العربية واتخاذها رسمياً في المعاملات والدواوين الرسمية عوضاً عن تلك البيزنطية.
  • جدد ولاية حكم الجراح بن عبدالله الحكمي على بلاد ما وراء النهرين، وحفزّه على العودة إلى الفتوحات الإسلامية مما سمح باتساع رقعة الدولة بقدرٍ لم يحصل منذ قيام الدولة الأموية وحتى انهيارها.
  • قدم الدعم المادي والمعنوي الكبير للعلماء وطلبة العلم.
  • شجّع على التشييد والبناء، فاشتهر عصره بالهندسة المعمارية التي اتخذت الطابع الأموي الفريد من نوعه.
  • وسّع رقعة الدولة الإسلامية من خلال الفتوحات التي قادها وسير الجيوش للقيام بها.
  • أكمل مسيرة السابقين من الخلفاء المسلمين، فنشر الدعوة الإسلامية في مناحٍ واسعة من الأرض وخاصةً في بلاد ما وراء النهرين والسند والهند.
  • استحضر العديد من الفقهاء وعلماء الدين وجمهرهم في دمشق.
  • أدخل آخر التطويرات على النظام الزراعي والري وكل ما يتعلق بهما.
  • أصبحت دمشق في عهده أيقونة للثقافة والحضارة بفضل إقامته للمكتبات ودور العلم.