نبذة عن هارون الرشيد

بواسطة: - آخر تحديث: ١٤:٢٧ ، ٣ أبريل ٢٠١٩
نبذة عن هارون الرشيد
هارون الرشيد هو أبو جعفر هارون بن محمد المهدي بن أبي جعفر المنصور، ولد في  مدينة الري عام 149 للهجرة وتوفي في مدينة طوس عام 194 هجرية، وهو الخليفة العباسي الخامس بايعه المسلمون على الخلافة عام 170 هجري بعد وفاة أخيه موسى الهادي وكان يبلغ من العمر وقتها 22 عاماً، أمه الخيزران بنت عطاء وكان لها نفوذ كبير في الدولة، والجدير بالذكر أنه من أكثر الخلفاء العباسيين شُهرة، وأكثرهم ذكراً في المصادر العربية والإنجليزية والهندية والصينية.

أعمال هارون الرشيد عند توليه الخلافة

  • أصدر عفواً عاماً لكل من كان هارباً أو كان متخفياً عدا البعض من الزنادقة.
  • حول عاصمة الخلافة إلى مدينة الرقة في عامي 799 و 800 ميلادية.
  • أسس ما يُعرف ببيت الحكمة في مدينة بغداد عاصمة الخلافة العباسية.
  • زود بيت الحكمة بالآلاف من الكتب والمؤلفات من مُختلف بقاع العالم.
  • تم في عهده ترجمة أشهر كتاب علمي معروف في التاريخ إلى اللغة العربية وهو كتاب الأصول في الهندسة والعدد لإقليدس.
  • تطور في عهده بعض العلوم الفيزيائية والفلكية والتقنية وتم ابتكار العديد من الاختراعات كالساعة المائية.
  • تم إنشاء أول مصنع للورق في عهده عام 795 ميلادي.
  • اهتم الخليفة العباسي بالإصلاحات الداخلية فقام ببناء المساجد الكبيرة والقصور الفخمة.
  • تم إستعمال القناديل في عهدة لأول مرة لإضاءة الشوارع والمساجد والممتلكات العامة.
  • حرص الخليفة هارون الرشيد على التشجيع على التجارة بين الولايات، وعمل على حماية الطرق التجارية.

اهتمام هارون الرشيد بالعلم والعلماء

  • كان هارون الرشيد مثقفاً ثقافة عربية واسعة، وكان يمتلك الكثير من الأدب الرفيع والشعر واللغة.
  • كانت جلساته نقاشية مع العلماء والأدباء والشعراء، وكان ينقد الشعر والشعراء كثيراً.
  • يعد من أكثر العلماء شُهرة وعاصروا الخليفة هارون الرشيد وحضروا مجالسة، ابو العتاهية والأصمعي، والإمام الشافعي والإمام مالك ابن انس، وعالم الكيمياء المشهور جابر بن حيان.

وفاة هارون الرشيد

توفي الخليفة العباسي وهو في طريقه إلى خارسان للقضاء على ثورة رافع ابن الليث، وتوفي في مدينة طوس المعروفة اليوم بمدينة مشهد شمال شرقي إيران ودفن فيها عام 194 للهجرة.

معلومات مغلوطة عن الخليفة هارون الرشيد

ذكرت بعض المصادر العربية والكتب المختلفة ومن ضمنها كتاب ألف ليلة وليلة أن الخليفة هارون الرشيد كان ترفاً ومسرف وصورته أنه كان غارقاً بالملذات والشهوات والنساء والجاريات وأنه لا يعرف سوى الرقص معهن وشرب الخمر، والحقيقة التي يجب أن نعرفها أنه كان عابداً زاهداً يحج عام لبيت الله الحرام ويغزو عام ويصلي في اليوم والليلة أكثر من مئة ركعة ويصوم ويتصدق وغير ذلك من أعمال الخير إلى أن توفي رحمه الله تعالى.