نبذة عن ميلان كونديرا

بواسطة: - آخر تحديث: ٠٨:٤٨ ، ٢٨ مارس ٢٠١٩
نبذة عن ميلان كونديرا

ميلان كونديرا

ميلان كونديرا هو روائي تشيكي الأصل لكنه فرنسي الجنسية، يعتبر من أشهر الروائيين اليساريين، ولد في واحد نيسان لعام ألف وتسعمائة وتسعة وعشرين لأب موسيقي أخذ منه حب الفن وتعلم على يده الموسيقى، فقد كان يعزف على آلة البيانو، درس الموسيقى والسينما والآدب وبينما هو في مرحلته الجامعية نشر العديد من القصائد والمسرحيات والمقالات، وبعدها اتجه إلى كتابة الرواية، فكتب العديد من الروايات وكانت أغلبها باللغة الفرنسية.

أعمال ميلان كونديرا الأدبية

  • غراميات مضحكة.
  • المزحة.
  • الضحك والنسيان.
  • الخلود.
  • البطء.
  • كائن لا تحتمل خفته.
  • الجهل.
  • الهوية.
  • فالس الوداع.
  • حفلة التفاهة.

نبذة عن أشهر أعمال ميلان كونديرا

  • رواية الخلود

(جميعنا في جزء ما من أنفسنا نعيش وراء الزمن، ربما أننا لا نَعي عمرنا إلا في لحظات استثنائية، وأننا معظم الوقت أشخاص بلا أعمار).

  1. بهذه الجملة ابتدأ ميلان كونديرا روايته الفلسفة "الخلود" ليأخذنا بعدها للنظر في الأسئلة التي يطرحها كل انسان على نفسه باستمرار، والملفت في هذه الرواية أن جميع شخصياتها هم أبطال، إذ كان لكل منهم دوره الأساسي فيها.
  2. رواية عبقرية ينتقل كونديرا بين فصولها بكل سلاسة وخفة، يأخذ القارئ  في رحلة بين الماضي والحاضر، وبين الحلم والواقع وبين الفلسفة والخيال بكل بساطة.
  • رواية الضحك والنسيان رواية غريبة في حبكتها حيث أنها لا تعتمد على الأسلوب التقليدي الذي ينتهجه الروائيون في الربط بين فصول الرواية، فقد جاءت رواية الضحك والنسيان بفصول منفصلة لا يربطها إلا الضحك والنسيان، لتكون أقرب إلى النص النثري منها إلى العمل الروائي المكتمل، يذكر كونديرا في هذه الرواية أحداث من الحرب العالمية الأولى كما ويذكر فيها نبذة عن حياته في تلك الفترة التي تعلم فيها الموسيقى على يد والده.

اقتباسات لميلان كونديرا

  • الحب هو تلك الرغبة في إيجاد النصف الآخر المفقود من أنفسنا.
  • الوقت الإنساني لا يسير في شكل دائري بل يتقدم في خط مستقيم. من هنا، لا يمكن للإنسان أن يكون سعيداً لأن السعادة رغبة في التكرار.
  • لا يمكن للإنسان أبداً أن يدرك ماذا عليه أن يفعل، لأنه لا يملك إلا حياة واحدة، لا يسعه مقارنتها بِحَيوات سابقة ولا إصلاحها في حيوات لاحقة.
  • تخيل أنك عشت في عالم ليس فيه مرايا؛ كنت ستحلم بوجهك، كنت ستتخيله كنوع من الانعكاس الخارجي لما هو داخلك. بعد ذلك، افرض أنهم وضعوا أمامك مرآة وأنت في الأربعين من عمرك. تخيل جزعك. كنت سترى وجهاً غريباً تماماً. وكنت ستفهم بصورة جلية ما ترفض الإقرار به: وجهك ليس أنتَ.