نبذة عن مملكة القوط

بواسطة: - آخر تحديث: ٠٨:٥١ ، ٢٨ مارس ٢٠١٩
نبذة عن مملكة القوط

القبائل الجرمانية

تعدُّ القبائلُ الجرمانيّة واحدةً من الشعوب والقبائل التي عاشتْ في تلك المناطق المحاذية للإمبراطورية الرومانيّة، ويتحدّثون اللغات الجرمانية أيضًا، وتعدُّ هذه القبائل بمثابةِ مصدر إزعاج للإمبراطوريّة حتى تسببّوا بسقوطها، ومن الجدير بالذكرِ أن هناك الكثير من القبائل التي تنتمي لهذه الشعوب كالقوط والأنغلوسكسونيون والفرنج واللومبارد، ويُذكر أنّها تشكّل بفضل أصولها فروعًا إثنية ولغوية من الشعوب الهندوأوروبية المنحدرة من الأصول الأوروبية الشمالية، وتحديدًا من الدول الإسكندنافية، وقامت هذه القبائل بتشكيل ممالك خاصّة بها، ومنها مملكة القوط، وفي هذا المقال سيتم تقديم معلومات عن مملكة القوط.

مملكة القوط

تشيرُ المعلومات إلى أن القوط ذوو أصولٍ تعود إلى قبائل جرمانية شرقية، وتتضارب المعلومات فيما إذا كانت توافدهم من الدول الإسكندنافية نحو وسط القارة الأوروبية وشرقها وجنوبها، إلا أن هناك خلافًا شائعًا يكمنُ في المناطق التي توافدوا منها، وتركت هذه القبيلة أثرًا واضحًا في تاريخ أوروبا من النواحي السياسية والثقافية والدينية، ويذكر أنّ قبائلهم قد هاجرت في غضون القرن الميلاد باتجاه الجنوب حيث فيستولا البولندية، واتخذوا من مدينة سيكتيا الكرواتية مقرًا لهم، فأطلقوا عليها تسمية أوم، ومع حلول القرن الميلادي الثاني أصبحت مدينة أرهيمار عاصمةً لمملكتهم.

انقسام مملكة القوط

توافدت القبائل الرعوية المقاتلة للانضمام والخضوع تحت راية مملكة القوط؛ لِما كان لها من هيبة ورهبة في المنطقة، ومع حلول القرن الثالث الميلادي انقسمت هذه المملكة على النحو الآتي:

مملكة القوط الغربيين

إحدى المماليك الجرمانية التي فرضت سيطرتها على منطقةِ شبه جزيرة أيبيريا والأجزاء الجنوبية الغربية من فرنسا، وكان ذلك في الفترة الممتدة ما بين القرنين الخامس والثامن الميلاديّ، ويشار إلى أنّ نظام الحكم فيها ملكي وراثي، واتخذت المملكة عدة عواصم لها منذ بداية عهدها، وهي: تولوز، توليدو، برشلونة، ناريون.

مملكة القوط الشرقيين

تشكّلت هذه المملكة على يد القبائل الجرمانية الشرقية المستوطنة في أوروبا، وتركت أثرًا سلبيًا عميقًا في الإمبراطورية الرومانية، وغالبًا ما ينحدرون من المنطقة الإسكندنافية خاصّةً يوتلاند في الدنمارك، وفي مطلع القرن الأول الميلادي توافدت هذه القبال من الجنوب نحو منطقة فستولا في بولندا.

الأدب عند القوطيين

لجأ أصحاب الثقافة القوطية إلى عددٍ من المصادر للبحث عن معلومات واضحة حول الثقافة القوطية، فتعددت المصادر ما بين حديثة ومعاصرة وقديمة أيضًا، وفيما يتعلق بالأدب فإنه يعدُّ نوعًا خياليًا يجمع ما بين الغموض والإثارة والرومانسية في آنٍ واحد، وتعدّدت اللمسات القوطية في مختلف الفنون؛ كالأزياء والموضة والفن البصري، والأفلام والكتب والمجلات، بالإضافة إلى فنّ الجرافيك أيضًا، بالإضافة إلى التصميم الداخلي والمهرجانات.