نبذة عن محمد علي باشا

بواسطة: - آخر تحديث: ١٤:٥٠ ، ٢ أبريل ٢٠١٩
نبذة عن محمد علي باشا

محمد علي باشا يطلق عليه لقب "مؤسس مصر الحديثة"، وهو مؤسس الأسرة العلوية وحاكم مصر وذلك ما بين عامي 1805 و 1848، وقد وصل عرش مصر عام 1805 بعد قيام أعيان البلاد بمبايعته ليكون واليًا عليها، حيث أنه تمكن بفضل ذكاؤه وقيامه باستغلاله الظروف المحيطة به من أن يستمر في حكم مصر لكل تلك الفترة، حيث شاعت العادة العثمانية  في تلك الفترة والتي كانت لا تترك واليًا على مصر لمدة أكثر من عامين، وقد خاض محمد علي باشا في بداية فترة حكمه حربًا داخلية ضد الإنجليز والمماليك وذلك حتى خضعت له مصر بشكل كلّي، بعدها خاض حروبًا في جزيرة العرب ضد الوهابيين وضد الثوار اليونانيين أيضا الذين كانوا ثائرين على الحكم العثماني في المورة، حيث وسّع محمد علي باشا دولته جنوبًا عن طريق القيام بضم السودان إليه، وسنعرض في هذا المقال نبذة عن محمد علي باشا.

نبذة عن محمد علي باشا

  • ولد محمد علي باشا لأسرة ألبانية في مدينة (قولة) التابعة لمحافظة مقدونيا شمال اليونان وكان ذلك عام 1769م.
  • كان والده يسمى "إبراهيم آغا" وكان يعمل رئيسا للحرس المنوط بخفارة الطريق ببلده، بالإضافة إلى عمله كتاجر للتبغ.
  • قد كان لوالد محمد علي باشا سبعة عشر ولدًا، إلا أنه لم يعش منهم سواه.
  • قد توفي والده ووالدته وهو صغير في السن، حيث أنه نشأ يتيما.
  • بعدها تكفل عمه  "طوسون" بتربيته، إلا أن عمه لم يمكث طويلا حتى مات.
  • بعدها تكفل بتربيته  "الشوربجي إسماعيل" وهو حاكم قولة وصديق والده.
  • قام "الشوربجي إسماعيل" بإدراجه في سلك الجندية حيث أبدى شجاعته في هذا السلك.
  • بعد ذلك قام الحاكم وزوجه بتقريبه من "أمينة هانم" وهي امرأة غنية وجميلة، فتزوجها.
  • أنجبت له هذه المرأة إبراهيم وإسماعيل وطوسون، بالإضافة إلى ابنتين.
  • قد تولى منصب نائب رئيس الكتيبة الألبانية حينما قررت الدولة العثمانية إرسال جيش إلى مصر لانتزاعها من أيدي الفرنسيين.
  • لم يكن محمد علي باشا يجيد لغة سوى اللغة الألبانية، بالرغم من أنه كان قادرًا على التحدث بالتركية.
  • قد قام السلطان العثماني سليم الثالث بإصدار فرمان في التاسع من يوليو لعام 1805م، أقر فيه عزل خورشيد باشا من ولاية مصر، والقيام بتولية محمد علي على مصر.
  • خلال فترة حكم محمد علي باشا، استطاع هذا الحاكم أن ينهض بمصر عسكريًا وتعليميًا وزراعيًا وصناعيًا وتجاريًا، وهذا ما جعل مصر دولة لها ثقلها وأهميتها في تلك الفترة.