نبذة عن طه حسين

بواسطة: - آخر تحديث: ٠٨:٤٩ ، ٢٨ مارس ٢٠١٩
نبذة عن طه حسين

طه حسين

طه بن حسين بن علي بن سلامة أديب وناقد ومفكر مصري، من أشهر أعلام الحركة الأدبية الحديثة، أثر على أسلوب الكتابة في الرواية وأبدع في خط السيرة الذاتية، ولد طه حسين في قرية الكيلو ضمن منطقة مغاغة إحدى مدن محافظة المنيا، وهو سابع الأبناء بين ثلاثة عشر من الأشقاء، أودعه أبوه في كتاب القرية لتعلم اللغة العربية والحساب وتلاوة القرآن فأظهر مقدرة عاليةً في الفهم والذكاء، وحفظ القرآن الكريم بمدة قصيرة مما أذهل والده وأساتذته، واعتاد صحبة والده في حلقات الذكر والاستماع لشعر أبو زيد الهلالي وعنترة بن شداد.

حياة طه حسين

  • أصيبت عيناه بالرمد وهو في سن الرابعة فأحضر أهله الحلاق لعلاجه مما كان سبباً في فقدان بصره بشكل كلي.
  • تردد طه حسين على مجالس العلم والأدب منذ صغره وتابع ذلك في أثناء دراسته فتابع زيارة الأزهر وحضور النداوت حتى عام1914.
  • تزوج من سوزان بريسو فرنسية سويسرية، ساعدته في مشواره الثقافي وساعدته الاطلاع على الفرنسية واللاتينية بشكل كبير.
  • قرأت له زوجته الكثير من المراجع والكتب وأحضرت له الكتب المكتوبة بطريقة بريل ليقرأها بنفسه، وكان لهما ولدان أمينة ومؤنس.
  •  حصد طه حسين الاستحسان والنقد على كتبه وكان له الكثير من المعارضين والناقدين لما احتواه فكره من أراء حادة خاصة في موضوع الدين والأدب.
  • حصل على شهادة الدكتوراه الفخرية من عدة جامعات كجامعة الجزائر وجامعة مدريد وأقامت له اليونيسكو حفلاً تكريماً قل نظيره.
  • توفي يوم الأحد 28 تشرين الأول 1973م، عن عمر قارب 84 عاماً.

تعليم طه حسين

  • دخل الأزهر فدرس فيها الدين والعلوم العربية وما تيسر من أنواع الثقافة وقضى فيها أربع سنوات خولته التخصص في الجامعة.
  • أول منتسبي الجامعة العربية ما إن فتحت أبوابها عام 1908.
  • درس بالجامعة العربية العلوم العصرية والتاريخ والجغرافيا والحضارة الإسلامية وعدداً من اللغات الشرقية.
  • نال شهادة الدكتوراة الأولى عام 1914 وكان موضوع أطروحته عن (ذكرى أبي العلاء) وهو شاعر وفيلسوف عربي عباسي.
  • أوفدته الجامعة المصرية في العام نفسه 1914 إلى مونبليه في فرنسا لمتابعة مشوار التخصص والاستزادة في المعرفة والعلوم.
  • درس في جامعتها الفرنسية وآدابها والتاريخ الحديث وعلم النفس وعاد عام 1915 إلى مصر.
  • أقام 3 أشهر في مصر أثار فيها جدلاً كبيراً بحديثه عن فرق التدريس بين الأزهر والجامعات الغربية.
  • قرر المسؤولون حرمانه المنحة المتكفلة بدراسته في الخارج نظراً لما أحدثه من جدل ولكن تدخل السلطان حسين كامل حال دون ذلك.
  • عاد إلى فرنسا ولكن هذه المرة إلى العاصمة باريس فدرس مختلف الاتجاهات العلمية من علم الاجتماع والتاريخ الحديث واليوناني والروماني.
  • قدم أطروحة الدكتوراة الثانية بعنوان (الفلسفة الاجتماعية عند ابن خلدون) عام 1918 بالإضافة إلى دبلوم الدراسات العليا بموضوع القانون الروماني والذي نال به درجة الامتياز.