نبذة عن شهر رمضان الذي أنزل فيه القرآن

بواسطة: - آخر تحديث: ٠٨:٥١ ، ٢٨ مارس ٢٠١٩
نبذة عن شهر رمضان الذي أنزل فيه القرآن

أركان الإسلام

الإسلام هو دين الشريعة والهداية والرحمة، لقد اصطفى الله -تعالى- سيدنا محمد -صلى الله عليه وسلم- ليحمل رسالته إلى العالمين، وبنى الإسلام على خمسة أركان يجب أن يؤمن بها العبد حتى يصح إسلامه، وهذه الأركان هي شهادة أن لا إله إلا الله وأن محمدًا عبده رسول الله، وإقامة الصلاة والمحافظة عليها، وإخراج الزكاة لمنتفعيها، وصوم شهر رمضان الذي أنزل فيه القرآن، وحج البيت لمن يقدر عليه، فرمضان أحد أشهر السنة العربية، وسيتم تقديم نبذة شهر رمضان الذي أنزل فيه القرآن.

نبذة عن شهر رمضان الذي أنزل فيه القرآن

شهر رمضان الذي أنزل فيه القرآن الكريم معجزة سيدنا محمد -صلى الله عليه وسلم- هو من أهم الأشهر العربية في حياة المسلمين وذلك لوجوب فريضة الصوم فيه، قال تعالى: {يٰأَيُّهَا الَّذِينَ ءَامَنُواْ كُتِبَ عَلَيْكُمُ الصِّيَامُ كَمَا كُتِبَ عَلَى الَّذِينَ مِن قَبْلِكُمْ لَعَلَّكُمْ تَتَّقُونَ} إلى قوله: {شَهْرُ رَمَضَانَ الَّذِىۤ أُنزِلَ فِيهِ الْقُرْآنُ هُدًى لِّلنَّاسِ وَبَيِّنَـٰتٍ مِّنَ الْهُدَىٰ وَالْفُرْقَانِ فَمَن شَهِدَ مِنكُمُ الشَّهْرَ فَلْيَصُمْهُ وَمَن كَانَ مَرِيضًا أَوْ عَلَىٰ سَفَرٍ فَعِدَّةٌ مِّنْ أَيَّامٍ أُخَرَ يُرِيدُ اللَّهُ بِكُمُ الْيُسْرَ وَلاَ يُرِيدُ بِكُمُ الْعُسْرَ وَلِتُكْمِلُواْ الْعِدَّةَ وَلِتُكَبِّرُواْ اللَّهَ عَلَىٰ مَا هَدَاكُمْ وَلَعَلَّكُمْ تَشْكُرُونَ}، لذلك من يشكك بفريضة صوم رمضان فإنه يعد من الكافرين.

يصوم المسلمون في شهر رمضان من طلوع الفجر حتى غروب الشمس، فيمتنعون عن تناول الطعام والشراب والجماع لحين موعد الإفطار، وكذلك لابد من الابتعاد عن السلوكيات غير الجيدة والأخلاق الذميمة، وذلك تقربًا إلى الله -تعالى- وكسبًا لما عنده من ثواب، وقد خص الله -تعالى- نفسه بأجر الصيام وذلك لعظمة هذه العبادة والله -تعالى- كريمٌ ويكرم عباده المتجهين إليه.

لقد كان الرسول -صلى الله عليه وسلم- يصوم يوم عاشوراء كما هو الحال في الجاهلية، وكان يأمر أصحابه بصومه، ولكن بعد أن فرض الله -عز وجل- الصوم بعد الهجرة إلى المدينة قال لهم من شاء فليصمه، أي عاشوراء، ومن شاء فليتركه، حيث فرض الصيام في شهر شعبان من السنة الثانية من الهجرة.

قال الله -تعالى- في كتابه العزيز: «إِنَّا أَنزَلْنَاهُ فِي لَيْلَةِ الْقَدْرِ* وَمَا أَدْرَاكَ مَا لَيْلَةُ الْقَدْرِ* لَيْلَةُ الْقَدْرِ خَيْرٌ مِّنْ أَلْفِ شَهْرٍ* تَنَزَّلُ الْمَلَائِكَةُ وَالرُّوحُ فِيهَا بِإِذْنِ رَبِّهِم مِّن كُلِّ أَمْرٍ* سَلَامٌ هِيَ حَتَّى مَطْلَعِ الْفَجْرِ» (القدر 1- 5).، وقد اختلف العلماء في تفسير هذه الآيات، فالبعض ذهب إلى أن القرآن نزل جملة واحدة في ليلة القدر، والبعض الآخر قال بأن المقصود هو بداية نزول القرآن، لذلك يطلق عليه شهر رمضان الذي أنزل فيه القرآن.

فوائد الصيام الطبية

لم يفرض الله -تعالى- فرضًا على المسلمين إلا وبه منافع روحية وجسدية، ويجب على المسلم ألا يؤدي العبادات فقط لمنافعها المادية، وإنما يؤديها لأجل الخالق -عز وجل-، ومن فوائد الصيام الطبية: