نبذة عن رواية شوق الدرويش

بواسطة: - آخر تحديث: ٠٨:٤٨ ، ٢٨ مارس ٢٠١٩
نبذة عن رواية شوق الدرويش

رواية شوق الدرويش

تعتبر رواية شوق الدرويش من الروايات التي نالت شهرة كبيرة، وهي الرواية الثانية من روايات الكاتب السوداني حمور زيادة، حيث صدرت هذه الرواية للمرة الأولى في عام 2014 م، وصدرت عن دار العين للنشر والتي يوجد مقرها في القاهرة، وقد نالت هذه الرواية على "جائزة نجيب محفوظ للأدب"، وذلك في العام 2014م، أما في مجال جائزة البوكر العالمية للرواية، فقد دخلت هذه الرواية ضمن القائمة النهائية القصيرة، وذلك في العام 2015م.

نبذة عن رواية شوق الدرويش

  • تصف هذه الرواية الصراع الاجتماعي السائد ما بين الثقافة الصوفية الإسلامية والثقافة المسيحية في السودان، وذلك في ظل بدء انهيار النموذج الديني للدولة.
  • تقدم الرواية العديد من التأملات في الدين والحب، كما تطرح قضايا تتعلق بالصراع السياسي والغدر، حيث تصف هذه القضايا في حقبة حساسة مرت في تاريخ السوادان المعاصر.
  • الشخصية الرئيسية في الرواية هي شخصية "بخيت منديل"، حيث يكون سجيناً ويُطلق سراحه، فيقرر الانتقام من الذين تسببوا في دخوله إلى السجن، خصوصاً أنه قضى فيه حياة مليئة بالعذاب والعبودية والاستغلال الجسدي، والكثير من التبعات التي جرها الأسر إليه.
  • يُطلق سراح "بخيت" في نفس أحداث واقعة تاريخية تمثلت باجتياح القوات المصرية المسنودة من الإنجليز إلى السودان، وذلك في نهايات القرن التاسع عشر، وذلك عقب هزيمة دولة المهدي، وفرار المهدي وجميع أعوانه.
  • تصف الرواية الكثير من التقاطعات التاريخية التي حدثت في زمن الدولة المهدية، كما يجعل "بخيت" نموذجاً حياً ليصف من خلاله الأحداث، خصوصاً أنه يحب ثيودورا التي كانت تحت قيد الاستعباد بعد أن وقعت في الأسر في أم درمان.
  • تتميز الرواية بالمتعة الكبيرة التي تمنحها للقارئ من خلال سرد الأحداث بطريقة تندمج فيها مع الشخصيات، وذلك على أساس رفيع ما بين التعرف والإرهاص والنبوءة.
  • استطاع الكاتب في رواية شوق الدراويش أن يزاوج ما بين الصوفي والتاريخي، حيث أن روايته امتلكت أبعاداً كثيرة معرفية وفنية، وسيطر فيها الكاتب على شخصيات الرواية جيداً، لأنه جعلها شخصيات عابرة للزمان والمكان، وليست شخصيات تاريخية.
  • قارئ هذه الرواية يستنتج أن الكاتب لم يحاول أن ينقل أحداث الرواية كما هي موثقة، وإنما يحاول ان ينقد من خلال أحداثها الواقع المعاصر، خصوصاً أن الكاتب يعتبر التاريخ مادة قابلة للتوظيف في الفن الروائي كما يريد الكاتب بالضبط.

كاتب رواية شوق الدرويش

  • هو الروائي السوداني حمور زيادة، وهو مدون وناشط وصحفي وكاتب، ولد في الخرطوم، وتحديداً في مدينة أم درمان، ونشأ وترعرع فيها.
  • ترك وطنه السودان في نهايات عام 2005م، وأقام في القاهرة.
  • صدرت له مجموعة قصصية باسم "سيرة أمدرمانية"، وأخرى باسم "النوم عند قدمي الجبل"، بالإضافة إلى رواية "الكونج".
  • تعرض لانتقادات شديدة من التيارات الإسلامية والمحافظة، وذلك عندما قام بنشر قصة عن الاعتداء الجنسي على الأطفال.