نبذة عن حياة محمد شكري

بواسطة: - آخر تحديث: ٠٩:٠٥ ، ٣ أبريل ٢٠١٩
نبذة عن حياة محمد شكري

بلاد المغرب العربي فيها الكثير القامات المهمه التي أثرت في مختلف مجالات التقدم في الوطن العربي ومن هذه المجالات مجال الأدب الذي يعتبر العرب فيه ضليعين ومتميزين وسنحط اليوم في المغرب وتحديداً في طنجة التي كانت مسقط رأس الكثير من أولئك الشعراء والكُتاب والأدباء وسنحكي الآن عن واحد من أكثرهم شهرة ألا وهو الكاتب والأديب محمد شكري الشهير.

محمد شكري في سطور

  • وُلد عام 1935 ميلادية في ظروف صعبة للغاية ساد عليها الضنك والكَبَد وقلة المال والفقر الشديد فلم يكن محمد من الفتية المحظوظين الذين حظوا بفرصة النشأة كما أقرانهم.
  • ارتحلت عائلة مُحمد شكري إلى العديد من الأماكن في المغرب العربي إلى أن ذهبت إلى طنجة عام 1942 ميلادية وهناك وجد شكري فيها المكان الذي يألف ويريد أن يعيش.
  • لم يحظى مُحمد شكري بجو أليف وسط عائلته إذ أنه كان يتعرض للقسوه والرفض والتسلط من قبل والده حتى أن هذا عاد عليه بالسوء حينما كبر إذ قرر ألا يتزوج لينجب أطفالا وقد ورد له أحد التصريحات التي يقول فيها ( أنا لا أثق في نفسي لتربية ولد دون تسلط وقسوة كما حدث لي ).
  • ينحدر مُحمد شكري من عائلة أمازيغية ولهذا فهو لم يحسن التحدث باللغة العربية في السنّة الأولى من عمره حتى تمكن من ذلك لاحقا.
  • عمل مٌحمد شكري في العديد من الوظائف المغمورة كماسح للأحذية وحلاق وعامل في محل قهوة فقط ليكسب كفاف يومه ويساعد الأسرة وبهذا لم يكن منخرطاً بالحياة التي يجب عليه العيش بها أو تلك التي كان يعيشها أقرانه.
  • عندما أصبح مُحمد شكري في العشرين من عمره قرر أن الوقت قد حان ليصنع من نفسه شيئا فالتحق بالمدرسة وبدأ بالدراسة مجدداً وتعلم اللغة العربية وتعلم القراءة والكتابة.
  • اكتشف محمد شكري في نفسه حبا للأدب ونفسا تواقة للكتابة والإبداع فبدأ بكتابة القصص القصيرة حتى نشرت مجلة الآداب اللبنانية قصته الأولى، وقد لاقت رواجا كبيراً ولفتت الأنظار إليه.
  • تمكن محمد شكري بعد ذلك من إذاعة برنامجه الخاص في إحدى الإذاعات اللبنانية واسمه " شكري يتحدث " وقد تابعه كثيرون.
  • لا بد أن نذكر أن عائلة محمد شكري تركت طنجة ولكنه اختار العوده اليها لوحده حتى توفي عام 2003 ميلادية
  • من أشهر ما كتب شكري :  الخبز الحافي ومسرحية السعادة وغيرها الكثير.