نبذة عن المتنبي

بواسطة: - آخر تحديث: ٠٨:٤٨ ، ٢٨ مارس ٢٠١٩
نبذة عن المتنبي

شعراء العصر العباسي

شهدَ العصر العباسي حركة شعريّةً خالدة، متمثّلةً بشعراء عُدُّوا من أهمّ التجارب الشعرية في الأدب العربي على مرِّ التاريخ، كأبي فراس الحمداني وأبي نُوَاس وأبي العتاهية والبحتري وأبي تمام والشريف الرضي وأبي العلاء المعرَّي، وهذا ما جعل العصر العباسي من أعظم العصور التي مرّت على تاريخ الأدب، وقد حاول الشعراء في هذا العصر الالتزام بالأغراض الشعرية الموروثة، فكتبوا في الرثاء والغزل والمديح والهجاء كمن سبقهم، وهذا المقال مخصص للحديث عن أبرز شعراء العصر العباسي، مالئ الدنيا وشاغلِ الناس، أبي الطيب المتنبي الذي يعتبرُهُ النقاد من أعظم شعراء العرب على مر التاريخ، وسيتم الحديث عن حياتِهِ وعلاقته بسيف الدولة وعن قصائده وعن قصة وفاتِهِ.

حياة المتنبي

هو أبو الطيب أحمد بن حسين بن الحسن بن مرّه بن عبد الجبار، اشتهر باسم المتنبي، وُلِدَ في الكوفة في العراق عام 915 م، وهو من أبرز شعراء العصر العباسي إنْ لم يكن أبرزَهم، وهو أحد أشهر شعراء العربية على الإطلاق، يعتبر كثير من النقاد شاعرَ العربية الأوّل على مرِّ العصور، وقد كانَ المتنبي شخصيّة بارزة في أيام حياتِهِ، يفخر بنسبه ومكانته بين الناس، ويفخر بتقرُّبِهِ من الحمْدانيين الذين حكموا في تلك الفترة، فقد كانَ رجلًا ذا شخصية مميزة بين الناس، إلى جانب شاعريته وبلاغته الكبيرة التي تمتع بها، حتّى كان يفخر بنفسه في كثير من قصائده فخرًا لم يكتبْ في جودتِهِ أحدٌ من قبلهِ ولا من بعدِهِ.

وقد اشتهر المتنبي بالحكمة، فُعرفَ أنّه شاعر حكيم يكتبُ أبياتًا من الحكم مبنية على تجاربه في الحياة، فاشتهرت له أبيات لم تزلْ تُتلى على كلِّ لسان في العالم العربي، ولم تزل تتداول بين الناس كالخبز والماء، وعُرفَ أنّه سليط اللسان في الهجاء، وإذا مدح أكرم، وإذا تغزّلَ فقد علا وحلّق في مدى من العطر والبياض، فكانَ شاعرًا بحقٍّ، أبدع في كلِّ أغراض الشعر العربي، ولم يتركْ بابًا شعريًّا إلّا وطرقَهُ وتركَ فيه شعرًا خالدًا على مرِّ العصور.

وقد امتدح المتنبي وأكثَرَ في المديح، فكانَ يمدح سيف الدولة الحمداني، حتّى كان أغلب شعرِهِ في المديح، وهذا عائد لكثرة ملازمته للملوك أيام حياتهِ، وقد استطاع من خلال مديحه لسيف الدولة أن يوطّد العلاقات بينه وبين سيف الدولة مما جعلَهُ مقربًا من سيف الدولة الذي حقق انتصارات عسكرية كبيرة في شمال سورية، مما فتح قريحة المتنبي ليكتب في مديحه أعظم قصائد المديح في الشعر العربي في رأي كثير من النقاد [١].

المتنبي وسيف الدولة الحمداني

إنَّ سيف الدولة الحمداني هو سيف الدولة أبو الحسن بن حمدان، اشتهر باسم سيف الدولة، وُلِدَ عام 916م وهو مؤسس إمارة حلب، التي كانت تمتدُّ على أغلب مناطق الشمال السوري آنذاك، وهو الملك الذي قرّب المتنبي إلى بلاطِهِ، فنال من مدائح المتنبي الكثير وكان له نصيب وافر في شعرِهِ العظيم، فحسُنَ موقع المتنبي عند سيف الدولة، وأجازه الخير الوفير، وأحبّه، فقرّبَهُ وأكرمهُ، وقد صحبَ المتنبي سيف الدولة في كثير من الغزوات والحروب ضد الروم، حتّى خلّده شعرًا وبنى له مجدًا خالدًا من الكلمات، ولعلَّ أبرز ما قال فيه:

على قَدْرِ أهلِ العَزْمِ تأتي العزائِمُ           وتأتي على قَدْرِ الكِرامِ المكـارمُ

وتَعْظُمُ في عَينِ الصغيرِ صغارُها            وتَصْغُرُ في عينِ العظيمِ العظائمُ

هَلِ الحَدَثُ الحَمراءُ تَعرفُ لونَها             وتَعْلَـمُ أيُّ الساقِيَيـْنِ الغَمَائـِمُ

بَنَاها فأعْلى وَالقَنـَا يَقْرَعُ القَنَـا             ومَوْجُ المنايا حَوْلَهـا مُتَلاطِـمُ

وقد كانَ المتنبي شديد الذكاء، فطنًا لبيبًا عاقلًا، حتّى كان يفهم ويرى بالإشارة والإيماءة حسَدَ الحسّاد وغيظَهم، فقد أدّت منزلة المتنبي العظيمة عند سيف الدولة إلى كثرة حسادِهِ، فقال فيهم ذات مرّة:

أزلْ حسَدَ الحُسّادِ عني بكَبتهِمِ           فأنتَ الذي صَيـرتَهُم لي حُسّـدَا

وقد حاول هؤلاء الحسّاد أن يوقعوا بينَ المتنبي وبين سيف الدولة، فنجحوا في ذلك، وعندما علم المتنبي بهذه المكيدة جاء إلى سيف الدولة وأنشده قائلًا:

ألا ما لِسيفِ الدولةِ اليومَ عاتِبـا            فَداهُ الوَرى أمْضَى السيوفِ مَضَارِبا

ومَالي إذا ما اشتقتُ أبصَرتُ دونَه         تنائِـفَ لا أشتاقُهـا وَسَـباسِـبا

وقد كان يُدْني مَجلِسي من سَمائِه         أُحادِثُ فيهـا بَدرَهـا والكَوَاكِبا

ولكنَّ سيف الدولة لم يعرْ أبيات المتنبي بالًا، ولم يستجب لمناشدتِهِ، فخرج المتنبي وهو يدرك أنّ عليه أن يكتب قصيدة تكشف الحقيقة، وتوضح مكر العُذّال وحسدَهم وغيظهم، فعاد ينشد سيف الدولة أمام جميع روّاد مجلسِهِ الأبيات الآتية:

وَا حرَّ قلباهُ ممنْ قلبُـهُ شَبِـمُ              وَمَنْ بجسمي وحالي عِنـدهُ سَقَـمُ

مالي أُكتّمُ حُباً قد برى جسدي          وتَدَّعي حبَّ سيفِ الدولةِ الأمــمُ

يا أعدَلَ الناسِ إلا في مُعَامَلَتْي          فيكَ الخصامُ وأنتَ الخصمُ والحَكَمُ

أُعِيذها نَظَراتٍ منكَ صادِقَـةً               أنْ تحسَبَ الشحمَ فيمن شحمُه وَرَمُ

فغضب سيف الدولة من شدّة إلحاح المتنبي في قصيدته، فضربهُ بالدواة، فارتجلَ المتنبي قائلًا:

إنْ كانَ سَرّكمُ ما قالَ حاسِدُنا           فَمـا لـجُرْحٍ إذَا أَرْضـاكُمُ ألَـمُ

وهكذا كانت نهاية قصة أبي الطيب مع سيف الدولة، حزينة على عكس القصائد العظيمة التي أثمرتها هذه الصحبة بينهما  [٢].

قصائد المتنبي

اشتهر المتنبي شهرةً عظيمة، حتّى كانَ ولم يزلْ من أعظم شعراء العربية على الإطلاق، فقد كتبَ وأجاد في كلِّ أغراض الشعر، فأبدع أيما إبداع، وأمتع الناس بالمديح والحكمة والغزل، بالتفصيل في شعرِهِ بحسب الأغراض الشعرية، يكون الآتي:

أشعار المتنبي في الحب

كتبَ المتنبي أشعارًا كثيرة في الحب والغزل، فأبدع وأمتع [٣].

  • ومما قال في الحب:

في الخَدّ أنْ عَزَمَ الخَليطُ رَحيلا              مَطَرٌ تَزيدُ بهِ الخُدودُ مُحُولا

يا نَظْرَةً نَفَتِ الرُّقادَ وغادَرَتْ                   في حَدّ قَلبي ما حَيِيتُ فُلُولا

كَانَتْ مِنَ الكَحْلاءِ سُؤلي إنّما                أجَلي تَمَثّلَ في فُؤادي سُولا

أجِدُ الجَفَاءَ على سِواكِ مُرُوءَةً               والصّبرَ إلاّ في نَواكِ جَميلا

وأرَى تَدَلُّلَكِ الكَثيرَ مُحَبَّباً                      وأرَى قَليلَ تَدَلُّلٍ مَمْلُولا

  • وقال أيضًا:

لَيَاليّ بَعْدَ الظّاعِنِينَ شُكُولُ                   طِوالٌ وَلَيْلُ العاشِقينَ طَويلُ

يُبِنَّ ليَ البَدْرَ الذي لا أُريدُهُ                   وَيُخْفِينَ بَدْراً مَا إلَيْهِ سَبيلُ

وَمَا عِشْتُ مِنْ بَعدِ الأحِبّةِ سَلوَةً            وَلَكِنّني للنّائِبَاتِ حَمُولُ

  • وقال وقد أرّقه الحب والهوى:

أرَقٌ عَلى أرَقٍ وَمِثْلي يَأرَقُ                  وَجَوًى يَزيدُ وَعَبْرَةٌ تَتَرَقْرَقُ

جُهْدُ الصّبابَةِ أنْ تكونَ كما أُرَى              عَينٌ مُسَهَّدَةٌ وقَلْبٌ يَخْفِقُ

مَا لاحَ بَرْقٌ أوْ تَرَنّمَ طائِرٌ                      إلاّ انْثَنَيْتُ وَلي فُؤادٌ شَيّقُ

جَرّبْتُ مِنْ نَارِ الهَوَى ما تَنطَفي             نَارُ الغَضَا وَتَكِلُّ عَمّا يُحْرِقُ

وَعَذَلْتُ أهْلَ العِشْقِ حتى ذُقْتُهُ           فعجبتُ كيفَ يَموتُ مَن لا يَعشَقُ

وَعَذَرْتُهُمْ وعَرَفْتُ ذَنْبي أنّني               عَيّرْتُهُمْ فَلَقيتُ فيهِ ما لَقُوا

قصائد المتنبي في الفخر

وكتبَ المتنبي في الفخر، وأكثر وزادَ، فكانَ يفخر بنفسِهِ فخرًا لم تسمع عنه العرب من قبل.

  • قال في الفخر:

سَيعْلَمُ الجَمعُ ممّنْ ضَمّ مَجلِسُنا                   بأنّني خَيرُ مَنْ تَسْعَى بهِ قَدَمُ

أنَا الذي نَظَرَ الأعْمَى إلى أدَبي                     وَأسْمَعَتْ كَلِماتي مَنْ بهِ صَمَمُ

أنَامُ مِلْءَ جُفُوني عَنْ شَوَارِدِهَا                      وَيَسْهَرُ الخَلْقُ جَرّاهَا وَيخْتَصِمُ

وَجاهِلٍ مَدّهُ في جَهْلِهِ ضَحِكي                     حَتى أتَتْه يَدٌ فَرّاسَةٌ وَفَمُ

إذا رَأيْتَ نُيُوبَ اللّيْثِ بارِزَةً                            فَلا تَظُنّنّ أنّ اللّيْثَ يَبْتَسِمُ

وَمُهْجَةٍ مُهْجَتي من هَمّ صَاحِبها                    أدرَكْتُهَا بجَوَادٍ ظَهْرُه حَرَمُ

رِجلاهُ في الرّكضِ رِجلٌ وَاليدانِ يَدٌ                  وَفِعْلُهُ مَا تُريدُ الكَفُّ وَالقَدَمُ

وَمُرْهَفٍ سرْتُ بينَ الجَحْفَلَينِ بهِ                    حتى ضرَبْتُ وَمَوْجُ المَوْتِ يَلْتَطِمُ

الخَيْلُ وَاللّيْلُ وَالبَيْداءُ تَعرِفُني                       وَالسّيفُ وَالرّمحُ والقرْطاسُ وَالقَلَمُ

صَحِبْتُ في الفَلَواتِ الوَحشَ منفَرِداً                حتى تَعَجّبَ مني القُورُ وَالأكَمُ

يَا مَنْ يَعِزّ عَلَيْنَا أنْ نُفَارِقَهُمْ                           وِجدانُنا كُلَّ شيءٍ بَعدَكمْ عَدَمُ

مَا كانَ أخلَقَنَا مِنكُمْ بتَكرِمَةٍ                          لَوْ أنّ أمْرَكُمُ مِن أمرِنَا أمَمُ

إنْ كانَ سَرّكُمُ ما قالَ حاسِدُنَا                      فَمَا لجُرْحٍ إذا أرْضاكُمُ ألَمُ

وَبَيْنَنَا لَوْ رَعَيْتُمْ ذاكَ مَعرِفَةٌ                           إنّ المَعارِفَ في أهْلِ النُّهَى ذِمَمُ

كم تَطْلُبُونَ لَنَا عَيْباً فيُعجِزُكمْ                        وَيَكْرَهُ الله ما تَأتُونَ وَالكَرَمُ

ما أبعدَ العَيبَ والنّقصانَ منْ شرَفي                أنَا الثّرَيّا وَذانِ الشّيبُ وَالهَرَمُ

لَيْتَ الغَمَامَ الذي عندي صَواعِقُهُ                    يُزيلُهُنّ إلى مَنْ عِنْدَهُ الدِّيَمُ

أرَى النّوَى يَقتَضيني كلَّ مَرْحَلَةٍ                      لا تَسْتَقِلّ بها الوَخّادَةُ الرُّسُمُ

لَئِنْ تَرَكْنَ ضُمَيراً عَنْ مَيامِنِنا                          لَيَحْدُثَنّ لمَنْ وَدّعْتُهُمْ نَدَمُ

إذا تَرَحّلْتَ عن قَوْمٍ وَقَد قَدَرُوا                         أنْ لا تُفارِقَهُمْ فالرّاحِلونَ هُمُ

  • وقال أيضًا:
تركت السرى خلفي لمن قلّ ماله         وأنعلتُ أفراسي بنعماكَ عزجدل
إذا سأل الإنسان أيامَهُ الغِنَى                وكنت على بعد جعلنك موعدا
فسار بهِ منْ لا يسيرُ مشمرًا                وغنَّى بهِ منْ لم يغنِّ مغرِّدا
أجزني إذا أنشدتُ شعرًا فإنَّما                بشعري أتاكَ المادحونَ مرددا

هجاء المتنبي

وكتب المتنبي في الهجاء شعرًا ليس بالقليل.

  • وقال هاجيًّا عذّالَهُ:

قِفَا تَرَيَا وَدْقي فَهَاتَا المَخايِلُ                         وَلا تَخْشَيا خُلْفاً لِما أنَا قائِلُ

رَماني خساسُ النّاس من صائبِ استِهِ          وآخَرَ قُطْنٌ من يَدَيهِ الجَنَادِلُ

وَمن جاهلٍ بي وَهْوَ يَجهَلُ جَهلَهُ                  وَيَجْهَلُ عِلمي أنّهُ بيَ جاهِلُ

وَيَجْهَلُ أنّي مالكَ الأرْضِ مُعسِرٌ                    وَأنّي على ظَهرِ السِّماكَينِ رَاجِلُ

تُحَقِّرُ عِندي هِمّتي كُلَّ مَطلَبٍ                      وَيَقصُرُ في عَيني المَدى المُتَطاوِلُ

وما زِلْتُ طَوْداً لا تَزُولُ مَنَاكبي                       إلى أنْ بَدَتْ للضّيْمِ فيّ زَلازِلُ

فقَلْقَلْتُ بالهَمّ الذي قَلْقَلَ الحَشَا                   قَلاقِلَ عِيسٍ كُلّهُنّ قَلاقِلُ

إذا اللّيْلُ وَارَانَا أرَتْنا خِفافُها                           بقَدحِ الحَصَى ما لا تُرينا المَشاعِلُ

كأنّي منَ الوَجْناءِ في ظَهرِ مَوْجَةٍ                   رَمَتْ بي بحاراً ما لَهُنّ سَواحِلُ

يُخَيَّلُ لي أنّ البِلادَ مَسَامِعي                         وأنّيَ فيها ما تَقُولُ العَواذِلُ

  • وقال هاجيًا القاضي الذهب:

لمَّا نُسِبتَ فكُنتَ ابناً لغَيرِ أبِ               ثُمَّ اختُبِرْتَ فلمْ تَرْجِعْ إلى أدَبِ

سُمِّيتَ بالذَّهَبيِّ اليومَ تَسميَةً            مُشتَقَّةً مِن ذَهابِ العَقلِ لا الذَّهَبِ

مُلَقَّبٌ بكَ مَا لُقِّبْتَ وَيْكَ بهِ                 يا أيُّها اللَّقَبُ المُلقَى على اللَّقَبِ

كيف مات المتنبي

بعد الخصام الذي حصل بين المتنبي وسيف الدولة، اضطر المتنبي أنْ يسافر في البلاد ليمدح الملوك ويجني منهم المال لعيشة كريمة، فهاجر المتنبي من حلب إلى مصر ومدح كافورَ الأخشيدي، ثم تخاصم مع كافور فهجاه وهجا مصر هجاءً ثقيلًا، ثم غادر إلى بلاد فارس، وبعدَ انتهاء جولتِهِ، أقبل عائدًا إلى بغداد ولم يأتِ معه أي حرس ليحمونه من قطاع الطرق، جاء هو وابنه محشّد وغلامَهُ فقط، وهو في الطريق اعترضَتْهُ جماعة بقيادة فاتك بن أبي جهل الأسدي، وهو أحد الأشخاص الذين هجاهم المتنبي وأثقل في هجائهم عليهم، وعندما كاد المتنبي أن يفرَّ وينجو بحياتِهِ، اعترضهُ غلام وقال له: أتهرب وأنت القائل:

الخيل والليلُ والبيداءُ تعرفني                    والسَّيفُ والرُّمحُ والقرطاسُ والقَلَمُ

فعادَ المتنبي للقتال حتّى قُتِلَ على يد تلك الجماعة عام  965م. [٤].

المراجع[+]

  1. من هو المتنبي؟, ، "www.arageek.com"، اطُّلِع عليه بتاريخ 09-11-2018، بتصرّف
  2. أبو الطيب المتنبي, ، "www.marefa.org"، اطُّلِع عليه بتاريخ 09-11-2018، بتصرّف
  3. العصر العباسي: ديوان المتنبي, ، "www.adab.com"، اطُّلِع عليه بتاريخ 09-11-2018، بتصرّف
  4. المتنبي: الوفاة, ، "www.arageek.com"، اطُّلِع عليه بتاريخ 09-11-2018، بتصرّف