الطيب صالح "إنني أريد أن آخذ حقي من الحياة عنوة، أريد أن أعطي بسخاء، أريد أن يفيض الحب من قلبي فينبع ويثمر، ثمة آفاق كثيرة لابد أن تزار، ثمة ثمار يجب أن تقطف، كتب كثيرة تقرأ، وصفحات بيضاء في سجل العمر، سأكتب فيها جملاً واضحة بخط جريء". يُلخص هذا الاقتباس لعبقري الرواية العربية كما يسميه النقّاد عن نهجه الأدبي في رواياته وقصصه الذي يناقش فيه قضايا إنسان العالم الثالث ويعبر فيها عن همومه وآلامه آمله وأفراحه. سنتعرف في هذا المقال على تفاصيل حياة الطيب صالح الإنسان والكاتب. نبذة عن الطيب صالح أديب سوداني ولد عام 1929، يُعد من أشهر الأدباء العرب، ويلقبه النقاد بـ "عبقري الرواية العربية. عاش طفولته في إقليم مروي مسقط رأسه، ثم انتقل إلى الخرطوم لإكمال دراسته، وحصل على شهادة البكالوريوس في العلوم، ثم انتقل إلى إنجلترا وغير تخصصه إلى دراسة الشؤون الدولية السياسية. عمل الطيب صالح في مهن كثيرة وفي دول متعددة عربية وغربية، وساعده هذا الترحال بين الشرق والغرب على اكتساب خبرات واسعة في الحياة وأحوالها، وقام في توظيف تجاربه بأعماله الروائية وكتاباته. يتطرق الطيب صالح في رواياته بشكل عام إلى السياسة، الاستعمار، العلاقة بين المجتمع العربي والغرب، وخلال فترة سكنه في بريطانيا تطرق إلى الاختلافات بين الحضارة الغربية والحضارة الشرقية. تُرجمت رواياته إلى أكثر من ثلاثين لغة، وتُعد رواياته "موسم الهجرة إلى الشمال" من أفضل مائة رواية في العالم وحصلت على العديد من الجوائز. قامت الأكاديمية العربية في دمشق عام 2001 بالاعتراف بالطيب صالح على أنه صاحب الرواية العربية الأفضل في القرن العشرين. حُوّلت روايته "عرس الزين" إلى عمل درامي في ليبيا، ثم إلى فيلم سينمائي في أواخر السبعينات وقد فاز في مهرجان كان. خلال عشرة أعوام كتب الطيب صالح في عمود أسبوعي في صحيفة لندنية تصدر بالعربية باسم "المجلة"، وتطرق إلى مواضيع أدبية متنوعة خلال عمله في الإذاعة البريطانية، وعمل كممثل اليونيسكو لدول الخليج. توفي عبقري الرواية العربية عام 2009 في لندن، وشُيع جثمانه في السودان. أعماله موسم الهجرة إلى الشمال. ضو البيت. دومة ود حامد. عرس الزين. مريود. نخلة على الجدول. منسي إنسان نادر على طريقته. المضيؤون كالنجوم من أعلام العرب والفرنجة. للمدن تفرد وحديث الشرق. للمدن تفرد وحديث الغرب. في صحبة المتني ورفاقه. في رحاب الجنادرية وأصيلة. وطني السودان. ذكريات المواسم. خواطر الترحال. جائزة الطيب صالح الأدبية جائزة تُمنح للكتابة الإبداعية في الرواية والقصة القصيرة والنقد، يُشترط للاشتراك بها أن يُكتب العمل باللغة العربية الفصحى، وقيمتها 200 ألف دولار أمريكي تُرصد للجائزة والفعاليات المصاحبة.

نبذة عن الطيب صالح

نبذة عن الطيب صالح

بواسطة: - آخر تحديث: 9 أغسطس، 2018

تصفح أيضاً

الطيب صالح

“إنني أريد أن آخذ حقي من الحياة عنوة، أريد أن أعطي بسخاء، أريد أن يفيض الحب من قلبي فينبع ويثمر، ثمة آفاق كثيرة لابد أن تزار، ثمة ثمار يجب أن تقطف، كتب كثيرة تقرأ، وصفحات بيضاء في سجل العمر، سأكتب فيها جملاً واضحة بخط جريء”. يُلخص هذا الاقتباس لعبقري الرواية العربية كما يسميه النقّاد عن نهجه الأدبي في رواياته وقصصه الذي يناقش فيه قضايا إنسان العالم الثالث ويعبر فيها عن همومه وآلامه آمله وأفراحه. سنتعرف في هذا المقال على تفاصيل حياة الطيب صالح الإنسان والكاتب.

نبذة عن الطيب صالح

  • أديب سوداني ولد عام 1929، يُعد من أشهر الأدباء العرب، ويلقبه النقاد بـ “عبقري الرواية العربية.
  • عاش طفولته في إقليم مروي مسقط رأسه، ثم انتقل إلى الخرطوم لإكمال دراسته، وحصل على شهادة البكالوريوس في العلوم، ثم انتقل إلى إنجلترا وغير تخصصه إلى دراسة الشؤون الدولية السياسية.
  • عمل الطيب صالح في مهن كثيرة وفي دول متعددة عربية وغربية، وساعده هذا الترحال بين الشرق والغرب على اكتساب خبرات واسعة في الحياة وأحوالها، وقام في توظيف تجاربه بأعماله الروائية وكتاباته.
  • يتطرق الطيب صالح في رواياته بشكل عام إلى السياسة، الاستعمار، العلاقة بين المجتمع العربي والغرب، وخلال فترة سكنه في بريطانيا تطرق إلى الاختلافات بين الحضارة الغربية والحضارة الشرقية.
  • تُرجمت رواياته إلى أكثر من ثلاثين لغة، وتُعد رواياته “موسم الهجرة إلى الشمال” من أفضل مائة رواية في العالم وحصلت على العديد من الجوائز.
  • قامت الأكاديمية العربية في دمشق عام 2001 بالاعتراف بالطيب صالح على أنه صاحب الرواية العربية الأفضل في القرن العشرين.
  • حُوّلت روايته “عرس الزين” إلى عمل درامي في ليبيا، ثم إلى فيلم سينمائي في أواخر السبعينات وقد فاز في مهرجان كان.
  • خلال عشرة أعوام كتب الطيب صالح في عمود أسبوعي في صحيفة لندنية تصدر بالعربية باسم “المجلة”، وتطرق إلى مواضيع أدبية متنوعة خلال عمله في الإذاعة البريطانية، وعمل كممثل اليونيسكو لدول الخليج.

توفي عبقري الرواية العربية عام 2009 في لندن، وشُيع جثمانه في السودان.

أعماله

  • موسم الهجرة إلى الشمال.
  • ضو البيت.
  • دومة ود حامد.
  • عرس الزين.
  • مريود.
  • نخلة على الجدول.
  • منسي إنسان نادر على طريقته.
  • المضيؤون كالنجوم من أعلام العرب والفرنجة.
  • للمدن تفرد وحديث الشرق.
  • للمدن تفرد وحديث الغرب.
  • في صحبة المتني ورفاقه.
  • في رحاب الجنادرية وأصيلة.
  • وطني السودان.
  • ذكريات المواسم.
  • خواطر الترحال.

جائزة الطيب صالح الأدبية

  • جائزة تُمنح للكتابة الإبداعية في الرواية والقصة القصيرة والنقد، يُشترط للاشتراك بها أن يُكتب العمل باللغة العربية الفصحى، وقيمتها 200 ألف دولار أمريكي تُرصد للجائزة والفعاليات المصاحبة.