نبذة عن الصحابي سعد بن معاذ

بواسطة: - آخر تحديث: ٠٨:٤٨ ، ٢٨ مارس ٢٠١٩
نبذة عن الصحابي سعد بن معاذ

الصحابة

الصحابة رضي الله عنهم وأرضاهم هم الذين صاحبوا سيدنا محمد صلى الله عليه وسلم، وهم من خيرة الخلق بعد الأنبياء والرسل، وهم الذين آمنوا مع سيدنا محمد ونصروه وآزروه وفدوا رسالة الإسلام بأرواحهم، وكانوا ممن طبق الدين كما يريد الله ورسوله، ثم نقلوا سنة نبينا إلى الأجيال اللاحقة، لذلك فمن يريد أن يفهم السيرة النبوية لابد من أن يقف عند حياة الصحابة الذين نقلوها ويتأمل بها، ويعد سعد بن معاذ أحد الصحابة التابعين الذين لهم سيرةً عطرة، لذلك سنقدم نبذة عن الصحابي سعد بن معاذ رضي الله عنه للتعرف عليه عن قرب.

نبذة عن الصحابي سعد بن معاذ

  • هو سعد بن معاذ بن امرئ القيس الأنصاري الأشهلي، كنيته أبا عمرو، وأمه كبشة بنت رافع بن عبيد بن ثعلبة، وزوجته هند بنت سماك بن عتيك بن امرئ القيس بن زيد بن عبد الأشهل الأنصارية، عمة أسيد بن حضير.
  • اتصف معاذ بالطول فكان من أطول الناس وأعظمهم، واتصف ببياض الجسم وجماله، وحسن اللحية.
  • كان سعد سيد قومه ورئيس لقبيلة الأوس وزعيم لقبيلة بني عبد الأشهل.
  • أسلم قبل الهجرة بعامٍ واحدٍ، وكان يبلغ من العمر واحداً وثلاثين عاماً، وكان إسلامه على يد مصعب بن عمير في المدينة المنورة، حيث أن رسول الله صلى الله عليه وسلم بعث مصعب بن عمير رضي الله عنه في المدينة ليبين للناس أمور دينهم بعد أن أسلم نفرٌ منهم ليس بالقليل، وكان إسلامهم بالسر وجاءت دعوة مصعب بالسر أيضاً، وعندما أسلم معاذ قال لبني عبد الأشهل: "كلام رجالكم ونسائكم عليَّ حرام حتى تسلموا"، فمّن الله عليه بإسلامهم فكان أكثر الناس بركةً في الإسلام.
  • شهد مع النبي صلى الله عليه وسلم والصحابة غزوة بدر وأحد والخندق.
  • توفي في السنة الخامسة للهجرة، في غزوة الخندق، وكان عمره آنذاك سبعاً وثلاثين عاماً، فصلى عليه النبي صلى الله عليه وسلم وتم دفنه في البقيع.

مواقف من حياة سعد بن معاذ

  • لقد كان لسعدٍ موقفاً مشرفاً يوم بدر؛ فعندما اجتمع رسول الله بالمسلمين لمشاورتهم في أمْر قريش هل يرغبون بالخروج لملاقاتهم أم البقاء في المدينة، فنهض سعد وقال:" يا رسول الله، لقد آمنا بك، وصدّقناك، وشهدنا أن ما جئت به هو الحق، وأعطيناك على ذلك عهودنا ومواثيقنا، فامض يا رسول الله لما أردت، فنحن معك، ووالذي بعثك بالحق، لو استعرضت بنا هذا البحر فخضته لخضناه معك، وما تخلف منا رجل واحد، وما نكره أن تلقى بنا عدونا غدا، انا لصبر في الحرب، صدق في اللقاء.، ولعلّ الله يريك ما تقرّ به عينك، فسر بنا على بركة الله"....
  • في غزوة أحد ثبت سعد في مكانه مدافعاً عن رسول الله صلى الله عليه وسلم بعد أنْ باغتهم جيش المشركين، فلم يخف أو يهرب وإنما دافع بكل استبسالٍ وقوة.