نبذة عن الصحابي أبو بكر الصديق

بواسطة: - آخر تحديث: ٠٧:٣٣ ، ٤ أبريل ٢٠١٩
نبذة عن الصحابي أبو بكر الصديق

الصحابي أبو بكر الصديق هو عبد الله بن عثمان القرشي التيمي، و يُلقب بالصديق لتصديقه لرسول الله في كُل ما يقول، وُلد سنة 573م، و نشأ في مكة، وكان يتاجر بالثياب.

ملامح وشكل الصحابي أبو بكر الصديق

  •  أبيض اللون.
  •  نحيف الجسم.
  •  معروق الوجه، أي قليل لحم الوجه.
  • عاري الأشاجع، والأشاجع هي رؤوس الأصابع.
  • حمش الساقين، وتعني دقيق الساقين.
  • كان له ضفيرتان.

معلومات عامة عن الصحابي أبو بكر الصديق

  •  عَمِلَ على جمع القرآن وسماه مصحفاً.
  •  أول من اتخذ بيت مال للمسلمين.
  • أول من لُقب بشيخ الإسلام.
  • كان عالماً بتأويل الأحلام.

 إسلام الصحابي أبو بكر الصديق وحماسته في نشر الدعوة

  • منذ أن دعاه النبي للإسلام أجاب الدعوة دون تردد فهو يعرف صدقه واستقامته وأمانته.
  •  انطلق يدعو الناس للإسلام وأمن على يده ثُله من كبار القوم، أمثال : 1 . عثمان بن عفان. 2 .أبي عبيده بن الجراح. 3 .الزبير بن العوام. 4 .عبد الرحمن بن عوف. 5 .طلحة بن عُبيد الله. 6 .سعد بن أبي وقاص. 7 .عثمان بن مظعون رضي الله عنهم وارضاهم.
  •  سخر ماله للدعوة فكان ينفق في سبيل الله بسخاء.
  •  ظل يدعو حتى أصابه من أذى قريش الشيء الكثير.
  • عندما أجهر النبي بالإسلام وخرج به إلى النور خَطَبَ ابو بكر في قوم قريش فاعتُبِرَ أول خطيب دعا إلى الإسلام.
  •  ثار المشركون على أبو بكر وضربوه ضرباً مبرحاً حتى أصبح لا يُعرف شيء من ملامحهُ.
  • في عام الحزن وبعد موت أبا طالب لم يعن الرسول من أذى قريش إلا أبو بكر فكان يتلقى الأذى دائماً عن رسول الله.
  •  رفض الهجرة إلى الحبشة أو حتى إلى المدينة المنورة ليبقى مع رسول الله.

هجرة ابو بكر الصديق

  •  بكى من شدة فرحه عندما أخبره الرسول بأن الله قد أذِنَ له بالهجرة.
  • شَهِدَ ابو بكر بعد الهجرة كل المشاهد والوقائع فاشترك في معركة بدر، ومعركة أحُد، وغزوة الخندق، وبيعة الرضوان، وفتح مكة، وغزوة حُنين، والطائف، وتبوك، وحجة الوداع.

وفاة رسول الله صلّ الله علية وسلم اشتد المرض بالرسول الكريم وأحس نبينا الكريم بدنو أجله فقال لمن حوله: إن عبداً خُير بين الدنيا وبين ما عند الله فاختار ما عند الله، وحينها بكى ابو بكر و عَلِمَ بقُرب أجل الرسول وبأنه مفارق لا محاله.

خلافة أبو بكر الصديق

  •  أصر أبو بكر على إرسال جيش زيد الذي أُمر بالخروج من قِبل الرسول عليه السلام بعد عرض عمر بأن يبقى ليسانده لأيقاف المرتدين بعد موت الرسول عليه الصلاة والسلام، وبحسن تصرف أبو بكر أعاد البعض عن فكرة الخروج والإرتداد من الإسلام فكان هذا الرأي الحكيم سبب لتثبيتهم.
  •  إرتد البعض إما كفرا وأما امتناعاً عن دفع الزكاة فدرب الجيش و حاربهم حتى اشفق عليه المسلمين من كثرة اخلاصه للدين والرسول.
  •  عَقِدَ أحد عشر لواء في سائر أنحاء المدينة.
  • كانت أهم مواجهة ضد مُسيلمة الكذاب إذ ادعى النبوة في ذاك الوقت.
  • أخرج جيش بقيادة خالد بن الوليد لمحاربة مُدّعي النبوة وقتله وحشي ودخل اتباعه الى الإسلام بعد قتله.
  • أرسل الجيش بقيادة خالد بن الوليد لفتح العراق وبلاد الشام وتم بحمد الله فتح الحيرة وعين التمر والأنبار وتدمر والقريتين وبصرى ومرج راهط ثم اليرموك بمساعدة أبو عبيدة ويزيد بن أبي سفيان وشرحبيل بن حسنة وعمر ابن العاص.