نبذة عن الشاعر متمم بن نويرة

بواسطة: - آخر تحديث: ٠٨:٥١ ، ٢٨ مارس ٢٠١٩
نبذة عن الشاعر متمم بن نويرة

الشعراء العرب

يُعدّ الشعر العربيّ من أهم أشكال الأدب الموجودة عند العرب منذ القدم، وقد برع العرب بقول الشعر منذ أزمان طويلة وعُرفوا به، كما أن العرب كانوا يتفاخرون فيما بينهم بعدد شعرائهم، وكانوا يستخدمون الشعر لأغراضٍ كثيرة مثل: المدح والهجاء والرثاء والغزل العذري والغزل الفاحش والتشهير وغير ذلك من الأغراض الشعرية التي ظلّت قصائدها محفوظة إلى اليوم، وقد برز الكثير من الشعراء ومن بينهم الشاعر متمم بن نويرة، وفي هذا المقال سيتم ذكر نبذة عن الشاعر متمم بن نويرة.

نبذة عن الشاعر متمم بن نويرة

  • ولد الشاعر متمم بن نويرة في العام 30 من الهجرة، الموافق لعام 650م، واسمه متمم بن نويرة بن شداد بن عبيد بن ثعلبة بن يروبع بن حنظلة، ويعود نسبه إلى قبيلة تميم.
  • عُدَّ من الشعراء المخضرمين، ويُصنّفُ بأنّهُ شاعر مراثي؛ لأنه رثى أخاه مالك الذي مات مقتولًا في حروب الردّة.
  • أسلم هو وأخوه ويُعدّ من الذين حَسُنَ إسلامهم، ويعدُّه البعض أنه من الصحابة، خصوصًا أنّه أسلم عندَ قدوم تميم إلى النبيّ -عليه السلام-.
  • كانت كنيته "أبا نهشل" والبعض يقول بأنه يكنى بأبي إبراهيم أو أبي رهم.
  • قيل أنه قد وقع في الأسر أيام الجاهليّة، حيث أسره بنو تغلب أثناء إحدى غاراتهم على تميم، لكن أخاه أنقذه من الأسر.
  • تزوج في سن متأخرة، ومن ثم طلق زوجته لأنه لم تطق العيش معه لشدّة حزنه على أخيه مالك.
  • قضى النصف الأكبر من حياته في المدينة المنورة.
  • لوحظ أن معظم أشعاره كانت تنتهي بقافية العين؛ ربما لأنه يرى أن هذه القافية كثيرة التأثير.
  • عاصر كلًّا من أبي الصديق وعمر بن الخطاب -رضي الله عنهما-، ومرةً سأله عمر عن سرّ رثائه لأخيه، فقال له وهو يُشير إلى عينه العوراء أن عينه ذهبت من شدة بكائه على أخيه.

نماذج من شعر متمم بن نويرة

قال العديد من الأشعار، لكن أكثرها أشعار لرثاء أخيه مالك، أما أبرز أشعاره ما يأتي:

  • أقولُ لِهندٍ حين لم أرْضَ فِعْلَها   أهذا دلالُ الحبِّ أم فِعْلُ فـاركِ أمِ الصّرْمُ ما تُبقي وكلُُّ مفارقٍ   يَسْيرَُ عليه فَقْدُه بعـدَ مالـكِ
  • لَعَمري وما دَهْري بتأْبين مـالكٍ   ولا جَـزعٍ مما أصاب فأَوْجَعا لقد كُفِّنَ المِنهالُ تحت رِدائِه   فتىً غيرَ مِبطانِ العَشيِّاتِ أًرْوَعا سقى اللّهُ أرْضاً حَلـَّهَا قبرُ مالكٍ   ذهابُ الغَوادي المُدْجِنات فأَمْرَعا
  • وكُنّا كنِدْماني جُذَيْمةَ حِقْبَةً   من الدّهرِ حتى قيلَ لن يَتصدَّعا فلمّـا تفرقْنا كأني ومالِكاً   لِطولِ اجتماعٍ لم نَبِتْ ليلةً معا