نبذة عن أبو حنيفة النعمان

بواسطة: - آخر تحديث: ١١:٢٣ ، ٣ أبريل ٢٠١٩
نبذة عن أبو حنيفة النعمان

العالم المسلم والفقيه أبو حنيفة النعمان، هو أبو حنيفة النعمان بن ثابت بن زوطي بن ماه الكوفي، وقد ولد في عام 80 للهجرة، الموافق لعام 699 للميلاد، ويعتبر من الائمة الأربعة عند أهل السنة والجماعة، ويُنسب إليه المذهب الحنفي في علم الفقه الإسلامي، وقد اشتهر بأخلاقه العالية والحميدة، وعلمه الغزير، وقوة الشخصية، والوقار والهيبة، والورع والإخلاص وكثرة العبادة، وهو من التابعين الصالحين، إذ أنه لقي عدداً من صحابة رسول الله عليه الصلاة والسلام مثل أنس بن مالك.

معلومات عن أبو حنيفة النعمان

  • كان يعتمد في علومه الفقهية على ستة مصادر وهي: القرآن الكريم، والسنة النبوية الشريفة، والقياس، والإجماع، والعادة، والعرف، والاستحسان.
  • ولد وترعرع في مدينة الكوفة في العراق، وقد اشتهرت مدينة الكوفة بوجود العديد من العلماء والفقهاء فيها، لذلك نشأ أبو حنيفة النعمان في بيئةٍ تزخر بالعلم والعلماء.
  • نشأ منذ الصبا على طلب العلم، وقد انصرف فترة قليلاً للتجارة، لكنه عاد للعلم، وكان يجادل العلماء ويناقشهم.
  • كما كان ملازماً لشيخه حماد بن أبي سليمان، الذي ظل يتعلم منه علم الفقه حتى مات، وقد تولى أبو حنيفة العلماء من بعده رئاسة حلقات الذكر التي كان يديرها، وذلك في مسجد الكوفة، وكان يدارس التلاميذ ويُصدر الفتاوي الفقهية.
  • كان يُنفق على تلاميذه الفقراء ويعينهم على طلب العلم، وهذا دليل على صفاء نيته وإخلاصه وحسن أخلاقه وكرمه.
  • مر بمحنتبن كبيرتين، الأولى في عهد الدولة الأموية حين رفض أن يعمل عند والي الكوفة لأن أبو حنيفة كان موالياً لزيد بن علي، وهرب من الكوفة إلى مكة، وعاد إلى الكوفة في زمن الخلافة العباسية.
  • كانت محنته الثانية في زمن الدولة العباسية، حيث كان واقفاً مع ثورة محمد النفس الزكية، وجهر بمخالفته للمنصور، وحين طلب منه المنصور أن يكون قاضياً للقضاة رفض، وحبسه حتى مات في بغداد، وقد بني إلى جوار قبره جامع الإمام الأعظم، حيث يعتبر هذا لقب الإمام أبو حنيفة النعمان.
  • ليس له الكثير من المؤلفات التي تليق بمكانته وعلمه كإمام إسلامي فقهي عظيم، إذ لم يكن منصرفاً للتأليف وإنما لإنشاء الحلقات والذكر والدروس التوعوية.
  • وردت الكثير من الأقاويل هو أصله، فالبعض قال أنه فارسي، والبعض قال بأنه بابلي نبطي عراقي، لكن العديد من المؤرخين العربي أثبتوا عروبته وأنه عربي.
  • توفي في عام 150 للهجرة، الموافق لعام 767 للميلا، ودفن في مقبرة الخيزران.
  • تعرض بعد وفاته للكثير من حملات الهجوم والنقد والتجريح، لكنه تلاميذه دافعوا عنه وعن آرائه بالمنطق الصحيح.