نبذة عن أبو القاسم الزمخشري

بواسطة: - آخر تحديث: ٠٨:٢٣ ، ٣ أبريل ٢٠١٩
نبذة عن أبو القاسم الزمخشري

ولد أبو القاسم محمود بن عمر بن محمد بن عمر الخوارزمي الزمخشري المعروف بإسم نبذة عن أبو القاسم الزمخشري في زَمَخْشَر وكان ذلك في السابع والعشرين من شهر رجب الف وأربعة وسبعين للميلاد، وتوفي عام ألف ومائة وثلاثة وأربعين للميلاد حيث كان ذلك بعد رجوعه من مكة في جرجانية خوارزم، وقد برع الزمخشري في الآداب، بالإضافة إلى قيامه بتصنيف التصانيف، وَرَدَ العراق وخراسان، وعند دخوله لبلد معين فإن أهل البلد يجتمعون عليه، ويتتلمذوا له، وسنعرض في هذا المقال نبذة عن أبو القاسم الزمخشري.

نبذة عن أبو القاسم الزمخشري

  • كان أبو القاسم الزمخشري يلقب ب (جار الله).
  • كان الزمخشري معتزلياً في الأصول (العقيدة)، وكان حنفياً في الفروع (الفقه)، بالإضافة إلى أنه كان يجاهر بمذهبه (الاعتزال).
  • يعمل على تدوين مذهبه في كتبه، ويقوم بالتصريح به في مجالسه.
  • بذل الزمخشري جهدا ووقتا كبيراً في تفسيره وذلك بهدف تفسير الآيات القرآنية على مقتضى مذهب الاعتزال وأصوله الخمسة.
  • الأصول الخمسة لمذهب الاعتزال هي التوحيد، والعدل، والوعد والوعيد، والمنزلة بين المنزلتين، والأمر بالمعروف والنهي عن المنكر.
  • اشتهر الزمخشري في قيامه بمدح الشعراء والأدباء.
  • طلب الزمخشري العلماء أن يعطيهم الإجازة في رواية كتبه.
  • كان الزمخشري يظهر في مقاطعه وردوده جزالة ألفاظه ورقي لغته، بالإضافة إلى مدى تواضعه وبعده عن الاعتداد بالنفس.
  • يعتبر الزمخشري إمام كبير في الحديث، والنحو، والتفسير، والبلاغة.
  • قام الزمخشري بتأليف العديد من الكتب والمؤلفات.
  • من أشهر ومن مؤلفاته في اللغة والبلاغة: أساس البلاغة، والفائق في غريب الحديث، ومقدمة الأدب وهو عبارة عن قاموس من اللغة العربية للغة الفارسية، والقسطاس في علم العروض، والمستقصى في الأمثال.
  • أما مؤلفاته في النحو فهي المفصل في صنعة الإعراب، والمفرد المؤلف، والأنموذج،.
  • أما فيما يخص كتبه في الحديث والفقه والتفسير والزهد فهي مشتبه أسامي الرواة، تفسير الكشاف المشهور، الرائض في علم الفرائض، أطواق الذهب في المواعظ، وكتاب النصائح.
  • كانت له مؤلفاته في الجغرافيا ومن أهمها كتاب الامكنه والجبال والمياه.
  • أما في الأدب فالزمخشري له مقامات يطلق عليها مقامات الزمخشري، وتتكون هذه المقامات من مقدمة، وخطبة، وخمسين مقالة.
  • أما فيما يخص تفسير الكشاف فاسمه الكاملهو (الكشاف عن حقائق غوامض التنزيل وعيون الأقاويل في وجوه التأويل).
  • عادة ما يقرن تفسير الكشاف بكتابين هما كتاب (الانتصاف فيما تضمنه الكشاف من الاعتزال) لابن المنير الإسكندري، وكتاب (الكافِ الشافِ في تخريج أحاديث الكشافِ) لابن حجر العسقلاني.