نبذة عن أبو أيوب الأنصاري

بواسطة: - آخر تحديث: ٠٨:٤٨ ، ٢٨ مارس ٢٠١٩
نبذة عن أبو أيوب الأنصاري

نسب أبو أيوب الأنصاري

كنيته أبو أيوب، أما اسمه فهو خالد بن زيد بن كليب الأنصاري، وهو من صحابة الرسول عليه الصلاة والسلام الأنصار، وتحديداً من قبيلة الخزرج، وشهد مع رسول الله عليه الصلاة والسلام جميع المشاهد بما فيها بيعة العقبة، وقد اختصه الرسول الكريم بأنه نزل في بيته عندما وصل إلى يثرب مهاجراً من مكة، وبقي في بيته حتى بنى مسجده وبيته، وقد آخى الرسول بينه وبين الصحابي مصعب بن عمير، وقد كان من صحبة علي بن أبي طالب رضي الله عنه، وجعله والياً على المدينة المنورة حتى جاء إليها جنود معاوية، وفي هذا المقال سنذكر نبذة عن أبو أيوب الأنصاري.

نبذة عن أبي أيوب الأنصاري

  • شهد بيعة العقبة الثانية مع الرسول عليه السلام ومع سبعين فرداً من الأنصار في مكة.
  • أقام النبي عليه السلام في بيته مدة شهر كامل.
  • يقال أن أبا أيوب الأنصاري هو الذي أوقع أبا العاص بن الربيع في الأسر.
  • لم يتخلف عن الغزوات ضد المشكين إلا عاماً واحداً، حيث كانت قيادة الجيوش لأحد الشباب، لكنه في العام الذي يليه تلهف للغزو وكان يقول: «ما عليّ من استُعمل عليّ»، وعاد للغزوات من جديد.
  • كان له فضلٌ محفوظ بين الصحابة، وكانوا يحترمونه.
  • أمه هي هند بنت سعيد بن عمرو، أما والده فهو زيد بن كليب النجاري، وتزوج من أم حسن بنت زيد بن ثابت، وله ولدٌ وحيد هو عبد الرحمن.

وفاة أبو أيوب الأنصاري

  • مرض مرضاً شديداً، وتوفي على أثره، وقبل أن يموت أوصى أصحابه وقال لهم:  «ادفنوني تحت أقدامكم، سمعت رسول الله عليه السلام يقول: من مات لا يشرك بالله شيئًا دخل الجنة»، ودُفن في حصن القسطنطينية، وهي مدينة اسطنبول حالياً.
  • يوجد عدة اختلافات على السنة التي توفي فيها، البعض يقول أنه توفي في عام 50 هـ، والبعض يقول في عام 51 هـ، ويُقال أنه توفي في 52 هـ أو 55 هـ.
  • يعتبر قبره بمثابة مزار بالنسبة للمسلمين الأتراك، ويلاقي ازدحام في أوقات الصلاة. حيث يقبلون على زيارة قبره بالكثير من الشغف، باعتباره صحابي جليل من صحابة الرسول عليه الصلاة والسلام، حيث أُقيم عند ضريحه مسجد يلقى الكثير من الازدحام.
  • يُطلق الأتراك على المسجد الذي يضم ضريحه اسم: أيوب سلطان جامع، وهو موجود في النصف الأوروبي من مدينة اسطنبول، والجدير بالذكر أنه يوجد إلى جوار قبره العديد من قبور السلاطين العثمانيين وكبار الرجال في الدولة العثمانية، الذي كانوا يوصون بدفنهم إلى جواره.