موضوع عن المستقبل والطموح

بواسطة: - آخر تحديث: ٠٨:٥٦ ، ١٩ مايو ٢٠١٩
موضوع عن المستقبل والطموح

موضوع عن المستقبل والطموح

كتابة موضوع عن المستقبل والطموح تَعني شَحْذ العزيمة بالقليل من الكلمات التي تجعلُ الشخص يُفكّر في طموحه وحياته المستقبليّة، وكيف يمكن أن يكون هذا المستقبل أكثر جمالًا من الواقع، كما أنّ كتابة موضوع عن المستقبل تَعني أن يسرَحَ الإنسان في خيالِه ويتخيّل ما ستؤولُ إليه أمور حياته بعد انقضاء مدّة من الزمن، ولهذا يجب على الإنسان أن يضع مخططًا واضحًا لحياتِه، وأن يحسبَ حسابًا لكلّ خطوةٍ يخطوها، وأن يحاول بناء مستقبله من خلال الطموح الذي يجب أن يتمسّك به ولا يتخلى عنه أبدًا، فالطموح هو مفتاح المستقبل، ومن كان طموحه عاليًا لا بدّ وأن يفوزَ بمستقبلٍ مشرق ومميز؛ لأنّ الطموح والمستقبل كلمتان متلازمتان ومكمّلتَان لبعضهما البعض، فالمستقبل ناتجٌ عن الطموح.

كتابة موضوع عن المستقبل تُشبه استشراف الأيام المقبلة، كأن يتخيّل الشخص مكانه في المستقبل وما يرغب أن يكون عليه، والشيء الذي يُحرّك الإرادة والعمل لأجل المستقبل هو الطموح، فمن يملك طموحًا لا بدّ أن يسعى إلى تحقيقه، أما من كان بلا طموح فهو في الواقع بلا هدف، ولا يعرف ماذا يُريد من حياته، فالطموح هو شرارة الانطلاق الأولى نحو المستقبل، وهو الذي يصنع الإرادة والانطلاقة الحقيقيّة للتغيير، وهو الزيت الذي تُضاء به قناديل الأيام المقبلة، ولا يمكن إنكار تأثير الطموح العالي في تحقيق الأهداف وبلوغ المستقبل؛ لأن الطموح هو نبع الماء الذي يروي بذور المستقبل لتنمو وتزهر، فيأتي المستقبل مشرقًا ورائعًا، وشبيهًا جدًا بما أراد الشخص أن يكونه.

كتابة موضوع عن المستقبل تعني أن يضعَ الشخص نفسَه محطّ المسؤولية أمام الآخرين ويمنحهم دافعًا من خلال كلماته؛ لأنّ من يكتب عن المستقبل والطموح من المفترَض أن يكون قدوة لغيره، وأن يكتب ما يُمليه عليه ضميره من إرشاداتٍ ونصائح للآخرين، تُساعدهم على أن يؤسّسوا لمستقبلهم بشكلٍ أفضل، وأن يعثروا على الطرق المناسبة التي تجعل طموحَهم يقظًا وواعيًا في كلّ وقت، بشرط أن يكون هذا الطموح مبنيًا على أسس متينة، ليس فيها تهاون أو استهتار أو تواكُل، وفي الوقت نفسِه فإن الطموح لا بدّ أن يُرافقه العلم والعمل، فالإنسان الطموح إن لم يكن متعلمًا وواعيًا لِما يودّ تحقيقه فلن يُحقّق هدفه كما يريد، لذلك فإنّ أهمّ خطوة لبناء المستقبل وتحقيق الطموح هي الإخلاص في النيّة والعمل بجدٍّ واجتهاد، فالمستقبل المشرق لا يقوم على الأمنيات والكلمات فقط، بل يحتاج إلى طموحٍ كبير ومبادرة حقيقيّة.