موضوع عن الخلفاء الراشدين

بواسطة: - آخر تحديث: ١٢:٠٦ ، ١٧ يونيو ٢٠١٩
موضوع عن الخلفاء الراشدين

موضوع عن الخلفاء الراشدين

كتابة موضوع عن الخلفاء الراشدين يعني كتابة تاريخ مشرق حافل بالعطاء والفتوحات الإسلاميّة والإنجازات الرائعة التي سطّرها خلفاء رسول الله -عليه الصلاة والسلام-، فالخلفاء الراشدون هم قناديل هذه الأمة، وصحابة رسول الله -عليه الصلاة والسلام-، وهم الذين أدوا الأمانة على أكمل وجه، ونشروا رسالة الإسلام كما أمرهم رسول الله، وصانوا العهد، فكانت تلك الحقبة التاريخية التي حكموا بها هي فترة الازدهار وبداية مشرقة لبدايات الدولة الإسلامية التي ترتكز على رسالة الإسلام الخالدة، والخلفاء الراشدون هم أربعة وهم: أبو بكر الصديق وعمر بن الخطاب وعثمان بن عفان وعلي بن أبي طالب -رضي الله عنهم وأرضاهم-.

الخليفة الراشديّ أبو بكر الصديق -رضي الله عنه- هو خليفة رسول الله الأول، الذي تولى الأمانة في فترة ذات حساسية كبيرة، خصوصًا بعد موت الرسول -عليه السلام-، فقام بقتال المرتدين وثبّت دعائم الدولة الإسلامية، وسيّر جيش أسامة بن زيد، وحفظ هيبة الدولة الإسلامية، وكان من أشجع الصحابة وأكثرهم ثباتًا بعد موت رسول الله -عليه الصلاة والسلام-، أما الخليفة الراشدي الثاني فهو عمر بن الخطاب رضي الله عنه "الفاروق"، الذي استلم خلافة المسلمين بعد اتشهاد أبي بكر الصديق -رضي الله عنه-، وأكمل ما بدأه، وزاد من تثبيت دعائم الدولة الإسلامية، وهو مؤسس التقويم الهجري، وقد بلغت الدولة الإسلامية في عهده بلوغًا رفيعًا جدًا، واستمرّت الفتوحات الإسلامية التي وسعت حدود الدولة، ونشرت الإسلام في مختلف البلاد.

بعد استشهاد عمر بن الخطاب -رضي الله عنه-، تولى الخلافة عثمان بن عفان -رضي الله عنه-، الذي كان له بصمات واضحة في الدولة الإسلامية، حيث جمع القرآن الكريم في مصحفٍ واحد، ووسّع مسجد رسول الله -عليه السلام-، كما قام بشراء بئر رومة ووهبها للمسلمين كي يشربوا منه، وبعد استشهاده -رضي الله عنه-، انتقلت خلافة المسلمين إلى علي بن أبي طالب -رضي الله عنه-، الذي بذل جهده لاجتثاث الفتنة التي زُرعت بين المسلمين بعد استشهاد عثمان بن عفان، وسار على نهج من سبقوه من الخلفاء الراشدين.

كتابة موضوع عن الخلفاء الراشدين لا تتسع لها الكلمات والحروف، ولا تُعبّر عنها جميع العبارات، فالكتابة عنهم تُشبه وصف الأقمار المنيرة في السماء، لأنهم كانوا رجالًا أشداء لا تأخذهم في الله لومة لائم، ولا يثنيهم أي شيء عن إقامة الحق والدين، وهم القدوة لجميع المسلمين، وهم التاريخ المشرّف للإسلام، لأنهم أدوا الأمانة بعد رسول الله -عليه السلام- على أكمل وجه. [١]

المراجع[+]

  1. "الخلفاء الراشدون"، www.alukah.net، اطّلع عليه بتاريخ 15-06-2019. بتصرّف.