موضوع عن الأم العاملة للصف السابع

بواسطة: - آخر تحديث: ٠٩:٤٦ ، ١٠ يوليو ٢٠١٩
موضوع عن الأم العاملة للصف السابع

موضوع عن الأم العاملة للصف السابع

للأمّ مكانة عظيمة في المجتمع، فهي التي تعدّ الأجيال للمستقبل، وتربّيهم تربية صالحة، وقد اصطلح على تسمية الأم التي لا تعمل خارج المنزل بربة المنزل أو ربة البيت، في إشارة إلى أنها لا تعمل، والحقيقة أن عمل المرأة في بيتها يضاهي عملها خارج المنزل إن لم يكن أكثر جهدًا ومشقة، فربة البيت تحضّر الطعام لأسرتها، وتغسل الملابس، وتنظّف الأواني، وتنظف البيت، إضافة إلى الاهتمام بأسرتها خلال مرور أحدهم بظرف صحي أو مرض، وتدرّس أولادها وترعاهم وتهتم بهم، فكل هذه الأعمال تستحق أن يتغير المسمّى من ربة بيت إلى أم عاملة في المنزل أو أن تصحح الصورة النمطية المأخوذة عن ربة البيت.

وبعض الأمهات لم يَكتفِينَ بالعمل داخل المنزل، إنما يعملن أيضًا خارج المنزل في وظائف متعددة مثل: الطب، والهندسة، والتعليم، والمحاماة، والإدارة، وهناك من يرى بأن عمل المرأة خارج المنزل إضافة إلى عملها داخل المنزل يؤثر على حياتها، حيث يصعب عليها الموازنة بين المسؤوليتين، والقسم الآخر من الناس يرى بأنه يمكن للمرأة أن تعمل خارج منزلها وتنجح إضافة إلى نجاحها كأم، بشرط تعاون زوجها معها، وحسن إدارة الوقت، وثمّة من يفضل أن تظل المرأة في بيتها، تهتم بشؤون بيتها وترعى أطفالها، وأن يعمل الرجل خارج المنزل لتحصيل قوت عياله، ليحدث التوازن الذي أراده الله -سبحانه وتعالى- على أن يعطي الرجل للمرأة كامل حقوقها المادية والمعنوية.

وإنّ روتين حياة الأم العاملة ليس سهلًا، فقد تضطر إلى النوم في وقت متأخر لانشغالها بأعمال البيت، التي لا يمكن تأديتها خلال الصباح، إضافة إلى استيقاظها في وقت مبكر لتجهيز نفسها وأطفالها، وكل هذه المسؤوليات تزيد الثقل على المرأة، وقد يصل الأمر بها إلى إهمال نفسها وصحتها؛ لأنّها تقضي كل وقتها بين العمل خارج المنزل، والعمل داخل المنزل، والتفكير في المهام الكثيرة الملقاة على عاتقها.

ومن واجبات الزوج والأولاد مراعاة الأم العاملة، وذلك بمساعدتها في تأدية بعض المهام للتخفيف عنها، مثل تنظيف البيت، وغسل الأواني والمساعدة في إعداد الطعام، فلو ساعدَ كلّ فرد من أفراد العائلة في الأعمال البسيطة، لأحدث بذلك تغييرًا ملموسًا في حياة الأم العاملة، خاصًة عندما تكون مضطرة إلى العمل لوقت طويل بسبب ظروف معينة، فالأم عادة لا تحب أن تتعب زوجها وأولادها، ولا تكلفهم بأي عمل، وتلك صفة مرتبطة بالأم فهي عادةً المضحية في سبيل إسعاد عائلتها، حتى لو كان الثمن صحتها ووقتها.