موضوع تعبير عن الهجرة النبوية الشريفة

بواسطة: - آخر تحديث: ١٢:١٨ ، ١٣ يونيو ٢٠١٩
موضوع تعبير عن الهجرة النبوية الشريفة

موضوع تعبير عن الهجرة النبوية الشريفة

بعثَ الله -عزَّ وجلّ- برسول الله -صلّى الله عليه وسلّم- نبيًّا للعالمين، وخاتمًا للرُّسل، لكنَّ الكفرَ والضلال دائمًا ما كان يقف في وجه الحقِّ والإيمان، ظنًا منه أنَّه سيمحقه لكنَّ الله غالبٌ على أمره ولو كره الكافرون، بدأت قريشٌ بإيذاء المسلمين والتضييق عليهم، حتى أذن الله لهم بالهجرة لتأخذَ الدعوة الإسلاميّة منحى آخَر، فتتشكل دولةً إسلاميَّةً قويًّة، فتعدُّ الهجرة النبوية أعظم حدث في التاريخ الإسلاميّ، وتاليًا موضوع تعبير عن الهجرة النبوية الشريفة.

ضاقت قريشُ ذرعًا بالدَّعوة الإسلاميَّة، ولم تَعُد تحتمل ذلك الانتشار السريع لها فقررت القضاء عليها من خلال قتل الرسول -عليه الصَّلاة والسلام- وبدأت تحيك له المكائد في غسق الليل البهيم، حتَّى اجتمعوا على قرارٍ واحدٍ وهو أن يأتوا برجلٍ شديدٍ من من كلِّ قبيلة، فيجتمعوا فيضربوه سويًّا ضربة رجل واحد فيضيع دمه بين القبائل، لكنَّ الله هو المدبِّر الحكيم فقد سبق وأنزل على الرسول -صلى الله عليه وسلم- أمر الهجرة فطلب من علي -رضي الله عنه- أن يلبس بردته، ويبيت في فراشه، وخرج -عليه الصلاة والسلام- دون أن يلحظه المشركون بمعجزةٍ من الله الحكيم.

انتبه المشركون إلى غيابه فلحقوا به وهم يتبعونه لأجل قتله، ولكنَّه اختبأ مع أبي بكر -رضي الله عنه- في غار ثور، ووصل المشركون إليه ووقع الخوف في قلب أبي بكر خوفًا على رسول الله وقد روي أن أبا بكر قال: {قُلتُ للنبيِّ صَلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: وأَنَا في الغَارِ: لو أنَّ أحَدَهُمْ نَظَرَ تَحْتَ قَدَمَيْهِ لَأَبْصَرَنَا، فَقَالَ: ما ظَنُّكَ يا أبَا بَكْرٍ باثْنَيْنِ اللَّهُ ثَالِثُهُمَا} [١] لقد كانت رحمة الله وعنايته ترافقهما طوال الطريق، وبرزت أسماء بنت أبي بكر -رضي الله عنها- بدورها العظيم في الهجرة عندما شقت ثوبها لتضع لهما الطعام؛ فسمِّيت بذات النطاقين.

ولم يفتأ المشركون يحاولون الوصول إلى النبيّ -عليه الصلاة والسلام- فوضعوا جائزةً كبيرةً لمن يأتيهم به، واستطاع أحد المشركين أن يرصده فذهب إلى سراقة بن مالك يعلمه بالخبر، فتبعهم ولكنَّ إرادة الله شاءت أن لا يستطيع الوصول إليه فكان كلَّما تقدَّم إليه غاصت قدما فرسه في الرَّمل، فعلم سراقةُ أنهم محميُّون بأمر الله فطلب منهم الأمان ووعده رسول الله بسواري كسرى، فكان يخفي عنهم ويضلل كل من حاول الوصول إليهم.

لقد كان في الهجرة النبوية دروسٌ وعِبَر بقيت إلى يوم القيامة نبراسًا للعالمين يحاول المسلمون جهدهم أن يتَّصفوا بصفات نبيِّهم فيتَّمثلوا بأخلاقه ويأتمروا بأوامره قائدًا ومعلمًا -عليه الصلاة والسلام-. [٢]

المراجع[+]

  1. رواه البخاري، في صحيح البخاري، عن أبي بكر الصديق، الصفحة أو الرقم: 3653، [صحيح] .
  2. "الهجرة النبوية الشريفة"، www.alukah.net، اطّلع عليه بتاريخ 12-6-2019. بتصرّف.