موضوع تعبير عن التعليم للصف الخامس

بواسطة: - آخر تحديث: ١٤:٥٤ ، ٨ يوليو ٢٠١٩
موضوع تعبير عن التعليم للصف الخامس

موضوع تعبيرعن التعليم للصف الخامس

التعليم هو عبارة عن تلقي العلوم والمعارف التي دونها لا يستطيع الإنسان أن يخطو خطوة واحدة إلى الأمام في حياته، وعلى مرالتاريخ والعصور تلقى الصغار العلم على أيدي الكبار، وكان العلم ينتقل جيلًا بعد جيل عبر التعليم بالطرق القديمة والحديثة، وأيًا كانت الطرق التعليمية التي استخدمها المعلمون، فالثابت أن العلم الذي لا يقترن بالرغبة في التعلم، والشغف والبحث عن المعرفة يبقى مجرد معلومات تلقن ولا تفهم، أو ينتفع بها، وخير دليل على ذلك العباقرة عبر التاريخ أمثال نيوتن عالم الفيزياء الذي قال معلمه إنه لا رجاء منه، وتوماس أديسون مخترع المصباح الكهربائي الذي كان شروده سببًا في تركه للمدرسة، وبيل غيتس مؤسس شركة مايكروسفت وآخرون.

والتعليم من أهمّ المهن للإنسان، فعن طريقه يتعلم كل ما ينفعه في مختلف مجالات حياته الاجتماعية والاقتصادية والسياسية والثقافية والزراعية والصناعية وغيرها من المجالات، فالتعليم لا غنى عنه لكل المجتمعات، وهو أساس النماء والازدهار، ويقاس نجاح الدول وتقدمها في مختلف العلوم بنجاح العملية التعليمية، فرغم أنّ هنالك الكثير من الأساليب والطرق التي تستخدم لإنجاح عملية التعليم، فإنها لن تكون ذات فائدة ما لم يكن هناك شغف للتعلم والبحث عن المعرفة لدى الطلبة، وهو ما يقع على عاتق المعلم الواعي والمناهج المدروسة لجذب الطلبة ودفعهم إلى حب العلم، وبالتالي الاستفادة من المعلومات والمعارف بشكل جيد، وهكذا تكون العملية التعليمية قد أتت بفائدة على الجميع، وحققت أهدافها.

وفي وقتنا الحالي تقوم الوزارات والمؤسسات التعليمية في كل دول العالم بإعطاء التعليم أهمية، وتعد لذلك البرامج والخطط التي من شأنها أن تدفع بالعملية التعليمية نحو أهدافها من إنشاء جيل محب للعلم والتعلم، وتخريج أفواج من المتعلمين القادرين على نقل العلم والمعرفة إلى الأجيال القادمة باقتدار، ففتح باب التخصصات المختلفة أمام الطلبة الخريجين من المدارس الثانوية لتلبي احتياجات الدول من العاملين والحرفيين والأكادميين، من الأعمال التي تحرص الوزارات والمؤسسات التعليمية عليها للنهوض بالمجتمعات والعمل على تنميتها وازدهارها.

والتعليم هو أمل المجتمعات للتقدم والرقي فالتعليم الجيد سواء أكان ذاتيًا أم عبر المدارس والمعلمين هو الأساس في الارتقاء بالعلم وهو الذي يحقق الإنجازات، ويولد الاختراعات التي تجلب السعادة والرفاه والاستقرار والحياة الكريمة، ليس لدولة بعينها وإنما للبشرية جمعاء، وما الاختراعات والاكتشافات التي حققها العلماء وانتفع بها الإنسان في كل أنحاء العالم إلا خير دليل على أن العلم ليس ثروة خاصة إنما ثروة إنسانية عامة. وفيما تقدّم موضوع تعبير عن التعليم وأهميّته في بناء الأمّة وتطوّرها.