موضوع تعبير عن الأسرة للصف السابع

بواسطة: - آخر تحديث: ٠٩:٤٢ ، ١٠ يوليو ٢٠١٩
موضوع تعبير عن الأسرة للصف السابع

موضوع تعبير عن الأسرة للصف السابع

عند كتابة موضوع تعبير عن الأسرة للصف السابع يجدر بالذكر أنّ الأسرة هي اللبنة الأساسية في المجتمع، التي يقوم عليها بناء المجتمع واستقراره، وبقدر ما تكون الأسرة قوية متماسكة، بقدر ما يكون المجتمع صلبًا قادرًا على مجابهة التحديات والصعوبات التي تواجهه، وتتكون الأسرة عبر رابطة الزواج المقدّس، حيث يرتبط الرجل بالمرأة في علاقة شرعية تهدف إلى التكاثر والتناسل بطريقة سليمة تحفظ أمن الجنس البشري وسلامته من الأمراض والمشاكل المترتبة على العلاقات غير الشرعية وغير السويّة.

وللترابط الأسري دورٌ كبير في حياة الأبناء منذ القدم، فالأب والأم هما الراعيان للأبناء، والقائمان على رعايتهم وتربيتهم تربية سليمة، وقديمًا كان الأزواج يسكنون مع أهل الزوج، ويتعاونون في تربية الأولاد، فقد كانت حياتهم بسيطة، ومتطلباتهم كذلك، أما اليوم ومع مرور الزمن فقد زادت أعباء الأسرة، فصار لزامًا على الأبوين تأمين المأكل والملبس والتعليم للأبناء.

إلى جانب مسؤولياتهم الجديدة التي تتمثّل في الرعاية والحماية من الأخطار الناتجة عن تطور الحياة الاجتماعية، وما يصاحبها من الآفآت مثل تعاطي المخدرات، وشرب الكحول، والإدمان على العادات السيئة، كالتدخين، والتسرب من المدارس، ومخاطر الإنترنت التي باتت تشكل خطرًا على الصحة النفسية والعقلية والجسدية للأبناء، فأصبح واجبًا على الأسرة أن تلعب دورًا أكبر في تربية جيل وتنشئته تنشئة سليمة، ومحاولة إقصاء كل ما يسبب الأذى له، أو التخفيف من حدّة آثار الصدمات على الأبناء حال حدوثها، كي يكونوا أداة بناء في مجتمعهم لا معاول هدم.

أمّا من جانب الدولة، فقد حرصت وزارة التنمية الاجتماعية على تأدية دور فعال في رعاية الأسرة والاهتمام بمشاكلها والعمل على إيجاد الحلول لها، فقد اهتمت بالمرأة والطفل على حدٍّ سواء، وتتلخص مظاهر هذا الاهتمام ببرامج تنظيم الحمل التي تدعو إلى المباعدة بين الأحمال، لما لذلك من فائدة على المرأة والطفل معًا، فينال الطفل الرعاية الكافية، وتنال الأم قسطًا من الراحة، أما الأب فيصبح قادرًا على تحمل أعباء الأسرة واحتياجاتها.

أمّا إدارة حماية الأسرة فهي تعمل على حماية الأم والطفل من العنف الأسري بحيث تستطيع أن تربي الأم الأبناء وهي تشعر بالأمان، وكذلك برامج التنمية والتشغيل، وصندوق المعونة الوطنية، فهما يساهمان في مساعدة الأسر العفيفة برواتب شهرية، أو بمشاريع توفر دخلًا للأسرة لتصبح قادرة على توفير احتياجات الحياة ومتطلباتها، وبالرغم من كل المشاكل والصعوبات التي واجهت الأسرة على مر التاريخ، إلا أنها بقيت صامدة أمام التحديات تحاول بأقصى ما تستطيع أن تتجاوزها لتظل منارتها مضاءة، وتظل رسالتها حية على مدى الزمان رسالة العطاء الذي لا ينضب.