موضوع تعبير عن إدارة الوقت

بواسطة: - آخر تحديث: ١٤:٥٧ ، ٢٥ أبريل ٢٠١٩
موضوع تعبير عن إدارة الوقت

تعبير عن إدارة الوقت

إدارة الوقت من المسائل المهمّة التي يجب أن تكون ضمن المخطّطات اليوميّة لأيّ شخصٍ ناجح، خصوصًا أنّ الوقت الذي يمضي لا يعود أبدًا، والدقيقة التي تمرّ لا يمكن تعويضها، لذلك يجب أن يكون الحرص على الوقت من الأولويات التي لا يجوز إغفالها أو التغاضي عنها مهما كانت الظروف أو الأحوال، ففي الدول المتقدمة يحترم الناس الوقت ويعدّونَه أمرًا مقدسًا، كما أن الكثير من الدول تحرص على إقامة دورات لتعليم الناس كيفية إدارة الوقت، واستغلاله بالطريقة المثلى، فمن يملك وقته ويستغله بالطريقة الصحيحة لا بدّ أن يُحقق إنجازاتٍ عظيمة، بخلاف الأشخاص المستهترين الذين لا يهتمّون بوقتهم ولا في كيفية مروره، وكأنّهم يعيشون دون هدفٍ أو غاية.

إدارة الوقت مهارة لا يتقنها الكثير من الناس، لهذا يجب أن يتدرّب الأشخاص على كيفية إدارة وقتهم واستغلاله بالشكل الصحيح، وأهم نقطة في إدارة الوقت تتمثّل في تحديد الشخص أهدافَه التي يُريد تحقيقها، ثمّ وضْعِ خطط تنفيذها في جداول زمنية مناسبة للجُهد المبذول، وهذا يُساعد كثيرًا في تنظيم الوقت وعدم ضياعة بلا فائدة، فالوقت كما يصفه الجميع في أنّه سيفٌ قاطع لا ينتظر أحدًا ولا يمكن أن يتراجع أو يعود إلى الوراء، والدقيقة التي يكون فيها الإنسان تكون ملكه حتى تنقضي فلا يستطيع إعادتها، ومن أهمّ مهارات إدارة الوقت أيضًا تقسيم الوقت بطريقة مثالية بحيث لا يطغى جزءٌ من اليوم على الآخر، وأن يكون هناكٌ متسعٌ للقيام بجميع الأعمال المطلوبة دون أن يطغى جانبٌ على آخر.

إدارة الوقت ليست مجرد رغبة شخصيّة أو أمرًا اختياريًا، بل هي أمرٌ واجب وضروريّ، خصوصًا في هذا الزمن المتسارع الذي أضحت فيه الحياة تمشي بسرعةٍ مذهلة، فلم يعد هناك متسعٌ لأي دقيقة ضائعة، كما أن الله تعالى أمَرَ عباده بإدارة وقتهم وتنظيمه لأنهم مسؤولون يوم القيامة عن وقتهم فيما أمضوه وعن عمرهم فيما أضاعوه، ومن يضيّع وقته دون فائدة فلن يحصد إلا الندمَ والخيبة، أما من يمضي وقته في فعل المفيد فسيجد نفسه شخصًا منجزًا قادرًا على أن يفتخر بنفسه وصنعه، وسيترك أثرًا طيبًا خلفه يذكره الجميع، لهذا فإنّ إدارة الوقت تدلّ على الوعي ومقدار المسؤولية لدى الشخص، وإحساسه بواجبه تجاه نفسه وحياته والآخرين، وأن الله خلقه كي يفعل ما ينفع به نفسه والناس، وليس ليهدر وقته بلا فائدة، وليس غريبًا أبدًا أن يُعدّ احترام الوقت علامة من علامات اللباقة والذّوق عن الشخص، ودليلًا على أنه منظّم ويَعرف ما يُريد.