كثر الحديث في السنوات الأخيرة عن طبقة الأوزون التي تعرف بأنها إحدى طبقات الجو العليا التي تقوم بدورٍ كبيرٍ وفعال في حماية الإنسان والحيوان والنبات من أية أشعة ضارة، وتمنع مرور الغالبية العظمى من الأشعة فوق البنفسجية وتمنعها من اختراق الأجواء، وللأسف يُعتبر ظهور طبقة الأوزون على واجهة الحديث، من الأشياء التي أتت نتيجة أفعال سلبية سببت الكثير من الضرر لهذه الطبقة، إذ أنها تعرضت لما يُعرف بثقب الأوزون، الذي يُعتبر مشكلةً بيئية وكارثة خطيرة تجر الكثير من التبعات. اكتشف العلماء في القرن الماضي أن طبقة الأوزون تتناقص كثافتها بشكلٍ كبير ومدمر في بعض المناطق، وخصوصاً فوق القطب، حيث أن تراكيز الأوزون يجب ألا تقل عن نسبة معينة، لكنها أصبحت قليلة جداً نتيجة لعدة أسباب وأهمها التلوث البيئي، الذي أدى إلى حدوث هذا الخلل الكبير، ومن أشد الأخطار التي يُسببها الخلل في هذه الطبقة، انتشار الأمراض الجلدية وخصوصاً سرطان الجلد، وانتشار الحروق الشمسية على البشرة، وتراجع نسبة الحياة النباتية والحيوانية. تتكون طبقة الأوزون من الأكسجين الثلاثي، ويُمكن لكمية قليلة من جزيئات الأكسجين التحول إلى أوزون، إلا أن نسبة الاضمحلال الحاصلة في هذه الطبقة تفوق كمية التحول هذه بآلاف المرات، مما سبب شرخاً حقيقياً فيها، ومن الأشياء المثيرة للقلق أيضاً، أن اختلال طبقة الأوزون يُسبب تغيرات في الحمض النووي والشيفرة والوراثية، مما يعني ظهور أمراض جينية وراثية خطيرة وجديدة بسبب الطفرات الحاصلة، وإن لم يكن هناك تحرك قوي من قبل المنظمات العالمية للحد من هذه المشكلة، فلن يتم تدارك الوضع بالصورة الصحيحة. يُشكل دُخان المصانع والسيارات ووسائل النقل عامة، بالإضافة إلى التجارب النووية وأبخرة المفاعلات النووية والهيدروجينية خطراً حقيقياً على طبقة الأوزون، والأنكى من ذلك أن هذا التلوث يصعب التحكم فيه، لأن تيارات الهواء تنقل الدخان الملوث والأبخرة إلى أماكن معينة، والتي أصبحت تُعاني من اضمحلال الأوزون بشكلٍ كبير. تتضافر الجهود الدولية في الوقت الحاضر لحماية طبقة الأوزون، والتقليل قدر الإمكان من اضمحلالها، إذ مُنعت العديد من المركبات التي تُسبب أضراراً لها، وتم تقنين عمل المصانع وإلزامها بوضع مصافي وفلاتر على أفواه المداخن، والأمل القريب في المستقبل أن يتم الاعتماد الأكبر على وسائل الطاقة النظيفة، التي تُعتبر صديقةً للبيئة ولا تُسبب الضرر للأوزون، لأن حماية هذه الطبقة مسؤولية الجميع وليست مسؤولية فرد أو جماعة، لأن الخلل الذي يحدث فيها يُعتبر خللاً عاماً لا يُمكن حصره على منطقة معينة، فسبحان الله الذي لم يخلق شيئاً عبثاً، وجعل لكل شيءٍ ثدراً وحكمة، فعلينا أن نحافظ عليه. ننصحك بمشاهدة الفيديو التالي لتعلم كتابة موضوع تعبير بطريقة احترافية في دقيقة واحدة: 

موضوع تعبير عن طبقة الأوزون

موضوع تعبير عن طبقة الأوزون

بواسطة: - آخر تحديث: 6 يونيو، 2018

تصفح أيضاً

كثر الحديث في السنوات الأخيرة عن طبقة الأوزون التي تعرف بأنها إحدى طبقات الجو العليا التي تقوم بدورٍ كبيرٍ وفعال في حماية الإنسان والحيوان والنبات من أية أشعة ضارة، وتمنع مرور الغالبية العظمى من الأشعة فوق البنفسجية وتمنعها من اختراق الأجواء، وللأسف يُعتبر ظهور طبقة الأوزون على واجهة الحديث، من الأشياء التي أتت نتيجة أفعال سلبية سببت الكثير من الضرر لهذه الطبقة، إذ أنها تعرضت لما يُعرف بثقب الأوزون، الذي يُعتبر مشكلةً بيئية وكارثة خطيرة تجر الكثير من التبعات.

اكتشف العلماء في القرن الماضي أن طبقة الأوزون تتناقص كثافتها بشكلٍ كبير ومدمر في بعض المناطق، وخصوصاً فوق القطب، حيث أن تراكيز الأوزون يجب ألا تقل عن نسبة معينة، لكنها أصبحت قليلة جداً نتيجة لعدة أسباب وأهمها التلوث البيئي، الذي أدى إلى حدوث هذا الخلل الكبير، ومن أشد الأخطار التي يُسببها الخلل في هذه الطبقة، انتشار الأمراض الجلدية وخصوصاً سرطان الجلد، وانتشار الحروق الشمسية على البشرة، وتراجع نسبة الحياة النباتية والحيوانية.

تتكون طبقة الأوزون من الأكسجين الثلاثي، ويُمكن لكمية قليلة من جزيئات الأكسجين التحول إلى أوزون، إلا أن نسبة الاضمحلال الحاصلة في هذه الطبقة تفوق كمية التحول هذه بآلاف المرات، مما سبب شرخاً حقيقياً فيها، ومن الأشياء المثيرة للقلق أيضاً، أن اختلال طبقة الأوزون يُسبب تغيرات في الحمض النووي والشيفرة والوراثية، مما يعني ظهور أمراض جينية وراثية خطيرة وجديدة بسبب الطفرات الحاصلة، وإن لم يكن هناك تحرك قوي من قبل المنظمات العالمية للحد من هذه المشكلة، فلن يتم تدارك الوضع بالصورة الصحيحة.

يُشكل دُخان المصانع والسيارات ووسائل النقل عامة، بالإضافة إلى التجارب النووية وأبخرة المفاعلات النووية والهيدروجينية خطراً حقيقياً على طبقة الأوزون، والأنكى من ذلك أن هذا التلوث يصعب التحكم فيه، لأن تيارات الهواء تنقل الدخان الملوث والأبخرة إلى أماكن معينة، والتي أصبحت تُعاني من اضمحلال الأوزون بشكلٍ كبير.

تتضافر الجهود الدولية في الوقت الحاضر لحماية طبقة الأوزون، والتقليل قدر الإمكان من اضمحلالها، إذ مُنعت العديد من المركبات التي تُسبب أضراراً لها، وتم تقنين عمل المصانع وإلزامها بوضع مصافي وفلاتر على أفواه المداخن، والأمل القريب في المستقبل أن يتم الاعتماد الأكبر على وسائل الطاقة النظيفة، التي تُعتبر صديقةً للبيئة ولا تُسبب الضرر للأوزون، لأن حماية هذه الطبقة مسؤولية الجميع وليست مسؤولية فرد أو جماعة، لأن الخلل الذي يحدث فيها يُعتبر خللاً عاماً لا يُمكن حصره على منطقة معينة، فسبحان الله الذي لم يخلق شيئاً عبثاً، وجعل لكل شيءٍ ثدراً وحكمة، فعلينا أن نحافظ عليه.

ننصحك بمشاهدة الفيديو التالي لتعلم كتابة موضوع تعبير بطريقة احترافية في دقيقة واحدة: