موضوع تعبير عن رجال الشرطة

بواسطة: - آخر تحديث: ٠٨:٤٩ ، ٢٨ مارس ٢٠١٩
موضوع تعبير عن رجال الشرطة

رجال الشرطة

في كل بلاد العالم يوجد رجال الشرطة، فهم من يحفظون أمان البلد، ويمنعون حدوث الجرائم والمشاكل ويفضّون الخصومات والنزاعات بين المواطنين، ويفصلون في الجرائم والعقوبات، وهم من يؤمّنون الخائف، ويغيثون الملهوف، وهم الذين يسهرون على راحة أبناء الوطن ليظلوا آمنين مطمئنين في بيوتهم لا يخافون من اللصوص ولا المجرمين، كما أنهم يحفظون أمن الطرقات، ويمنعون قطاع الطرق من قطع طريق الناس، فلولا رجال الشرطة لما كان هناك أمان أو استقرار، لأنهم يحفظون هيبة الأماكن ويجعلون المجرمين في حالة خنوع، فلولا رجال الشرطة لكان حق الضعيف ضائعاً، لأن جهاز الشرطة يكلف رجاله أن يفرضوا احترام القانون وأن يحفظوا النظام في كل وقت.

إن مهمة رجال الشرطة لا تنحصر بالأمن فقط، بل إن لهم العديد من المهمات المجتمعية، فهم ينظمون السير في الطرقات، ويعملون كدروع بشرية في أوقات الذروة والأزمة، ويتفقدون صلاحية المركبات في موسم الشتاء، ويمنعون تعدي السيارات على حق المشاة، كما يحفظون الأمن في المسيرات والمظاهرات، ويحافظون على البيئة والغابات، وهي مهمة رجال شرطة البيئة، كما يحافظون على الأمن في المرافق السياحية ويمنعون التعدي على الآثار، ولهذا يوجد رجال شرطة متخصصين في مختلف المجالات، ويشرفون بشكل مباشر على الأمن في المؤتمرات المختلفة، ومنهم شرطة السير والشرطة السياحية وشرطة البيئة وشرطة النجدة.

إن القوانين الصارمة التي يفرضها رجال الشرطة غلى المواطنين في الكثير من المواقف، ما هي إلا قوانين وضعت أساساً لخدمة المواطنين، فهم دائماً يحملون هدفاً سامياً وهو خدمة المواطنين وإغاثة المنكوبين ونجدتهم، فلو تخيلنا البلد دون وجود رجال الشرطة لسادت فيه الكثير من العشوائية، وانتشرت الجرائم، فالكثير من الأشخاص يتمردون على الآخرين إن لم يجدوا من يردعهم، فرجال الشرطة هم حراس السلام الداخلي للوطن، وهم الذين يفرضون طابعاً من الهدوء والراحة، لأن وجودهم يجعل المواطن يشعر بالأمان.

يعتبر البعض أن رجال الشرطة أعداءٌ له، خصوصاً إن خالفوه أثناء قيادته للسيارة بسرعة، أو إن منعوه من فعل أشياء مخالفة، لكن في الواقع هم يفعلون هذا بدافع الغيرة على حياة المواطن وأمنه وأمانه، فإن كان المواطن قد سمح لنفسه أن يتمرد على القوانين، ففي هذا تعدٍ على حقوق بقية المواطنين، وهو بهذا يؤذي نفسه وغيره، لذلك على الجميع احترام رجال الشرطة وصون كرامتهم وهيبتهم وإطاعة أوامرهم، فهم أبناؤنا وإخواننا الذين يعملون لأجلنا، وكل ما يفعلوه ما هو إلا قانون تفرضه عليهم ضمائرهم القيام به، ويمليه عليهم الواجب أيضاً، ولا يجوز بأي حالٍ من الأحوال التهاون في فرض القوانين.