موضوع تعبير عن الشرطي

بواسطة: - آخر تحديث: ٠٨:٥٤ ، ٢٨ مارس ٢٠١٩
موضوع تعبير عن الشرطي

تعبير عن الشرطي

الشرطي أو رجل الأمن، هو حامي الحمى والشخص الذي يحمي المواطنين من خطر المجرمين ويُحقق في ضياع الحقوق لاستردادها، فالشرطي هو صمام الأمان في أي مكانٍ يكون فيه، لذلك يجب احترامه وتنفيذ أوامره ومساعدته بالقيام بواجبه على أكمل وجه، فالهدف الأساسي من وجود الشرطي هو مساعدة أبناء الشعب، لهذا يقولون دومًا: "الشرطة في خدمة الشعب"، وهذا الشعار ليس مجرد شعارٍ عابر، بل هو كلامٌ حقيقي مبني على أسسٍ ومبادئ ثابتة لا تتغير ولا تتبدل، ولطالما ساعد الشرطي أشخاصًا كان من الممكن أن يكونوا ضحايا للمحتالين واللصوص والمجرمين، لولا قيام الشرطي بواجبه على أكمل وجه.

الشرطي هو رمزٌ من رموز الأمن والأمان؛ لأنه يُحافظ على الأمن الداخلي للوطن، وهو أيضًا عينٌ من العيون الساهرة التي تظل مفتوحة ويقظة تحسبًا لأي اعتداء، وهو أيضًا فارسٌ من فرسان الوطن ويحفظ السلام والأمن بدافع حب الوطن وتأدية الواجب على أكمل وجه، لذلك يجب أن يكون الشرطي صاحب ضميرٍ حي ومستيقظ ولا يعرف المحاباة والكذب، ولا يفرق بين كبيرٍ وصغير وبين غنيٍ وفقير، ويكره الظلم ويسعى إلى نشر العدالة، ويؤدي واجبه دون خيانة أو تقاعس؛ لأن الشرطي الأمين لا يبيع ضميره أبدًا ولا يكون إلا عونًا للحق على الباطل.

الشرطي عدوّ المجرمين لأنه يقتص منهم، ولولا وجوده لسادت الفوضى وانتشرت الجرائم، ولا يقتصر عمله من هذا المنطلق فقط، بل يقوم بأعمالٍ خدماتية كثيرة وأهمها تنظيم عملية السير، وكتابة المخالفات في حق مستحقيها، كما أن الشرطي عنصرٌ فاعلٌ في المجتمع، ويندمج مع أبناء الشعب لأنه منهم وابنهم، لذلك يجب أن يكون قدوة للجميع لا يقبل بالرشوى ولا يهمه المنصب بقدر ما يهمه ردّ الحقوق والمظالم، كما أن الشرطي طرفٌ هام جدًا في حماية الحرية، ولا يسمح لأي أحدٍ بارتكاب انتهاكاتٍ ضدّ القانون مهما كانت الظروف والأحوال، لأن القانون فوق الجميع، والشرطي أيضًا خازنٌ أمينٌ للأسرار، لأنه يحل الكثير من المشاكل التي تحصل بين أبناء العائلة الواحدة في بعض الأحيان.

الشرطي عنوانٌ للأخلاق العالية والشرف، وهو نموذجٌ حي يُدافع عن الحقوق والمبادئ، لذلك فإنّ مهنة الشرطي ستظلّ من أعظم المهن وأكثرها حساسية، ورغم أنها مهنة متعبة نوعًا ما، إلا أنها لا تخلو من المتعة لأن فيها حماية للآخرين، لذلك تُعدّ من المهن التي تدعو صاحبها للفخر، فليس أجمل من أن يحمي الإنسان وطنه وأبناء شعبه من الظلم والقتل والجرائم والسرقات.