موضوع تعبير عن الزراعة بالعناصر

بواسطة: - آخر تحديث: ٠٨:٥٣ ، ٢٨ مارس ٢٠١٩
موضوع تعبير عن الزراعة بالعناصر

موضوع تعبير عن الزراعة بالعناصر

قبلَ المباشرة بكتابة أيّ موضوع تعبير، لا بدّ من الالتزام بكتابة العناصر الأساسيّة للموضوع، وتقسيم الفقرات عليه، وعند اختيار موضوع معيّن مثل الزراعة، وكتابة تعبير عن الزراعة بالعناصر، فإنّ تكامل الموضوع وشموليته يجعله موضوعًا قويًّا ومقنعًا، ولهذا فإنّ كتابة موضوع تعبير عن الزراعة بالعناصر يكون كما يأتي:

  • كتابة المقدمة: المقدمة تكون في بداية الموضوع، وتتحدث عنه بشكلٍ عام، وتُلقي نظرة شاملة عليه، كما تكون المقدمة تمهيدًا لباقي الفقرات، وفي العادة تتكون من فقرة واحدة، ويجب ألا تكون طويلة، بل مختصرة ومفيدة ومباشرة.
  • الموضوع: يُشكّل موضوع التعبير الحبكة أو العقدة الأساسية التي يدور حولها، بحيث يتكون من فرتين أو أكثر، ويُذكر فيها النقاط الأساسيّة والمعلومات المهمة التي يجب ذكرها، مع ذكر العديد من الصور والتشبيهات، بشرط الابتعاد عن السرد المملّ والإسهاب الزائد عن الحاجة.
  • خاتمة الموضوع: تتكوّن الخاتمة من فقرة تضم ملخصًا للموضوع، وقد تحتوي على الاستنتاجات والآراء الخاصة، وقد يتم الاستشهاد بالأقوال أو أبيات الشعر أو غير ذلك، والخاتمة من أهم عناصر موضوع التعبير.

تعبير عن الزراعة

الزراعة من الأعمال التي يُمارسها الإنسان منذ زمنٍ طويل، حتى أنّ آدم -عليه السلام- عندما هبط غلى الأرض، علمه الله تعالى جميع المهن والأسماء، وكان أول ما عمل به هو مهنة الزراعة، حيث كان يزرع الأرض ويقطف المحاصيل ليحصل على غذائه، ولذلك تُعدّ الزراعة من أهم مصادر الحصول على الرزق، والحصول على الطعام، لأنها الوسيلة الوحيدة لإنتاج الثمار والحبوب ومختلف الزروع، كما تشكل الزراعة عنصرًا مهمًا من عناصر الاقتصاد، وترفد الدخل القومي، وتمدّ الناس باحتياجاتهم الغذائية، وهي بمثابة أسلوب حياة فيه الكثير من التكامل، فالزراعة فنٌ وعلم في الوقت نفسه؛ لأنها تستند إلى الأساليب العلمية والنظرية، وتحتاج إلى فهمٍ ودراسة وخبرة طويلة كي تكون زراعة ناجحة.

الزراعة هي سلّة الخبز للناس جميعًا، ولهذا فإنّ الدول التي تُعاني قحطًا في أراضيها وتصحرًا في سهولها، تضطر إلى استيراد طعامها من الدول الزراعية، ممّا يدفع جميع الدول إلى الاهتمام بهذا القطاع الحيوي، ومحاولة إيجاد طرق عدة لتطوير الزراعة ومعداتها، خصوصًا أنها من أكثر القطاعات التي شهدت تطورًا، فقد كانت سابقًا تعتمد على الأيدي العاملة والأدوات البدائية والحيوانات، لكنّها اليوم أصبحت تتم بأحدث الآلات، مما وفر الوقت والجهد، وساهم في تطورها وزيادة الجودة.

في الوقت الحاضر أصبح هناك تخصصٌ مستقلّ في الجامعات يهتم بتدريس الزراعة بجميع فروعها، كما تم استحداث تخصصات دقيقة لعلاج المشاكل التي تُواجه المزارعين، سواء فيما يتعلق بالتربة وتركيبتها وعلاجها وزيادة خصوبتها، أو فيما يتعلق باستخدام الأسمدة والمبيدات الحشرية واستخدام الطرق الزراعية الحديثة التي تعتمد على طرق ري حديثة، خصوصًا في ظلّ الأزمة المائية العالمية، وهذا كله ينعكس إيجابًا على مستوى تطور الزراعة، فالاهتمام بالزراعة لا يقتصر على تجهيز التربة واختيار السهول الخصبة للزراعة، بل يجب أيضًا الاهتمام بتدريب الكفاءات والأيدي العاملة التي تُتقن أساليب الزراعة الحديثة والمتطورة، واستخدام البذور المهجنة والبيوت البلاستيكية وغيرها من المواد والأدوات التي تزيد من جودة المحاصيل.

للزراعة أثرٌ إيجابيّ على البيئة أيضًا، لأنها تُسهم في تجميلها وزيادة الغطاء النباتيّ، وتحسين جودة الهواء والتربة، وتُلطف الأجواء من خلال زيادة نسبة الاكسجين الجوي وتقليل الملوثات والغبار والأتربة، وتحمي من الإصابة بالتصحر، ولهذا فإنّ الحاجة إلى تطوير الزراعة لا يقتصر على كونها الوسيلة الأساسية لإنتاج الغذاء، بل إنّ أهميتها بيئية وجمالية واقتصادية، لذلك يجب ان يكون للزراعة حصة الأسد في الاهتمام، كما يجب رعاية المزارعين وتشجيعهم على عدم تَرك أراضيهم أبدًان للنهوض بها إلى أفضل مرتبة.