موضوع تعبير عن أركان الصلاة

بواسطة: - آخر تحديث: ٠٨:٥٢ ، ٢٨ مارس ٢٠١٩
موضوع تعبير عن أركان الصلاة

تعبير عن أركان الصلاة

يقول الله تعالى في محكم التنزيل: "إِنَّ الصَّلَاةَ كَانَتْ عَلَى الْمُؤْمِنِينَ كِتَابًا مَوْقُوتًا" [١]، فالصلاةُ هي الركن الثاني من أركان الإسلام، وهي فرض عين على كلّ مسلمٍ ومسلمة، والصلة بين العبد وربّه؛ فالإنسان حين يقف بين يدي الله تعالى كي يُصلّي فإنما يُناجي ربّه، لهذا فقد أمر الله تعالى عباده بالصلاة على وقتها، وأمر بالالتزام بكافة أركان الصلاة وشروطها التي لا تصحّ الصلاة إلّا بها، بالإضافة إلى السّنن التي كان يُؤدّيها الرسول -عليه الصلاة والسلام- عندما كان يقف بين يدي ربّه مصليًا بكل خشوع وحضور للقلب، لهذا يجب على المسلم أن يلتزم بأركان الصلاة بالدرجة الأولى كي تكون صلاته مقبولة.

للصلاة أربعةَ عشرَ ركنًا، وهي أركان مرتبة يجب فعلها بالترتيب، أوّل هذه الأركان: الوقوف في صلاة الفرض على القادر، أما الشخص الذي لديه عذر كالمرض وغيره فيجوز له الصلاة قاعدًا، والركن الثاني هو تكبيرة الإحرام، أي قول: الله أكبر عند البدء بالصلاة، وهي إشارة على البدء بأداء الصلاة، وثالث ركن من أركان الصلاة: قراءة سورة الفاتحة، ويجب قراءتها في كلّ ركعة قبل قراءة السورة القصيرة، ولا تصحّ الصلاة دون قراءة سورة الفاتحة، أما الركن الرابع من أركان الصلاة: فهو الركوع، والذي يعني الانحناء ومس الركبتين بالكفين، مع مدّ الظهر حتى يصبح الظهر مستويًا، والركن الخامس: هو القيام من الركوع، والسادس: هو الاعتدال من الركوع بحيث يكون الجسم قائمًا، أما الركن السابع: فهو السجود، والركن الثامن: هو الرفع من السجود، أما الركن التاسع: فهو الجلوس بين السجدتين، وقد اعتبر الفقهاء أن الركن العاشر يكون بالاطمئنان بين كل ركنٍ وركن، أما الركن الحادي عشر: فهو التشهد الأخير، والركن الثاني عشر: فهو الجلوس للتسليم، والثالث عشر: هو التسليم عن اليمين والشمال، أما الركن الرابع عشر والأخير: فهو ترتيب هذه الأركان بحيث لا يتقدّمُ ركنٌ على آخر.

معرفة أركان الصلاة وفهمها والالتزام بها من الأمور الواجبة التي يجب عدم تركها أبدًا، فالصلاة هي الدليل القاطع على إيمان العبد، وهي الحدّ الفاصل بين الإيمان والكفر، وهي عمود الدّين، فمن أقامها أقام دينه، ومن تركها فقد هدم دينه، لأنّ الدين الإسلامي لا يقوم إلّا باجتماع أركانه جميعها، ومن لا يقوم بركنٍ من هذه الأركان فقد خسر دينه وكان إسلامه ناقصًا، لذلك يجب الالتزام بها في وقتها وعدم التفريط فيها أبدًا، كما يجب تعليم الأبناء أركان الصلاة في سنٍّ صغيرة كي يُتقنوا الصلاة على أتمّ وجه.

المراجع[+]

  1. {النساء: آية 103}