من هي رملة بنت الحارث

بواسطة: - آخر تحديث: ٠٨:٥٨ ، ٢٣ أبريل ٢٠١٩
من هي رملة بنت الحارث

الصحابيات

لقد كان من بين الصحابة -رضوان الله عليهم- نساء شاهدنَ رسولَ الله -صلى الله عليه وسلم- وآمنَّ به وصحبنه، وأولئك النساء هنَّ اللواتي يطلق عليهنَّ مصطلح الصحابيات، وقد كانت الصحابيات الجليلات -رضي الله عنهنَّ- يخرجنَ للجهاد في سبيل الله ويشاركنَ المسلمين في مختلف الأعمال الصالحة، وفي الحديث قال رسول الله -صلى الله عليه وسلم- يصفُ نسيبة بنت كعب في معركة أحد: "ما التفتُّ يمينًا ولا شمالًا إلا وأنا أراها تقاتل دوني"[١]، وكنَّ يخرجنَ في طلب العلم مثل الرجال وكان لهنَّ يوم محدد يأتينَ فيه إلى رسول الله حتى يعظهنَّ ويعلمهنَّ أمور دينهنَّ، وفي هذا المقال سيدور عن إحدى الصحابيات وهي رملة بنت الحارث وقصة رملة بنت الحارث.[٢]

من هي رملة بنت الحارث

رملة بنت الحارث هي إحدى الصحابيات الجليلات -رضوان الله تعالى عليهنَّ أجمعين-، صحابية من الأنصار ومن بني النجار بالتحديد، فهي رملة بنت الحارث بن ثعلبة بن زيد بن ثعلبة بن غنم بن مالك بن النجار، كانت تُكنَّى أم ثابت -رضي الله عنها-، أمُّها كبشة بنت ثابت بن النعمان بن حرام بن عمرو بن زيْد منَاة بن عدِي بن عمرو بن مالك بن النجار، لذلك فإن والدها ووالدتها من بني النجار، وزوجها أيضًا من بني النجار وهو معاذ بن الحارث بن رفاعة بن الحارث بن سوَاد بن غنم بن مالك بن النجار، كما ذكر ابن سعد في الطبقات الكبرى، وقد ذكرها ابن حبيب في من بايع رسول الله -صلى الله عليه وسلم- من الأنصار وقد تكرر اسمها وذكرها في السيرة أكثر من مرة -رضي الله عنها-، ففي الحديث عن يزيد بن عبيد الأسلمي أبي وجرة أنه قال: "لمَّا قفلَ رسولُ اللَّهِ -صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّم- من غزوَةِ تبوكَ أتاهُ وفدُ بَنى فزارَةَ فيهمْ بِضعةُ عشَرَ رَجلًا، فيهم خارِجَةُ بنُ الحُصَينِ والحرُّ بنُ قيسٍ وهوَ أصغَرُهُمْ ابنُ أخي عُيينةَ بنِ حِصنٍ، فنزلوا في دارِ رَملةَ بنتِ الحارِثِ منَ الأنصارِ، وقدِموا على إبلٍ ضعافٍ عجافٍ وهم مُسنِتونَ فأتَوْا رسولَ اللَّهِ -صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ- مُقرِّينَ بالإسلامِ"[٣][٤]

قصة رملة بنت الحارث

تعدُّ رملة بنت الحارث من الصحابيات اللواتي بايعنَ رسولَ الله -صلى الله عليه وسلم- مع الأنصار، وقد ذُكر اسم هذه الصحابية الجليلة أكثر من مرة في السيرة النبوية كما سبق، والأمر الأكثر أهمية في قصة رملة بنت الحارث وفي غزوة بني قريظة تحديدًا كما ذكر ابن إسحاق في السيرة النبوية أنَّه لما حكمَ سعد بن معاذ -رضي الله عنه- في يهود بني قريظة بعدَ أن نقضوا العهود والمواثيق وغدروا برسول الله -صلى الله عليه وسلم- وقد كان حكمه أن يُقتل رجالهم وتُسبى نساؤهم وذراريهم وأن تُقسم أموالهم، وعند ذلك حُبسوا في دار رملة بنت الحارث الأنصارية النجارية -رضي الله عنها-، والله تعالى أعلم.[٥]

المراجع[+]

  1. رواه الشوكاني، في در السحابة، عن عمر بن الخطاب -رضي الله عنه-، الصفحة أو الرقم: 481، إسناده فيه الواقدي.
  2. "صحابيات عاملات مجاهدات"، fatwa.islamweb.net، اطّلع عليه بتاريخ 27-03-2019. بتصرّف.
  3. رواه ابن كثير، في البداية والنهاية، عن يزيد بن عبيد السلمي أبو وجزة، الصفحة أو الرقم: 6/94، لبعضه شواهد.
  4. "كتاب: الإصابة‏ في تمييز الصحابة"، www.al-eman.com، اطّلع عليه بتاريخ 27-03-2019. بتصرّف.
  5. "غزوة بني قريظة دروس وعبر"، www.alukah.net، اطّلع عليه بتاريخ 27-03-2019. بتصرّف.