من صاحب قصة دعاء الكروان

بواسطة: - آخر تحديث: ١٢:٠٤ ، ٢١ أبريل ٢٠١٩
من صاحب قصة دعاء الكروان

من صاحب قصة دعاء الكروان

طه حسين كاتب مقالات وناقد ومؤرخ وباحث ومترجم ورائي وقاص، كما أنه كاتب سيرة من الطراز الرفيع، وهو عميد الأدب العربي في العصر الحديث، ولد في صعيد مصر في عزبة الكيلو تحديدًا، كان الحدث الأبرز في طفولته إصابته بالعمى نتيجة إصابته بالرمد إهمال عينيه لفترة، ومن ثم عالجه الحلاق إلا أن العلاج ذهب ببصره، وكان في سن الرابعة. توفي طه حسين في صباح يوم الأحد في الثامن والعشرين من شهر أكتوبر عام 1973، في سن الرابعة والثمانين، وفي هذا المقال حديث عن طه حسين، وروايته دعاء الكروان.[١]

مؤلفات طه حسين

ترك عميد الأدب العربي طه حسين العديد من المؤلفات، تحدث في بعض منها عن نفسه وتجربته التي عاشها، كما ألف في النقد والتأريخ، وله باع في القصة والرواية، وهوجم هجومًا شرسًا بعد تأليفه أحد الكتب ويقال أنه اعتذر بعد ذلك،[٢]، وفي هذه الفقرة ذكر لبعض مؤلفات طه حسين:[١]

  • حديث الأربعاء "ثلاثة أجزاء".
  • حافظ شوقي.
  • ذكرى أبي العلاء.
  • على هامش السيرة.
  • مستقبل الثقافة في مصر.
  • الحب الضائع.
  • الأيام "جزءان".
  • شجرة البؤس.
  • المعذبون في الأرض.
  • دعاء الكروان.
  • الشعر الجاهلي.
  • أديب.
  • من حديث الشعر والنثر.
  • جنة الشوك.
  • الشيخان.

رواية دعاء الكروان

ذكرنا في البداية من صاحب قصة دعاء الكروان، والآن حديث عن هذه الرواية، وهي رواية اجتماعية للكاتب طه حسين، نشرها عام 1942، حيث أهداها إلى صديقه ورفيق دربه عباس محمود العقاد، صور فيها ريف مصر وعادات أهله وتقاليدهم والفقر المنتشر بالإضافة إلى البؤس الذي فيه تصويرًا واقعيًا، وعرض أثر المدينة على العائلة الريفية.

تقوم الرواية على تقنية الاسترجاع الزمني حيث أن الأحداث تروى على لسان البطلة وهي سعاد "آمنة"، التي تتحدث عن حالتها عند انتقالها وأمها وأختها إلى المدينة هربًا من الأفعال المشينة التي يقوم بها والدها، فيذهبن إلى المدينة ويعملن في بيوت الأغنياء، وبعد فترة تنقلب حياتهن إلى جحيم، بعد أن حملت أختها هنادي من سيدها الذي أوهمها بحبه، وهو مهندس شاب اعتاد على فعل ذلك مع كل الخادمات اللواتي خدمن في بيته.

وقد جاء يومًا بعد فعلته هذه لطلب يد خديجة وهي صديقة سعاد وابنة مأمور المدينة، حيث عملت عندهم طيلة هذه المدة، وبعد أن حدث ما كانت الأم تخشاه، وما كانت قد هربت من أجله إلى القرية قررت العودة من حيث جاءت، وفي طريق العودة أخبرت الأم أخاها الذي كانت سعاد تكرهه، بما حدث مع ابنتها، فتصرف الأخ بما تحكمه عليه العادات والتقاليد المألوفة، فيقتل هنادي أمام أختها سعاد ووالدتها، وبعد هذه الحادثة أُصيبت البطلة باضطراب نفسي، ورعبٍ شديد، فهربت من القرية وعادت إلى المدينة عند العائلة التي كانت تعمل عندها، وقد عزمت على الانتقام من مهندس الري الذي أوهم أختها بالحب والزواج وكان السبب في موتها، وبعد أن تقربت إليه البطلة بدأت مشاعر الكره والحقد والانتقام تخف مرة بعد مرة، إلى أن تحولت إلى ود، ثم تحول الود إلى حب، فزواج.

بعد أن تغير هذا الرجل إلى أفضل، وأصبح رجلًا جيدًا، وبزواجها من هذا الرجل أصبحت من سيدات المدينة، وحظيت بحياة سعيدة. وبهذه الرواية يصور طه حسين الصراع بين القرية والمدينة، والصراع بين الحب والكراهية، وانتصار مشاعر الحب على مشاعر الحقد والكراهية، وكلمة الكروان نسبة إلى طائر الكروان الذي تحدثت معه البطلة.[٣]

المراجع[+]

  1. ^ أ ب "طه حسين"، www.marefa.org، اطّلع عليه بتاريخ 16-03-2019. بتصرّف.
  2. "طه حسين وشجاعة الاعتذار"، www.alukah.net، اطّلع عليه بتاريخ 16-03-2019. بتصرّف.
  3. "دعاء الكروان (رواية)"، www.marefa.org، اطّلع عليه بتاريخ 16-03-2019. بتصرّف.