من هي ذات النطاقين

بواسطة: - آخر تحديث: ٠٨:٠٦ ، ٤ أبريل ٢٠١٩
من هي ذات النطاقين

ذات النطاقين هي تلك الشخصية المسلمة التي كانت لها أثرا كبيرا  وواضحا أثناء هجرة الرسول عليه  الصلاة و السلام، و مازالت شخصيتها و دورها الفعال آنذاك مثار الحديث إلى وقتنا الحالي، فقد بات معروفا أن ذات النطاقين هو لقب لُقبت به أسماء بنت ابي بكر، التي ولدت قبل الهجرة بسبعة عشرين عام،

صفات ذات النطاقين

  • كانت سخية النفس بالصدقة دون انتظار الأجر، فكانت لا تدخر أي شيء للمستقبل.
  • كانت حين تمرض تُتق مملوكاً من باب قول رسول الله داوو مرضاكم بالصدقات.
  • كانت عالمة بالدين ومرجع هام له.

عائلة اسماء بنت ابي بكر الصديق

  • والدها: أبو بكر الصديق، صاحب الرسول في الهجرة.
  •  زوجها: الزبير بن العوام، من الصحابة العشرة المبشرين بالجنة.
  • ابنها:  عبد الله بن الزبير، أمير المؤمنين و أول مولود للمهاجرين في المدينة المنورة.
  • أختها من أبيها: عائشة بنت أبي بكر الصديق، أم المؤمنين.
  • أخوها: عبد الله بن أبي بكر الصديق، أحد العبادلة الأربعة.
  • أخوها من أبيها: عبد الرحمن بن أبي بكر الصديق.

تسمية أسماء بذات النطاقين

  • أسهمت مثل غيرها من نّساء المسلمات فيالهجرة النبويّة، فقد شاركت و عملت في أمورٍ أنجحت الهجره النبوية.
  • إذ كانت تقوم بتزويد الرسول الكريم وأباها أبى بكر بالماء والغذاء.
  • تحملت الكثير من المخاطر، دون أن تشعر بها أي أحد من المشركين.
  • كانت تجهز المؤن اليومية من الطعام و الشراب للرسول وأبى بكر أثناء الهجرة، فلم تجد ما تربط به الوعائين، فعملت على شقّ حزامها إلى نصفين لتضع الماء و الغذاء، و عندما وصلت الى غار ثور بلا نطاق و رأها رسولنا الكريم بشرها بأن الله تعالى أبدلها نطاقين في الجنة لاستأثارها النبي الأمي و مساعدته، لهذا سميت بذات النطاقين.

إسلام أسماء بنت أبي بكر الصديق أسلمت مع السابقين الأولين، وهي في الرابعة عشرة، كان ترتيبها في مِن مَن أسلموا الثامنة عشر بين كلاً من الرجال والنساء.

أسماء الزوجة والأم

  • تزوجت من زبير بن العوام ابن عمة الرسول الكريم صفية بنت عمه عبد المطلب رضي الله عنها، بشره الرسول الكريم بالجنه مع تسعة آخرين، كان زواجًها مباركًا، هاجر زوجها إلى المدينة فهاجرت معه، و جاهد فشدت من أزره، و صبرت في ضرائه، و شكرت في سرائه.
  • لم يمنعها شرف قومها، و لا مكانة أبيها أن تقف إلى جانب زوجها في أيام الشدة و أيام الفقر، ولدت عبد الله و كان أول مولود وُلد في المدينة، ثم أنجبت عروة، و المنذر، كانت من المتحدثات فقد روت عن النبي ست و خمسون حديثًا.

وفاتها توفيت أسماء بنت أبي بكر الصديق بعد وفاة إبنها بليالٍ معدودة، فقد توفيت في السابع عشر من جمادي الأولى لعام ثلاثه وسبعين للهجرة.