من هو مهاتما غاندي

بواسطة: - آخر تحديث: ٠٨:٤٥ ، ٢٨ مارس ٢٠١٩
من هو مهاتما غاندي

مهاتما غاندي

مهاتما غاندي هو أحد الشخصيات البارزة والمؤثرة سياسياً في الهند، فقد كان أول من دعا إلى رفض العنف ومقاومة الاستبداد من خلال الحركة التي قام بتأسيسها (حركة استقلال الهند)، والتي كانت هي الشعلة الأولى التي نهضت بالهند من أجل الحصول على الاستقلال والتخلص من الظلم، والجدير بالذكر أن ما قام به مهاتما غاندي تم اعتباره بأنه تلك الشرارة التي تبعتها العديد من حركات حقوق الإنسان المدنية المنتشرة حول العالم والتي كانت تدعو إلى الحرية، لذلك سنقوم بتقديم أهم المعلومات حول شخصية مهاتما غاندي بالتفصيل خلال هذا المقال.

أهم المعلومات عن مهاتما غاندي

  • مهاتما غاندي هو موهانداس كرمشاند غاندي، ولقب بمهاتما  أي (الروح العظيمة).
  • ولد غاندي في الثاني من شهر أكتوبر من عام ألف وثمانمائة وستة وتسعون.
  • حمل غاندي الجنسية الهندية وكانت ديانته الهندوسية.
  • أسس حزب وأطلق عليه اسم (المؤتمر الوطني الهندي).
  • توفي في الثلاثين من شهر يناير من عام ألف وتسعمئة وثمانية وأربعون عن عمر يناهز السبعة وثمانون.
  • لقد تم قتل غاندي في مدينة نيودلهي من قبل ناتهورام جودسي من خلال إطلاق العيارات النارية عليه التي أودته قتيلاً مخلفاً ورائه العديد من المبادئ السياسية التي مازالت مؤثرة في الشعب الهندي إلى الآن.

أبرز ما قام به مهاتما غاندي

  • استطاع أن يصبح زعيماً شعبياً بعد ما قام به خلال الحركة التي أنشأها ضد الظلم ومحاربة الاستعمار.
  • قام بالعمل على حماية حقوق المزارعين والعمال مع الالتزام بدفع الأجور.
  • قام بالمطالبة باستقرار الهند وتخليصها من الاستعمار البريطاني.
  • أنشأ حركة العصيان المدني التي كانت تهدف إلى نشوب مواجهات بين الشعب والشرطة البريطانية، ولكن تم سجن غاندي لمدة ستة أعوام على إثر هذه الخطوة.
  • قام غاندي بمنع السلطات البريطانية من احتكار استخراج الملح، بل عمل على حشد أكبر عدد من الشعب الهندي ليتظاهر بهم بمسيرة أخافت بريطانيا، فتم على إثر ذلك فرض معاهدة بين غاندي وإبروين تنص على مشاركة الملح.
  • أعلن في عام 1945م استقلال الهند دون أن يكون هناك وصاية عليها من الاستعمار البريطاني، ولكنه لم يفلح بلم شمل كل من الهندوس والمسلمين في صفوف واحدة.
  • بعد أن تم الإعلان عن استقلال الهند نشبت الحرب الأهلية بين الهندوس والمسلمين، فتم اغتيال غاندي على إثر هذه الأحداث ظناً بأنه هو من سعى وراء هذا الأمر، ورغبةً من أطراف أخرى بالخلاص منه.